خرج عدد كبير من المتظاهرين في مسيرة سلمية تنظم كل يوم ثلاثاء باسم الحراك الطلابي، مطالبين بتكريس وبناء جمهورية جديدة مؤكدين على مواصلة الخروج إلى الشارع والاحتجاج السلمي إلى غاية تجسيد مطالبهم على أرض الواقع.
عبر، أمس، المتظاهرون الذين جابوا شوارع العاصمة انطلاقا بساحة الشهداء مرورا بالأمير عبد القادر باتجاه البريد المركزي عن تمسكهم بمطلب التغيير الجذري رافعين شعارات من بينها «جزائر حرة ديمقراطية»و «صامدون للحراك مواصلون» و»سلمية مطالبنا شرعية».
وشهدت مسيرة أمس حضورا قياسيا للشيوخ والكهول من بينهم متقاعدون وأطراف مجهولة كانوا في الصفوف الأولى، ولكن بالمقابل غاب الطلبة الجامعيون عن المسيرة، وهو ما يعطي انطباعا بأن الحراك الطلابي يتم استغلاله من قبل جهات، في حين وجد آخرون المسيرة فضاء لالتقاط صور سلفي وسط الحراك للتباهي بها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان للطلبة الجامعيين دور محوري في الحراك الشعبي السلمي الذي عرفته الجزائر في 22 فيفري، حيث لم يغب الجامعيون عن المشهد بل اختاروا يوم الثلاثاء للخروج في مسيرات سلمية، وساهموا بشكل كبير في تحرير الجزائر من حكم العصابة وبناء جزائر جديدة من خلال المطالبة بتغيير النظام ومكافحة الفساد.



