يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الأستاذ باديس فوغالي لـ «الشعب»:

توظيف السرد يتطلب الوعي العميق بقضايا الحياة

حاوره من خنشلة: اسكندر لحجازي
الإثنين, 20 جانفي 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 يرى الدكتور والأديب باديس فوغالي، أستاذ الأدب العربي، بجامعة الشهيد «العربي بن مهيدي» بأم البواقي، بأن توظيف آلية السرد يتطلب الاختمار الحياتي والوعي العميق بالقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع حتى ينجح المبدع في كتابة الرواية بمفهومها الصحيح، مشيرا من خلال الحوار الذي خصّ به «الشعب» إلى أن حاليا « نلاحظ انتشار نصوص سردية خالية من العمق والرؤية الفكرية والجمالية المطلوبة في هذا المقام.»

– «الشعب»: أضحى أدب الرواية مقصدا للكتّاب من مختلف الأعمار، لما تعود أسباب ذلك، وما هي نظرتك لهذا الواقع، بحسب تجربتك كإطار يحتضن الكثير من المواهب الشابة؟
 الدكتور باديس فوغالي: الفن الروائي كان مقصورا على التراكمات والتجارب الخبراتية في الحياة، إضافة إلى الميل الطبيعي للسرد والحكي مع الوعي العميق بمختلف التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي يعرفها المجتمع، فالروائي وهو يرصد هذه التحوّلات تتشكل لديه ملامح تجربة رواية أو روايات ومثل هؤلاء في الجزائر، عبد الحميد بن هدوقة، الطاهر وطار، رشيد بوجدرة، واسيني الأعرج، الحبيب السايح وغيرهم.
أما راهنا فقد صارت الرواية مقصدا لكل من يشعر انه يمتلك التحكم في السرد بعيدا عن الاختمار الحياتي والوعي الفكري والجمالي والثقافي والسياسي للمجتمع، لذا نلاحظ موجة من الشباب يحاولون الكتابة في هذا الفن على قلة التجربة والتراكمات الحياتية من هنا ظهرت نصوص سردية خالية من العمق والرؤية الفكرية والجمالية المطلوبة في هذا المقام، باختصار ليس كل من يوظف آلية السرد يمكن تصنيفه روائي في تصوري.
– كيف تقيّمون مكانة الرواية حاضرا ومستقبلا وبين الورقي والإلكتروني؟
 في تصوّري يوجد تباين عميق بين الرواية الورقية والرواية الإلكترونية، حقيقة فيه اجتهاد من قبل رابطة كتاب الأنترنت العرب برئاسة الصديق محمد سناجلة الأردني ترافقه ثلة من المهتمين بهذا الحقل، غير أن مساعيهم في هذا الشأن وان كان لها حضورا فعليا مقبولا فإنه لا يرقى إلى الكتابة الورقية وبالأخص الرواية.
فالرواية الورقية تنتقل معك أينما ترحل وتحل وتعود إليها وقت ما تشاء وتقرأها مباشرة دون واسطة «خاصة كتاب الجيب» بخلاف الرواية الإلكترونية التي تتطلب شروط معينة لقراءتها.
– كان صوت المثقف ورسالته غائبين أو مغيبين خلال  العشريات الأخيرة بالجزائر، هل من رجوع قوّي للنخبة حاليا في الحياة السياسية والثقافية؟
 المثقف في الواقع لم يكن غائبا في أي وقت من الأوقات، السياسة المنتهجة خلال عقود من الزمن لم تقصد تغييب المثقف صراحة، إنما كانت ترمي إلى التقليل من إرادته في التغيير، بل وأحيانا تستغل المثقف لصالح أهدافها ومشاريعها بوعي منه أو بدون وعي وبهذه الآلية صار المثقف في يد السياسي يستخدمه، إن احتاجه يبعده عن القرار المصيري للبلد حين لا يحتاج إليه.
هذا الأمر في الواقع لا ينطبق على المثقف العضوي، غير أن هذا النوع من المثقف عندنا في الجزائر عددهم ضئيل جدا وركنوا إلى الاستئناس بالسلم والابتعاد عن أي مشكلة من المشكلات.
أما مع التحولات الجديدة التي يعيشها البلد صار للمثقف بعض الحضور والتأثير وأرى أنه سوف يتعمق هذا التأثير مع مرور الزمن فالسياسة لا تخدم المثقف دائما، مع التطلعات الجديدة قد تتحول السياسة إلى مكسب للمثقفين وحينها يصير للمثقف دور منوط به.

 

المقال السابق

مجلس الفنون والآداب يعلّق إصدار بطاقات الفنان

المقال التالي

مرجعيــات العمل المحــلي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التنوع الثقافي..  عنصر يجمـع الشعب الجزائري
الثقافي

تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.. عصاد:

التنوع الثقافي.. عنصر يجمـع الشعب الجزائري

12 جانفي 2026
فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار
الثقافي

وقّـع كتــاب “الهدف الأخـير”.. جمـال محمدي لــــ”الشعب”:

فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار

12 جانفي 2026
هكـذا احتفـل الجزائريـون  بـــــ ”ينايــر 2976”..
الثقافي

موائــد الكرم الجزائري تصدّرت المشهـد الثقافي..

هكـذا احتفـل الجزائريـون بـــــ ”ينايــر 2976”..

12 جانفي 2026
ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية
الثقافي

نُظّمت في إطار احتفالية يناير ببني عباس

ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية

12 جانفي 2026
الثقافي

الكتاب الدولـي حـول تحقيـق المخطوطـات العربيــة

آجال المشاركة مفتوحة إلى نهاية مارس المقبل

12 جانفي 2026
الثقافي

أضواء على البعد الأمازيغي لتراث بني عباس والساورة

فضاءات أمازيغيـة حافظت علــى الممارسة الثقافيــة

12 جانفي 2026
المقال التالي

مرجعيــات العمل المحــلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط