يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

النّاشط الجمعوي سمير بوراس:

الحفــاظ على الــتّراث أولويــة والاستثمار حتميــة

باتنة: حمزة لموشي
الأحد, 2 فيفري 2020
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكّد النّاشط الجمعوي بولاية باتنة، سمير بوراس، رئيس جمعية شباب أصدقاء بلدية باتنة، المهتمة بالشؤون الثقافية، أنّ التسارع المذهل للتكنولوجيات وسطوة العولمة زادا من خطورة انقراض التراث بفعل التجاذبات الاقتصادية والسياسية، خاصة ما تعلق بجانبه الهش أي اللامادي، لذلك «فمن الضروري حفظه لأنه يمثل الهوية الثقافية الجماعية «.
لحماية هذا التراث المادي واللامادي من التخريب والسطو والاندثار، يرى بوراس في تصريح لجريدة «الشعب»، أنّه يجب على الجميع كل في مكانه وعلى مستوى دوره، إطلاق حملات تحسيسية لجمع التراث الشعبي والإستثمار الفعلي لها بهدف إحيائها، وكذا توفير جميع الإمكانيات لحماية المواقع وبقايا البنايات المشيدة في مختلف الحضارات التي مرت بها الجزائر لتجنيبها عمليات السرقة الممنهجة لهذه الآثار.
وبخصوص حماية الشق المعنوي للتراث، والذي يسمى اصطلاحا باللامادي لأنّه مرتبط أساسا بعادات الناس وتقاليد تتناقلها الأجيال، فأفضل وسيلة لحمايته حسب محدثنا هي «كتابتها وحفظها في مؤلفات وتسجيلات لتدرس للأجيال في مختلف المراحل التعليمية كالأدب الشفوي من فنون كالأغاني والسير والأمثال والأساطير والخرافات»، حيث يمثل هذا التراث الثري الذي تزخر به عاصمة الاوراس، يقول رئيس الجمعية، كنزا ثمينا  خلّفه الأجداد من آثار ومنشآت دينية كالمعابد والمقابر والمساجد والجوامع، والمباني الحربية والمدنية كالحصون والقصور، والأبراج والأسوار، والتي تُعرف بالآثار الثابتة إلى جانب الأدوات التي استخدمها الأسلاف في حياتهم اليومية، والتي يُطلق عليها الآثار المنقولة.
ويرى بوراس الذي قامت جمعيته بمبادرات كثيرة في مجال الحفاظ على التراث والتعريف به، أن للمجتمع المدني خاصة الجمعيات الثقافية دورا هاما في المساهمة في الحفاظ على هذا التراث، ونقله للأجيال القادمة على غرار ما تقوم به جمعيته شباب أصدقاء بلدية باتنة، من خلال تنظيم الملتقيات العلمية الأكاديمية كل سنة بالتزامن مع شهر التراث بحضور دكاترة في الاختصاص، ورفع توصيات للجهات المعنية وإشراك مختلف وسال الإعلام في المبادرات لما لها من دور حساس في عملية الترويج والتحسيس.
 توظيف التّراث في السّياحة والثّقافة
 دعا برواس إلى توظيف تراثنا في السياحة والثقافة بهدف «خلق بدائل ثروة جديدة، كجميع الدول التي تحترم تاريخها وحضارتها ولارتباط التراث بالسياحة ارتباطا وثيقا لأن أغلبية السياح يفضلون الوجهات الغنية بالمعالم والآثار، لذا وجب إعادة النظر في سياسة تسيير وتسويق معالمنا التراثية لأنها تمثل مصدر دخل كبير وبالعملة الأجنبية من خلال ترميمها وتوفير هياكل استقبال وترفيه بها لجلب واستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار»، يضيف بوراس سمير، الذي يقترح في هذا الصدد دعم الصناعات التقليدية والحرف اليدوية، وتوفير بنوك دعم خاصة بها لرفع اليد العاملة المحترفة، وخلق أسواق جديدة لها من خلال تشجيع جبائي .»
ويجزم محدثنا بالقول أنه لو تضافرت جهود الجميع لأصبح التراث الوطني وخاصة بمنطقة الأوراس أحد المصادر المهمة للدخل الوطني مثلما هو الحال في بلدان كثيرة من العالم، وهذا لما تزخر به من مواقع ومتاحف وإرث حضاري، وهو يتكامل مع قطاع السياحة الذي يدر سنوياً ملايين الدولارات على بعض البلدان التي لا تملك هذا الزخم الذي تملكه الأوراس.
وبما أننا، يقول، أحوج إلى تنويع مصادر الدخل أكثر من أي وقت آخر يضيف محدثنا، «فالرهان على التراث المادي واللامادي أمر واقع لا مفر منه، لذا أصبح فتح المجال أمام الإستثمار في مجال إحياء التراث وترميم العديد من المواقع الأثرية، وإنشاء مؤسسات خاصة وعمومية لتسييرها وحمايتها تحت إشراف مباشر من الدولة من أجل النهوض بقطاع السياحة وجعلها أولوية اقتصادية، حتمية لا خيار، إضافة إلى دور الحرف والصناعات اليدوية في خلق فرص عمل وتطوير الصناعات التقليدية والمحافظة على التراث الوطني، وما التجارب والحلول التي انتهجتها معظم دول العالم أثبتت الأهمية الاقتصادية وأثرها على رفع الدخل.
 جهود  تحتاج إلى اهتمام
 وعن تقييمه لمجهودات الجهات الرسمية ممثلة في وزارة الثقافة في الحفاظ على هذا التراث وتطويره، فقد ثمّن بوراس الجهود التي تبذلها الجزائر من خلال وزارة الثقافة ومختلف الهيئات الرسمية في سبيل حماية تراثنا الثقافي، ومساهمتها في التعاون الدولي لتحقيق نفس الأهداف، حيث كانت بلادنا أول دولة في العالم تصادق على اتفاقية 2003 لحفظ التراث، لما توفره الجزائر من وسائل مادية وإمكانات بشرية عاملة في هذا القطاع، ناهيك عن الترسانة القانونية التي تصب كلها في مجال حماية وحفظ التراث، في انتظار المزيد في سبيل جمع وتوثيق التراث.
وحرص الأستاذ بوراس خلال حديثه عن هذا الموضوع، على الدور الكبير للمؤسسات التعليمية لتحسيس الأطفال حول أهمية التراث وعلاقته بتاريخهم بهدف الحفاظ عليه والتمسك به، من خلال إدراج مواد تعليمية وتربوية تعنى بالتعريف بالتراث الثقافي والطبيعي، وكذا تنظيم ورشات بمختلف المؤسسات الجوارية من دور شباب وثقافة لترسيخ قيم حماية الموروث الشعبي، وكذا زيارات ميدانية لمختلف الآثار.
رغم تأكيد بوراس على أهمية التراث المادي واللامادي، إلا أنه يسجل غياب مؤلفات حول التراث، وكذا في الأعمال الفنية في السينما للترويج لتراث منطقة الاوراس وطنيا ودوليا، حيث يوجد بعض الإجحاف بخصوص المؤلفات التي تناولت التعريف بتراثنا وكذا الأدب الشعبي لكن المسرح الجزائري هو الأكثر توظيفا للتراث عن غيره من الأنواع الأدبية، وهذا ما تناوله الدكتور تليلاني في الفصول الخمسة لكتابه، وفي مباحثه مباحث مسألة توظيف التراث في المسرح الجزائري، فحاول الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بصور حضوره، وبدوره في التعبير عن الواقع الجزائري المعيش، وذلك من أجل تقييم مدى وعي المسرحي الجزائري بمعطيات العناصر التراثية المستلهمة، ومدى وعيه بالواقع المعيش الذي يحاول إعادة إنتاجه من خلال العناصر التراثية المستلهمة في المنتج الإبداعي، كما حاول تقديم دراسة الطاقات التعبيرية والجمالية التي حققها توظيف التراث في المسرح الجزائري، وخاصة في الجانب المتعلق بتوظيف الأشكال التراثية مثل القوال والحلقة.

 

المقال السابق

مشــروع الحظائـر الثّقافيّـة ..تجربـة استثنائيّـة

المقال التالي

«أبناء العقيبة» لتعزيز الصدارة من بوابة أهلي البرج

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر
الشعب الثقافي

فعـــل رافــق حركــــة النشـــر والتعليـــم وتــداول الكتــــب

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر

25 سبتمبر 2026
اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي
الشعب الثقافي

شريـــان تغديـــة الذاكـــرة.. أحمــد بنـاني لـ”الشعــب”:

اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي

25 سبتمبر 2026
الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية
الشعب الثقافي

مسرب لتواصل الثقافات.. أحسن دواس لـ”الشعب”:

الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية

25 سبتمبر 2026
طمـوح  إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر
الشعب الثقافي

فعــل حضـاري يتجـاوز النقــل اللغــوي.. أزراج عمـــر لـ”الشعـــب”:

طمـوح إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر

25 سبتمبر 2026
الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية
الشعب الثقافي

الباحـث صـلاح الديــن بــن ديميـع لـ”الشعـــــــب”:

الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية

25 سبتمبر 2026
الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد
الشعب الثقافي

المترجـم والمدقــّق اللّغــوي.. عمار قواسميــة لـ”الشعــب”:

الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

«أبناء العقيبة» لتعزيز الصدارة من بوابة أهلي البرج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط