يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

تنفانغ حميدو:

«الإمزاد» سبيلي للحفاظ على تراث الإيموهاغ

محمد الصالح بن حود
الأحد, 8 مارس 2020
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هي شابة اختارت الفن ليكون طريقها للبروز والعمل المتواصل للحفاظ على تراث وثقافة الإيموهاغ، فكانت آلة الإمزاد بين يديها مصدرا للقوة وحب رفع التحدي من أجل  استمرار ثقافة وتراث متواصل لسنين طويلة، إنها الأنس تنفانغ حميدو ابنة عاصمة الاهقار.
في العقد الثالث من عمرها، ترعرعت وكبرت ضمن أسرة متشبّعة بالثقافة والتراث التارقي، ما جعلها تعشق وتحب كل ما له علاقة بالإيموهاغ وتعمل جاهدة على إبرازه والمحافظة عليه وتلقينه للأجيال المستقبلية، تفوقها الدراسي وحبها للعلم رغم إخفاقها في التحصل على شهادة البكالوريا، جعلها توظّف أناملها في إتقان الإعلام الآلي والعزف على آلة الإمزاد.
اعتبرت سنة 2003 تاريخ مفصلي في حياتها، تقول تنفانغ حميدو لـ «الشعب»، أين سمعت بجمعية من أجل الإمزاد التي كان خالها المرحوم ختالي الصديق أحد مؤسّسيها رفقة فريدة سلال، ممّا جعلها تنخرط بها، من أجل ما وصفته بتراثها وميراثها إنها الإمزاد، تقول تنفانغ، إنّها سمعت الكثير عن القصص والتاريخ والثقافة والتراث ما جعلها تجد ذاتها، التي كانت بدايتها عند ذهابها أول مرة للالتحاق بمقاعد الدراسة رفقة والدها على متن الجمل، الأمر الذي زادها تعلقا بالتراث والتاريخ.
هذا الاحتكاك والتواصل الذي وجدته في جمعية الإمزاد، من خلال التعرف على أيقونات الإمزاد كخولن، شيتمة، بيات التي تفتخر بهن، واستماعها للشعر من إلقاء المرحوم أسوني أنكدة، وتازمارت منداوي بركة ونيغات بوكياس الذين وافتهم المنية، الأمر الذي جعلها تتثبت وتصر على مواصلة كفاحها لقرابة العقدين في التعلم، وتلقين أحد أهم الفنون التي تعد رمزا من رموز الإيموهاغ.
ولأنها ترى نفسها من اللواتي يجب عليهن العمل على الحفاظ على الموروث التارقي، اقتحمت تنفانغ حميدو المجال الشعري، لتعزّز رصيدها بـ 15 قصيدة شعرية أهّلتها لتكون إحدى كوادر جمعية بيت الشعر بعاصمة الاهقار، وتشارك في أحد المهرجانات الدولية بسويسرا، وتمثّل المرأة التارقية في عيد المرأة وتقتحم مجال التيفيتاغ على يد الأستاذ حمزة محمد، الشيء الذي جعلها تترجم وتكتب ما جعل حبها يزيد للتراث وللإمزاد والتيفيناغ. لتعود وتؤكّد على مواصلتها المحافظة على الإمزاد والثقافة والتراث التارقي، مثنية بالشكر والعرفان الجزيل على الوالدة التي تسرد لها التاريخ والحكايات، ومشددة على الأجيال المستقبلية ضرورة المحافظة على إرث الآباء والأجداد.

 

المقال السابق

الألـوان والمـرأة وجهـان لتعـبير الجمـــال

المقال التالي

الكتابـة والرّسم سفري الـدّائم في أغـــوار الإبـداع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ترميم الأعمال الفنية بالذّكاء الاصطناعي.. وعود وحدود
الشعب الثقافي

حمايــــة الأرشيــف الفنــي واجـــب تجــــاه الأجيــــال

ترميم الأعمال الفنية بالذّكاء الاصطناعي.. وعود وحدود

9 أكتوبر 2026
الذّكاء الاصطناعـــي أداة فاعلــة لحمايــة الذّاكـرة السّينمائيـــة
الشعب الثقافي

التّرميم ليس تحديثا للصّورة.. عبد الرؤوف بن أحمد لـ «الشعب»:

الذّكاء الاصطناعـــي أداة فاعلــة لحمايــة الذّاكـرة السّينمائيـــة

9 أكتوبر 2026
التكنولوجيا وسيلـة فذّة لإنقــاذ الذّاكـرة
الشعب الثقافي

مدير المركز الجزائري للسّينما عادل مخالفية لـ «الشعب»:

التكنولوجيا وسيلـة فذّة لإنقــاذ الذّاكـرة

9 أكتوبر 2026
إنقاذ المواد الفنية المعرضة للتلف.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

السّينما جزء من الذّاكرة الثقافية.. العيد جلولي لـ «الشعب»:

إنقاذ المواد الفنية المعرضة للتلف.. ضرورة حيوية

9 أكتوبر 2026
الذّكـاء الاصطناعـي ينعش الأرشيـف البصـري
الشعب الثقافي

وسيط تقني مبدع وليس مؤلّفا بديلا.. عبد الجواد عبابو لـ «الشعب»:

الذّكـاء الاصطناعـي ينعش الأرشيـف البصـري

9 أكتوبر 2026
الاحتفــاظ بالنّسـخ الأصلية  للأفـلام وتوثيـق عمليــات ترميم
الشعب الثقافي

غياب العنصر البشري يضر بروح العمل الأصلي.. ياسين بوغازي لـ «الشعب»:

الاحتفــاظ بالنّسـخ الأصلية للأفـلام وتوثيـق عمليــات ترميم

9 أكتوبر 2026
المقال التالي

الكتابـة والرّسم سفري الـدّائم في أغـــوار الإبـداع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط