شدد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، على ضرورة اجتماع «كل القوى الوطنية على الوعي بتحديات المرحلة والتفكير المشترك في سبل الأزمة القادمة»، موازاة مع «تأجيل الخلافات السياسية إلى ما بعد التجاوز الآمن لتداعياتها».
أبدى بن قرينة، أمله في تحقيق الجزائر «بناء مؤسسات قوية نتعاون فيها معا بصناعة دستور توافقي»، وكذا «تأسيس بنية تضامنية تسهر فيها السلطة على جرد المواطنين المتضررين من هذا الوباء لتقديم لهم تعويضا».
وأعرب في تهنئة، بمناسبة عيد الفطر على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، عن أمله «في بناء مؤسسات تستند إلى اختيار الشعب الحر»، و»تعطي للديمقراطية معناها الحقيقي الذي تجسده إرادة المواطن، من خلال مؤسساتٍ تصون أمانة الشهداء في بناء جزائر جديدة ثوابتية نوفمبرية، تكون قِبلةً للحرية والأحرار، تتطلع للمستقبل ولا تتنكر لموروثها الأصيل».
تحقيق هذا الإنجاز مرهون بإجماع كل «القوى الوطنية على الوعي بتحديات المرحلة، والتفكير المشترك في المستقبل»، و»تأجيل الخلافات الحزبية إلى ما بعد التجاوز الآمن لتداعياتها متعددة الأشكال».
ولم يغفل الجانب التضامني في هذا الظرف العصيب، إذ ينبغي، برأيه، أن «تسهر السلطة على جرد المواطنين المتضررين من الوباء، لتعويضهم بما يحفظ كرامتهم لتوفير احتياجات عائلاتهم الضرورية».
كما أكد ضرورة الاعتماد على سواعد جزائرية، لتحقيق «انطلاقةً اقتصادية جديدة لا ترتهن إلى النظر إلى هذا الجيل أو الواقع فقط، بل تتوسع في الآفاق والمبادرات وتنفتح على أسواق العالم، وتنوع الشراكة مع أصدقاء المستقبل وتتحرر من إكراهات الماضي وتتعلّم من أخطاء المراحل»، موازاة مع مراعاة الشق الاجتماعي.



