يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 28 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

رأي

التناص والتلاص

نورالدين لعراجي
الثلاثاء, 9 جوان 2020
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يقع المشهد الأدبي في فخ ما يعرف بالسرقات الأدبية والشعرية خصوصا، يصنفها البعض في خانة التناص، فيما يضعها الآخرون في زاوية التلاص، وشتان بينهما في التجاوز والمجاز والمفهوم، لذلك تطفوا مثل هذه المعارك الأدبية في الفضاءات الثقافية، يتعالى لغوها، وتسخن لها طبول الحرب، ويقف الفريقان على طرفي النقيض، هذا يدافع عن مشروعيته في النص وذاك يرافع عن أحقيته في الإبداع والتخاطر.
الظاهرة لم تكن وليدة اليوم، إنما لها امتدادات تجاوزت العصور السابقة، ولعلها في العصر الجاهلي لم تكن متفشية، لأن الشعر لم يحظ بالكتابة، بل تتناقله الروايات والألسن فيحفظ عن ظهر قلب، ويخصص لذلك أشخاص أصحاب بديهة، يحفظون القصائد التي تجاوز سقف أبياتها المائة فما فوق، يتلقفونها من شفاه أصاحبها، لا ينقص من شعرية لغتها همزة ولا كسرة .
وبالعودة إلى تراثنا القديم، لم يرد مصطلح « سرقة « على قول الفرزدق استدلالا «خير السرقة ما لم تقطع فيه يد»، ولم يشر إلى صاحب الفعل باللص، فظهرت عدة معاني وكلمات لم يرد أصحابها تبرير الفعل بقدر ما قدموا، توضيحا في ذات الشأن، واجمعوا على تسمية بكلمات « الأخذ «، الاستمداد، الاستعانة، وغيرها وهوما استدل به الجرجاني في تبريراته .
بانتقال القصيدة من الرواية الشفوية إلى التدوين صار الأمر أكثر وضوحا، وزالت الضبابية، لان النص ينسب لصاحبه كتابة لا قولا، وهنا بدأت ملامح الظاهرة تتضح وتنسب النصوص إلى أصحابها مع بداية العصر العباسي، ولنا في بعض هذه المعارك الكثير من الاكتشافات في عهد البحتري وأبي تمام، وغيرهما .
التجارب الشعرية السابقة خاصة عند المحدثين، صادفتنا الكثير من أشكال التناص، خاصة بعد مرحلة «ما بعد البنيوية «،حيث أثبتت استحالة وجود نص نقي، وهذا ما يفسر ان كل نص فيه صدى لنص آخر وهكذا دواليك، ومن غير المعقول أن نقرأ أي قصيدة دون سياقاتها التاريخية والأدبية، هناك حتما روح خفية تراوح المكان، لا يمكن الجزم بتقديم تعريف محدد لها.
يعرف الإبداع على أساس انه الخلق والتجاوز والتوالد، والمبدع مهما بلغ شأنه وعظمت مكانته، فهويقوم بإعادة نص سابق، بقيت خيالات روحه تحوم حول الذات الكاتبة، لان في باطن النص الجديد نص سابق، مفتوح على كل الجبهات والتجارب وهذه سمة الأدب
وبالعودة إلى العهد الأزرق، واختزال العالم في قرية صغيرة، صار من يكتب بعض الخواطر شاعرا، سواء كانت نصوصه موزونة أم مصابة بكسور البيت، لا يهمهم أن كانت معتوهة،مصابة بالجائحة فهي في نظرهم قصيدة، ولنا في الفضاء الأزرق الكثير من هذه المسميات، التي لا تعرف لشيطان الشعر سبيلا، والأخطر من ذلك أنها تسرق نصوص غيرها حرفيا وتنسبها لنفسها تدوينا ونشرا، وهذا هوالتلاص بعينه.

 

المقال السابق

وفاة رئيس جمهورية بوروندي بسبب نوبة قلبية

المقال التالي

الأولوية لشبكة الصرف الصحي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري
مساهمات

إشكالية بناء نماذج الاستدلال الزمني وتعدّد مفاهيم الوقت

هندســة الزمن الحوسبـي.. نحو بنــاء نماذج تحاكـي العقـل البشري

25 أفريل 2026
تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..
مساهمات

بين “يوتوبيـــا” الخطـاب و”تـــوحش” السوق

تفكيك تناقضات عصر “الذّكاء الكلي”..

25 أفريل 2026
أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة
مساهمات

أبـو العيـــد دودو.. ريادة التّأسيس وآفاق المثاقفة

24 أفريل 2026
كيــف تولـد الأفكــار؟
مساهمات

في كتاب “يوميات 2019-2022”.. الأستاذ الدكتور كمال بداري يطرح السؤال..

كيــف تولـد الأفكــار؟

24 أفريل 2026
أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..
مساهمات

آليـــة «التمريـــر المتواصــل» علــى الهاتـــف تكتســح الوقــــت..

أنقذوا «جيل الشاشـات» من التّسطيح المعرفي ..

24 أفريل 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
المقال التالي

الأولوية لشبكة الصرف الصحي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط