يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

قراءات في قصص جاسم محمد صالح

حكايات ورسائل تشدّ بيد الناشئة في زمن العصرنة

د. جميلة يوسف الوطني (البحرين)
الثلاثاء, 16 جوان 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لقد اقترنت كتابات الأديب جاسم محمد صالح التربوية بأحداث القصص التي تجري على لسان الحيوان والجماد وبلغة فصحى وبسيطة تناسب الأعمار الأولى من الأطفال وبأسلوب محبب وسلس، حيث راهن الكاتب في قصصه المختلفة على بعض النصائح المباشرة والمواقف البسيطة والجاهزة، يتوقع الطفل الحدث الذي من الممكن أن يحصل على أفكار وقيم ومضامين تعزز بناءه التربوي منذ البداية إلى ختام القصة دون أن تتخللها مفاجآت تكون ترغيبية لإكمال الطفل للقصة أو قد تتخللها أسئلة واستفسارات ملحة في ذهن الطفل يرغب معرفتها كفضول لمعرفة الأكثر، وإن لم تغب على الكاتب في بعض المشاهد لبعض القصص عنصر المفاجأة وجماليات تسلسل السرد المبني على الحبكة.
إن قصص القاص جاسم محمد صالح تتحفنا بفنياتها وهي تعطي دروسًا تعليمية وتربوية وقيمًا أخلاقية في الحياة اليومية، وهي تلبي حاجة الطفل للرعاية والتقويم الأخلاقي علمًا أن طفل اليوم بحاجة لوثيقة أخلاقية تظهر فكرًا واسعًا وحديثًا يختلف عن أقرانه من جيل والديه من النواحي النفسية والاجتماعية والفكرية والتربوية.
ومن خلال قراءتي لمجاميعه القصصية للأطفال مثل: «السمكة الملونة، عروس البستان، الحِمار الطائر»، تبين لي أن أحداث القصص تجري على لسان الحيوان والجماد بلغة فصحى بسيطة تناسب الأعمار الأولى من الأطفال وبأسلوب سلس، هذا الكاتب حري به أن ينتقل لاحتضان المشاكل في العصر الحديث ويفتح دروسًا تعليمية كرسالة واضحة منه يعيشها الأغلبية الكبرى من الأطفال وعليه أن ينتقل لمعاناة العوائل وأطفالها ليعكس الحداثة في الشبكة العنكبوتية ومن خلالها يمكنه أن يسلط الضوء على أخطار الحاسوب وكل الاجهزة الإلكترونية الأخرى التي أصبحت في وقتنا الحاضر في متناول أكثر الأطفال أو حلم الصغار في اقتناءها، تأثيرها على الطفل والعائلة والمجتمع بشكل كامل، وبذلك ينقل قضايا وهواجس حديثة واقعية في أفكار وأحلام الطفولة البريئة بأسلوب سلس وبسيط، ومسؤولية العائلة والمدرسة بشكل تثقيفي تعليمي واضح يستنبط الطفل منها الدروس والعبر لحاضره ومستقبله.
إن تركيز الكاتب جاسم محمد صالح على الحساسية التي نتلقاها عبر صور الزمان والمكان بدلالاتها الحسية تساهم في تقديم حقائق مستقلة للطفل وتساعد في تنشيط ذهنه بحيث يستطيع معرفة القيم الحقيقية الأصلية التي يبني به الوجود لها خصائص تربوية والبرهان واضح جدًا في النصوص هي الجسور المركبة من المسافات الحسية النفسية من خلال الطرح المكون للدلالة الحسية ممثلة بالقيم التربوية المثالية وبين النظام الجدلي المحفز لخيال الطفل والذي ينعكس على سلوكه مستقبلًا والذي يظهر من خلال الحلول المتمظهر في مجموعة الصور المركبة التي تظهر جليًا بإزالة الجدار إلى العالم الواقعي الفعلي الذي نريد من خلالة إعلان ذات الطفل في البحث والاكتشاف بمد جسور المعرفة المركبة من المسرح وجودًا بالحياة، ككيان تنويري له استقلاليته التعليمية ببناء قواعد إنسانية لها حضورا دلاليًا وحسيًا.
إن الأديب جاسم محمد صالح، الذي يعد اليوم مفخرة تسترعي الانتباه لها والوقوف عندها، لأنها أماطت اللثام عن العبقرية التي ما أن يفسح لها المجال حتى تفعل فعلتها الإيجابية وتترك بصمتها، على الصعيد كافة (وطنيًا وإنسانيًا) وهذا ما فعله أديب الطفولة جاسم محمد صالح، فله مني كل الاحترام والتقدير، متمنية له من أعماق قلبي أن يكون ممن يحظى برعاية الله وحفظه، حتى يتمكن من إنجاز مشاريعه الثقافية.

 

المقال السابق

قـصص الأطفـال لا تخضـع للرقابــة

المقال التالي

الكتابــة الأدبيـة فضـاء للتعـــبير عن كل المكنونات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”جميلة يناير”..  موعد مع الهوية والذاكرة
الثقافي

الاحتفاليـات برأس السنـــة الأمازيغيــة تتواصل..

”جميلة يناير”.. موعد مع الهوية والذاكرة

14 جانفي 2026
مصمودي يوثّق تاريخ المسرح بمنطقة الزيبان
الثقافي

ندوة “الحلقة” تحيي “الذاكرة” ببسكرة

مصمودي يوثّق تاريخ المسرح بمنطقة الزيبان

14 جانفي 2026
الثقافي

” صناعــة الفضـة بمنطقـة الأوراس الكبـير”

جمال يُــروى وهوية تُصاغ..

14 جانفي 2026
الثقافي

عروض راقية تقدّمها فرقة “قانزو الصينية”

عيد الربيع الصيني يزهر على ركح أوبرا الجزائر

14 جانفي 2026
الثقافي

رفعوا شعار “سلاحنا الفن بألوان الوطن”

42 فنانا يُبدعون في صالون “نوميديا الأمازيغي”

14 جانفي 2026
الثقافي

ذاكــرة الأجـداد بلغـة الأحفاد

”سفـراء يناير”.. تثمين الموروث الثقافـي

14 جانفي 2026
المقال التالي

الكتابــة الأدبيـة فضـاء للتعـــبير عن كل المكنونات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط