يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 4 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة قصيرة

ألا مــن منقـذ ؟

بوزيان الميلي: الجزائر العاصمة
السبت, 4 جويلية 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تختلج الفكرة المتأججة أحاول إيقاظ الكلمات أغوص ولكن سرعان ما أطفو على السطح كقطعة فلين وتبقى الكلمات نائمة في مرابطها، والأفجار جمهرة في غياهب الرماد … أعيد الكرة مرات ومرات … تذكرتها سقطت على صندوق كلماتي الخسيء ككرة فولاذية لتحدث فيه تصدعات وشقوق عديدة.
تطايرت الكلمات كالنحل استيقظت العواطف والأحاسيس ضجيج هائل هزني من الداخل إعصار شديد طغى على ذاكرتي قلبت الصفحات إلى الوراء وجاءت الصور واضحة بألوانها الطبيعية.
العاطفة ملتهبة والكلمات شهب ونيازك خارقة اصطفت وتراصت كذئاب جائعة تنتظر الإشارة. استحضرت في مخيلتي تلك الكلمات والحروف اللعينة وتخيلت فم قائلها يكبر ويكبر ولسانه ذيل حمار اهتز ليطرح تلك الكومة النتنة، كأس وغانية تفعلان في أمة محمد أكثر مما يفعله ألف مدفع ! كان أحبار اليهود وكنت أمقتهم … نعم أمقتهم لدرجة لا يعلم مداها إلا الله. وأفقنا نحن أمة محمد ذات يوم من غفوة انتابتنا فوجدنا أصابعهم قد التفت حول أعناقنا، وابتسامة صفراء وحركة حربائية، جاءوا ليقدموا لنا التعازي عن الضفة الغربية والمسجد الأقصى المدنس بأحذيتهم، بل قبل كل هذا راحوا إلى هيئة الأمم المتحدة ليدافعوا عن حقوقنا وليتقبلوا منا تنديداتنا وشكاوينا ضدهم، إنه لشيء مضحك مُبك حقًا، وكل ما نأمله أن نسترجع ذاكرتنا، لنعرف معالم الطريق القويم وأن يبقى تنفيذ فكرة الحبر إلى أجل غير مسمى.

 

المقال السابق

«متـــى نكتـــب عـن أوطاننــا»

المقال التالي

تائـه إنّا..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

تائـه إنّا..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط