يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

كمـينٌ في الحافلــة

رشيد حماني / بريكة الجزائر
السبت, 29 أوت 2020
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هل تَذكرينَ لقاءنَا وتَصرُّفِي
يومَ الْتقَينَا صُدفةً في الموقفِ
وَحَمْلتُ عَنكِ حَقيبةً مُتَودِّدًا
وجَلستِ خلفَ السائقِ المُتعجرِفِ
قد كان ينظرُ للطَّريقِ وتارةً
يتأمَّلُ المِرآة كلّ توقُّفِ
حتّى الذي قَطعَ التذاكِرَ عينهُ
لعِبتْ كعين السارقِ المُتخَوفِ
وكذَا السَّتائرُ والنوافذُ رحَّبتْ
ومَعَ الكَراسي قِصَّةٌ إنْ تعرفِي
صَاحتْ تُنادي ها هُنا فلتَجلسي
وكأنّها كانتْ تترجِمُ أحرُفي
وأنا أفكِّرُ في الطريقِ بحيلةٍ
أبدي لكِ الإعجابَ دُونَ تكَلُّفِ
فقرأت عن سِحرِ العيونِ قصيدةً
أبديتُ فيها حُرقةً بتلهُفِ
أخفيتُ عمدًا سَاعتِي مُتَسائلاً
كم قد مضى من وقتنا لم أعرفِ!
فالوقتُ مرَّ بسُرعةٍ مَجنونةٍ
وعقارِبُ السّاعات كادَتْ تَختفي
ونَسيتُ فِعلا أينَ كنتُ مُسافراً
فمشاعري لمْ تَبْق تحتَ تَصَرُّفي
ما كُنتُ أعرفُ أن صَوتكِ نغمةٌ
ستِذيبُ قلبي في شِفاهِ المَعْزِفِ
وبأنّ حبَّك كالكمينِ مُجَهزٌ
وبأن حُسنكِ يا بُنيةُ مُتلفي
ولقد أخذتِ القلب عند فراقنا
ونسيت إنعاشَ الجريحِ المُنزفِ

 

المقال السابق

وسألتُهـا علـى عَجَل

المقال التالي

هكذا حدثــتُ «سمعـان»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

هكذا حدثــتُ «سمعـان»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط