يومية الشعب الجزائرية
السبت, 18 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

«سيبويه» الصحافة الجزائرية

وداعا مختار سعيدي…

فضيلة بودريش
الجمعة, 23 أكتوبر 2020
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 رحل الزميل الفقيد مختار سعيدي، أحد أبرز رؤساء التحرير الذين مروا بجريدة «الشعب»، وأحد أبنائها الأوفياء المتمرّسين الذين لم يدخروا جهدا بأقلامهم في الدفاع عن استمرارية ورقي هذا العنوان العريق.
الأستاذ مختار أو «سيبويه» الصحافة الجزائرية، مثلما كُنت ألقبه وأمازحه عندما يتفوق على الجميع في قواعد اللغة العربية، رحل فجأة ومن دون أن يُـمهلنا لحظة لوداعه، تاركا وراءه بصمة قوية في أرشيف الجريدة، وبمهنيته أثرا راسخا في نفوسنا، وفي نفوس إعلاميين احتكوا به وفتح لهم بتواضع وصدق أبواب الجريدة وفرص التكوين الثمينة.

كانت أصعب وأمر مكالمة هاتفية تلقيتها في صباح ذلك الخميس، الذي كنا نستعد فيه للاحتفاء باليوم الوطني للصحافي، كان يوما حزينا شبيها بكآبة فصل الخريف الشاحب، استيقظت فيه على مكالمة هاتفية مبكرة تلقيت فيها خبرا قاسيا ومفجعا، تمنيت لو لم يكن صحيحا، «مختار سعيدي في ذمة الله».. جاء الصوت خفيضا متقطعا مترددا.. وكرر العبارة إثر دهشتي: «نعم لقد رحل مختار متأثرا من شدة المرض بمستشفى مصطفى باشا هذه الصباح».. رددت «الله أكبر»، إذا الخبر صحيح عبر مختار إلى الدار الباقية، تألمت بصمت جارح من فقدان أبدي، لمختار الزميل والإعلامي المحترف، في وقت كنا نتوق للاستفادة من محطات مساره الثري وخبرته الطويلة. إنه الصحافي المخضرم الذي كان مسكونا بالسياسة وبالشأن المحلي.
 هكذا عرفت مختار سعيدي الذي كان يتقاسم معي بصدق نجاحاتي الإعلامية ويساند من دون تردد قلمي الهاوي في بداية مساري الإعلامي.
أول لقاء جمعني بالفقيد كان نهاية عام 2000، ومنذ ذلك الوقت كنا نتقاطع في العمل ونتطابق في الجودة والجدية، ونختلف في الآراء، وعندما صار مسؤولا كان يشجع الأقلام المتميزة، يدفع بالكفاءات الشابة نحو الأمام، يتعاطف حتى مع من يختلف معهم في التصور والتوجه، ويقول فيهم كلمة حق، لم يكن يميز بين صحافي وآخر إلا بالتفوق الاحترافي.
 يمكنه من قراءة أول مقال لأي وافد جديد للجريدة إطلاق حكم صحيح وتقديم تقدير غير قابل للخطأ.
كنت أستعين بالراحل في صياغة العناوين وفي انتقاء الشخصيات التي أحاورها، وأطلعه على ملفات التحقيقات، التي كنت أجريها لأنني أعي جيدا أنها محفوفة بالمخاطر، ولأقلل من احتمال المتابعات القضائية مستعينة بنظرته الخاصة.
لم تفقد جريدة الشعب وحدها أحد أفضل الأقلام بل المشهد الإعلامي الوطني كله، تلقى خسارة كبيرة في رحيل شخصية إعلامية صعب أنها تتكرر، إعلامي يقارب عمره منتصف العقد السادس، كان بإمكانه أن يُكوّن مزيدا من الأجيال الصاعدة في تخصص الإعلام. هذا التخصص الذي كان يشغل باله على حساب تخصصه الأصلي في الحقوق، وكثيرا ما يستعين به أساتذة الإعلام أحيانا لإلقاء محاضرات وتقديم معلومات عن خفايا الصحافة على أرض الواقع.
بعد إحالته على التقاعد، كنت على تواصل دائم معه، أجده مرحا ينشر الفرح حيث يتواجد، لا يشتكي من مرضه الذي كان يخبئه وراء حبه لأسرته وارتباطه الشديد بابنته. قاوم مختار المرض الماكر، مثلما قاوم قساوة مهنة المتاعب دون أن يشكو ظلم ومرارة هذا الثنائي، وبوفاته فقد المشهد الإعلامي قلما مخضرما شجاعا وجادا، وفقدنا بألم زميلا عزيزا في وقت مبكر.. فوداعا الأستاذ مختار… ووداعا «سيبويه» الصحافة الجزائرية.

 

المقال السابق

جرأة الكلمة

المقال التالي

استقدام المهاجمين شيبوب وبن طاهر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر- ألمانيا.. أجندة استراتيجية للشراكة
الوطني

زيـــارة رئيــــس الجمهوريــــة تتـــوّج بإعـلان تاريخـي مشـــترك

الجزائر- ألمانيا.. أجندة استراتيجية للشراكة

17 جويلية 2026
الوطني

في ندوة صحفية مشتركة..الرئيس تبون:

الجزائر ممون موثوق للغاز لا يتخلى عن واجبه

17 جويلية 2026
الوطني

المستشــــار الألماني:

صفحة جديدة.. والجزائر أمنت احتياجات الطاقة لأوروبا

17 جويلية 2026
الوطني

علاقــة طويلــــة الأمـــد ومتميـزة

إعـلان تاريخـي بـين بلديــن كبيريــن

17 جويلية 2026
الوطني

رئيس الجمهورية أمام أفراد الجالية الوطنية:

شراكات تجعل الجزائر رائدة في مجالات هامة وإستراتيجية

17 جويلية 2026
الوطني

وقع بين مجمع سونطراك و«VNG» الألمانيـــة

عقـد جديـد لتوريـد الغـاز الجزائــري نحـو ألمانيـا

17 جويلية 2026
المقال التالي

استقدام المهاجمين شيبوب وبن طاهر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط