يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 16 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة تاريخ

صنعتها الفرقة الفنية لجبهة التحرير

جبهات مقاومـة.. خارج ميدان المعركـة

حبيبة غريب
الأحد, 1 نوفمبر 2020
, تاريخ
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قاوموا الاحتلال بفنّهم ومواهبهم وكانت مهمتهم نشر الوعي وتأجيج نار الثورة وزرع الروح الوطنية في أوساط الشعب. جعلوا القضية الوطنية مواضيع لعروضهم وجعلوا كلمات حرية وصمود وتحدي وانتفاضة ضد الاستعمار والطغيان عناوين لفصول مسرحيات هادفة ومحاور أغاني ثورية ملتزمة.
إنهم المثقفون والفنانون الجزائريون الذين ناضلوا جماعات وفرادى وجعلوا مواهبهم في خدمة القضية الجزائرية ونضال الشعب من أجل تحقيق مصيره واسترجاع السيادة الوطنية وعانوا الاضطهاد والسجن والتعذيب والنفي، لكنهم استطاعوا أن ينتصروا للقضية وأن يبرهنوا أن تفجير ثورة نوفمبر 1954 المجيدة، لم يأت صدفة بل كان مشروع بناء دولة حرة مستقلة، انطلقت لبناته الأولى من تصور ذكي واستشرافي حمله بيان أول نوفمبر التاريخي.
لقد تفطنت جبهة التحرير الوطني إلى قيمة الفن والثقافة في التعريف بقضية الشعب الجزائري، فوظفت الكفاءات والمواهب ولبّى الكثير النداء، فشحذت الأقلام وأججت القوافي، ونظمت العروض التي جابت العالم وتخطت الحدود وتجاوزت الحصار الذي فرضته فرنسا الاستعمارية على الجزائر.  
شعراء وأدباء، ممثلون مسرحيون وموسيقيون، ملحنون وفنانون تجنّدوا واتحدوا تحت راية جبهة التحرير الوطني وكونوا سنة 1957 الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني، بقيادة الراحل مصطفى كاتب والتي جابت الكثير من الدول العربية والأوروبية والآسيوية، حاملة رسالة النضال الجزائر وقضية تقرير المصير، وفاتحة بالكلمة المعبرة واللحن القوي جبهات متعددة على العدو الفرنسي.
محمد الثوري، عبد الحميد بشطارزي، الملحن مصطفى سحنون، الممثل حسان الحساني، نورية، علي معاشي وأغانيه الملتزمة، مفدي زكريا وقصائده التي أرهبت فرنسا الاستعمارية، عبد الحليم رايس وكتاباته في المسرح الثوري، الهادي رجب، بلاوي الهواري، وسعيد سايح وصافية كواسي وحليمة زرقاوي، مواهب قدمت عروضا وحفلات أبهرت العالم في الداخل وشاركت في توعية الجزائريين في الداخل، وواصلت نضالها حتى بعد الاستقلال واضعة فنها ومكنوناتها في خدمة معركة بناء الجزائر المستقلة.
لقد كسبت جبهة التحرير الوطني التحدي الكبير بتأسيس الفرقة الفنية وأيضا الفرقة الرياضية، الرهان على النضال السلمي والدبلوماسي باستعمال الفن والثقافة ومواهب الجزائريين، فجاء الانتصار بالتعريف والترويج ومخاطبة الشعوب والحكومات بالكلمة الملتزمة والأغنية الثورية ومن خلال تضحيات الفنانين والمثقفين.
هذه التضحيات التي تحتاج دائما تمجيد أصحابها والعرفان بإنجازاتهم وأعمالهم، لا بتكريم أسمائهم وذكرها في المناسبات فقط، بل بتعريف الأجيال بمسيراتهم وتضحياتهم من أجل الجزائر المستقلة، من خلال أفلام تاريخية تسلط الضوء على جوانب حياتهم الشخصية والفنية.
تحتاج هذه الأسماء أن يذكر التاريخ أنهم نساء ورجال تحدوا أعراف مجتمع محافظ لا يقبل باسم التقاليد والدين والحياء والشرف أن يغني أو يرقص أو يمثل أبناءه وبناته جهرا وقاوموا على طريقتهم بطش الاستعمار الفرنسي الذي سرعان ما تفطن للحيلة تفهم أن هؤلاء الفنانين يشكلون خطرا أكبر على مخططاته لأنهم يستطيعون كسر قيود الجهل والفقر وطمس الهوية التي كان يفرضها على عقول الأهالي وبصيرتهم.

 

المقال السابق

معارك فجرها نخبـة من أبناء عنـــابة

المقال التالي

الإعلام الثوري فضح جرائم فرنسا وعرّف بالقضية الجزائرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تاريخ

قانون تجريم الاستعمار خطوة إيجابية..المحامية بن براهم:

المعركة متواصلة..ووثائق جديدة تدين فرنسا الاستعمارية

11 فيفري 2026
مراد ديدوش.. عبقريــةٌ ثورية لا تتكـرّر
تاريخ

كان أكثر القادة الستة التاريخيّين ثقافـــة.. مجاهـــدون وباحثــــــون:

مراد ديدوش.. عبقريــةٌ ثورية لا تتكـرّر

18 جانفي 2026
المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة
تاريخ

تـــلازم نــادر بـين العالـم الفقيــه والمحقّــــق المــــؤرخ

المهــدي البوعبدلـي.. حـارسُ الذاكــرة الوطنيـة

9 جانفي 2026
الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي
تاريخ

دور هام في دعـم الثـورة التحريريــة المجيــدة.. زغيـدي:

الجنوب الكبير.. مسار بارز في مقاومة الاحتلال الفرنسي

3 جانفي 2026
تاريخ

أبــرز دوره المحـــوري فــي الثـــورة التحريرية المجيدة.. وزير المجاهدين:

المجاهـد أحمد بـن بلة.. عميـــد شبكــات إمـداد الثورة

16 ديسمبر 2025
تاريخ

جهـود فكريــة لإرســاء أســس وعــي وطنـي جزائــري

هكـذا خلــص محمــد الشريـف ساحلي التاريـخ مـن الاستعمـار..

3 أكتوبر 2025
المقال التالي

الإعلام الثوري فضح جرائم فرنسا وعرّف بالقضية الجزائرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط