يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 11 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الناقد والأكاديمي محمد الأمين بحري:

الخاطرة ليست جنـسا أدبيّا

أسامة إفراح
الجمعة, 6 نوفمبر 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قراءة الروايات العالمية والعربية للتعرف على كيفية بناء النص

اعتبر الناقد محمد الأمين بحري، أنه من المستحيل النظر إلى الخاطرة كجنس أدبي قار ومتفق على فنياته. وطرح الأستاذ بجامعة بسكرة، على صفحته الخاصة، سؤال: هل الخاطرة جنس أدبي؟ واستند إلى مجموعة من الحجج للإجابة عن السؤال بالنفي، وهو ما لم يلقَ بالضرورة الاستحسان والإجماع، وجاءت بعض الردود على هذا الطرح بكون الإبداع هو الأصل، والنقد هو الفرع، وليس العكس.
ليس جديدا على الناقد والأكاديمي د.محمد الأمين بحري نشر قراءات نقدية أو طرح قضايا نقاشية على صفحته للتواصل الاجتماعي. وكان آخر ما طرحه بحري سؤال: هل الخاطرة جنس أدبي؟ ولعلّ هذا التساؤل يأتي في وقت عمدت الكثير من دور النشر إلى وصف نصوص أصدرتها على أنها «خاطرة»، تماما كما تصف أخرى بأنها «شعر» أو»رواية»، وكأنها تُلبس الخاطرة لبوس الجنس الأدبي.
وللإجابة عن هذا السؤال، انطلق بحري من نقطة مفادها، أن كل الأجناس الأدبية لها نظريات، وتقنيات، ومبانٍ يتأسس عليها نقدها وتحليلها. فالشعر لديه نظريات حسب أنواعه وأغراضه، والنثر له نظرياته موزعة على فنونه السردية (نظرية الرواية، نظرية القصة…) والفنون المسرحية أيضاً لها نظرياتها وإطارها المنهجي والنقدي الذي ينظم أنواعها ومبانيها وفنياتها. إذن، فمن حيث المناهج النقدية، نجد أن للنثر مناهجه التحليلية النصية والسياقية وللشعر نظرياته النقدية الخاصة به، وعلى أساس هذه النظريات والمناهج المرجعية والبنيوية صار النقاد يدرسون الشعر والنثر ويحللون الأجناس الأدبية في أعمالهم.
كما أن البحث الأكاديمي في الجامعات صار يدرس تلك الأجناس الأدبية في أطروحاته ومذكراته الجامعية، اعتماداً على النظريات والمناهج التي تنظم فنون الكتابة في كل جنس، ولولا الإطار المنهجي والنظري لما استطاع النقد أن يتناولها.
وهنا ينتقل بحري إلى تساؤلات أخرى: هل للخاطرة نظرية؟ هل للخاطرة مناهج نقدية خاصة بها ومفكرون ونقاد قنّنوا الكتابة فيها؟ هل هناك من النقاد في أي بلد من كتب لنا كتابًا نقديًا في الخواطر، أو وضع لها إطارا منهجيا وفنيات كتابة يمكن أن تدرس على أساسها؟ وهل هناك رسالة جامعية أنجزت عن خاطرة؟

لا قاعدة نظرية للخاطرة

ويجيب بحري بأننا لن نجد ذلك، ببساطة لأن الخاطرة ليست جنساً أدبياً، فهي لا تملك قاعدة نظرية وإطارا منهجيًا وقوانين تنظم الكتابة فيها وتنقد إذا طبقتها أو خالفتها، فالخاطرة هي تداعٍ حرّ للأفكار، قانونها الوحيد «اكتب كما اتفق بأي شكل أردت. لا قانون لا منهج لا نظرية لا جنس يقيدك».
لذلك يستحيل على النقد أو البحث الأكاديمي أن يتناول شيئا لا يمتلك قاعدة نظرية ولا منهجية ولا قانوناً يطبق عليه ويشكل الخلفية النظرية التي على أساسها يقوم النقد والتحليل التطبيقي، يقول بحري، فجميع الأجناس الأدبية تنقد بالنظر إلى نظرياتها وفنياتها وقوانينها التي أسست لقواعد نقدها، وأي كتابة لا تمتلك نظرية ولا فنيات بناء ولا قوانين تنظم عملية الكتابة فيها يستحيل أن يتأسس عليها أي نوع من النقد، لانعدام المرجع النظري والقوانين البنائية والفنية. وهذا يعني أنها ليست جنسا أدبيا يوضع بين الأجناس ذات النظريات والفنيات والقوانين البنائية التي أسس لها وكتب عنها مبدعوها ومفكروها وفلاسفتها ونقادها، كتبا مرجعية نقدية موجودة في جميع المكتبات والجامعات تنظيرًا وتطبيقًا.
أما كتابة الخاطرة من طرف الأدباء قديمًا وحديثًا فهي متاحة للجميع، إن وجدوا فيها فسحة للنفس المبدعة دون غاية أخرى. ويستشهد بحري في هذا الصدد بكتابات مي زيادة وغادة السمان والرافعي في فن الخاطرة، مؤكدا أن ذلك لا يجعل منها جنسا أو نوعا أدبيا ضمن أحد الأجناس، ولكنها، بحسبه، ضرب من الكتابة الحرة المنفلتة من الضوابط والقوانين والثبات، وهذا ما يجعل من المستحيل أن تكون لها نظرية ثابتة، وبالتالي: «استحالة أن تثبت كجنس أدبي قار ومتفق على فنياته وبنائه لدى من يكتبه».
وعن سؤال عن كيفية عدم الوقوع في أسلوب الخاطرة أثناء كتابة الرواية أو القصة، ينصح بحري بقراءة الروايات العالمية والعربية، من أجل التعرف على كيفية بناء النص، فـ»القراءة هي أفضل ورشة لتعلم الفن الذي تبتغيه»، يقول بحري.

النقد أوّلا أم الإبداع؟

لم يسلم هذا الحكم على الخاطرة لأنها ليست جنسا أدبيا من النقد والانتقاد، وممّن ذهبوا في هذا الاتجاه الأستاذ بجامعة بسكرة صلاح الدين ملاوي، الذي أخذ على بحري أنه صيّر «النقد أصلا والإبداع فرعا»، متسائلا عن مدى استقامة هذا التصور، وإن كانت النظرية أسبق أم النص، كما رأى أن «تحكيم النظرية في هذا الوجود وأدٌ لكل مولود غير معهود».
وأجاب بحري قائلا، إن النصّ حين يُكتب، يأتي النقد ليقنّـن الأساليب ويتخذ من جماع نصوص الفن الواحد مرجعًا للأنواع الأدبية وللنظريات التي تصوغ هيكلة الفنون ومناهج بنائها وتفكيكها وتشريحها. أما إن افتقد الفن للهوية وانفلت عن الهندسة والبناء والتنظيم فلا يمكن للنقد أن يدرسه ولا للنظرية أن توضح شكله ومضمونه، وهذه في نظره فحوى الحديث وخلاصته. وخلُص بحري إلى أن «انعدام النقد يعني وجود تلاشٍ للبناء، وانطماسٍ لهوية الفن التي إن قامت قام نقدها ونظريتها».

 

المقال السابق

على المبدعين الشباب خوض غمار الكتابة دون تردد

المقال التالي

الروبوتات المائية تنقل أول مجموعة ركاب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”علم النفس التربوي لمعلمي الإنجليزيـة”.. في المكتبـات
الثقافي

محاور غير مسبوقة يطرحها كتاب الطاهر قليعة

”علم النفس التربوي لمعلمي الإنجليزيـة”.. في المكتبـات

10 جوان 2026
”المــــوروث” تفتح باب النشر لعدد سبتمبر المقبل
الثقافي

اشترطــت المشاركـة عــبر منصــة المجلات الجزائريـــــــة

”المــــوروث” تفتح باب النشر لعدد سبتمبر المقبل

10 جوان 2026
مجتمعــات مــن ورق..
الثقافي

مساهمـة

مجتمعــات مــن ورق..

10 جوان 2026
الثقافي

”عصرنة النصوص القديمة” تثير جدلا في عالم النشر الأدبي

تجريــد الروايـات مـن خصوصيتها التاريخيـة.. تجديــد أم محــو ذاكـرة؟

10 جوان 2026
الثقافي

في عـــــرض شـــرفي بالمســرح الجهـــــوي

”البرجــوازي النبيـــل” يصنـع الفرجة بمستغانــم

10 جوان 2026
نشيد المحاربين “مبروك علينا”.. يصنـع “الترانـد”
الثقافي

رائعة رابح درياسة لا تعبأ بالأحقاب المتوالية وتفرض وجودها في مونديال 2026..

نشيد المحاربين “مبروك علينا”.. يصنـع “الترانـد”

10 جوان 2026
المقال التالي

الروبوتات المائية تنقل أول مجموعة ركاب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط