يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

ست سنوات بعد محمود درويش …ذكرى رحيل بغرنيكا غزاوية (استذكار)

بقلم اسماعيل يبرير
الخميس, 7 أوت 2014
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

   ما من شاعر شغل الإعلام والجمهور معا كما فعل محمود درويش، لقد ظل يهزنا قبل أن يسلم روحه.  اليوم يهتزالعالم لخراب غزة فتحل ذكرى رحيله السادسة وكأنه حفل توقيع غرينيكا أخرى على مرأى الجميع.
ولسوء حظ الإنسانية ليس هناك درويش يواجه كل هذا الدمار بكلمات من حب ونار، فقد كان كالروح تحرس القضية وتلعن المترددين ويرضى الجميع لعلو صوته وفرادته.
ولم يكن درويش موعودا لحب عظيم، لكنه عاشق كبير، ولم يكن محاربا لكنه انتصر أكثر من مر ة منذ مولده في مارس 1941 وإلى غاية رحيله بهيوستن الأمريكية في 2008.
 ووجد نفسه صوتا للجماعة رغما عنه، فقد أصبح في الثانية والعشرين من عمره “شاعر مقاومة” لأنه أصدر ديوانيه “أوراق الزيتون” (1964) ثم “عاشق من فلسطين” (1966).
وظلت فلسطين عالقة بملامح وجه الشاعر وخطواته وبقصائده حتى وإن كان يتحدث عن تجربة عشق أو حب، لقد أصبح مقرونا بها أينما حل.
وينظر إلى قصائده الأولى أنها صرخة صادقة ليست من شاعر فحسب، ولكن من إنسان يقف على أرض مضطربة ويدين وضعه الذي لا ذنب له فيه سوى أن الأقوياء قرروه له.
وتحولت قصيدة “أمي” إلى أغنية شوق وموقف، لقد اكتنزت أكثر من معنى داخلها، من هي الأم وكيف يراها  هل هي العجوز “حورية” التي رثته بقصيدة عامية إثر رحيله   أم هي فلسطين أمة تذوي.  
ويعتقد درويش أن قصيدة “أمي” “كانت اعترافا بسيطا لشاعر يكتب عن حبه لأمه، لكنها أصبحت أغنية جماعية” ويضيف “عملي كله شبيه بهذا، أنا لا أقرر تمثيل أي شيء إلا ذاتي، غير أن تلك الذات مليئة بالذاكرة الجماعية”.    
واستقر درويش برام الله منذ 1991 وقرر البقاء إلى أن تتحرر فلسطين معتقدا أنه “في اليوم اللاحق لحصول الفلسطينيين على دولة مستقلة، لدي الحق بالمغادرة”.
وقبل تجربة رام الله كان درويش قد عايش تجربة غزة أين يقول “صدمتني غزة لم يكن فيها ولا طريق معبد” فكيف تراه يجدها اليوم بعد أطنان من القنابل العمياء  وبعد أن صبّ الجيش الإسرائيلي الموت على الأطفال والنساء والعجائز.  
    شعرت بالموت فقط عندما عدت إلى الحياة
 ومن أقدر من درويش ليحكي لنا تجربة الموت  ففي سنة 1984 أجريت له عملية على قلبه لانقاذ حياته يقول عنها: “توقف قلبي دقيقتين، أعطوني صدمة كهربائية، ولكنني قبل ذلك رأيت نفسي أسبح فوق غيوم بيضاء، تذكرت طفولتي كلها، استسلمت للموت وشعرت بالألم فقط عندما عدت إلى الحياة”.
هذه التجربة عمقت رؤيته للشعر والحياة وتضاعفت شعريته وموقفه من الحياة إثر تجربة ثانية مشابهة سنة 1998، وبعدها بسنتين صدر لمحمود “جدارية” التي تشكل بعدا مختلفا في عالمه الشعري المتصاعد.
ولعل الشاعرالذي تنقل بين عواصم ومدن العالم لاجئا، زائرا أو مقيما تشبع بتجارب وجودية مختلفة لا يمكنها أن تفر من طقسه الكتابي اليومي كل صباح وهو يتجهز لرصد حالته شعريا غيرأن “القمح مر في حقول الآخرين / والماء مالح”.
ويقول محمود درويش: “أعرف أنهم اقوياء ويستطيعون الغزو وقتل أي شخص غير أنهم لا يستطيعون تحطيم كلماتي أو احتلالها”، والمفارقة أن كلمات درويش فتحت المدارس الإسرائيلية التي تدرسها فيما بقيت المدارس العربية مغلقة أمامها في الغالب.
ولكن في هذه الحرب على غزة كغيرها من حروب الإحتلال الإسرائيلي لم تنتصر أسلحة إسرائيل ولا انتصر الحق هو ذاته وصفه عندما يقول: “لا القوة انتصرت/ ولا العدل الشريد”.
وفي هذه الحرب كان الفلسطينيون في غزة وحدهم، كأنها صورة درويش إذ يقول:”…والموت يأتينا بكل سلاحه الجوي والبري والبحري/ مليون انفجار في المدينة/ هيروشيما هيروشيما/ وحدنا نصغي إلى رعد الحجارة/ وحدنا نصغي لما في الروح من عبث ومن  جدوى…” .

المقال السابق

سلال يتطرق مع كاتبة الدولة الأمريكية للتجارة حول انضمام الجزائر للمنظمة العالمية

المقال التالي

أطفــال من المناطق النّائيـة ومتفوّقون في الدّراسة يستمتعون بعطلة صيفيـة بالعاصمـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأواني النحاسية..  بريــق خلاب في سوق “بــاردو”
المجتمع

حرفيون يكتبون تاريخ قسنطينة بأناقة فنية

الأواني النحاسية.. بريــق خلاب في سوق “بــاردو”

12 أكتوبر 2026
حملـة توعويـة للتحسيــس بأهميـة  الكشـف المبكـــّر عـــن السرطـان
المجتمع

جمعـــت بــين التوعيـــة المباشرة والتعريـــف بالخدمـات الصحيـــــة بتنـــــدوف

حملـة توعويـة للتحسيــس بأهميـة الكشـف المبكـــّر عـــن السرطـان

12 أكتوبر 2026
المؤسسة المينائية لسكيكدة ترسّــخ ثقافـة الوقايـة
المجتمع

نظمت يوما تحسيسيا بمناسبة “أكتوبر الوردي”

المؤسسة المينائية لسكيكدة ترسّــخ ثقافـة الوقايـة

11 أكتوبر 2026
مستشفى آحمد مدغري..  نجــاح باهــر لعمليــة جراحيــة معقــّدة
المجتمع

شهد استئصال ورم سرطاني يزن 5 كيلوغرامات

مستشفى آحمد مدغري.. نجــاح باهــر لعمليــة جراحيــة معقــّدة

11 أكتوبر 2026
”الماموغرافي”يرفع نسب الشفاء وتفتح باب الأمل
المجتمع

دكتور الأغواطي يشرح أسرار التشخيص الدقيق

”الماموغرافي”يرفع نسب الشفاء وتفتح باب الأمل

10 أكتوبر 2026
”الثدي الاصطناعي”ابتكـار يضمــد جراح المحاربات
المجتمع

أنامل جزائرية تصنع الأمل وتعيد التّوازن النّفسـي.. سهــــام لوعيــــل لـ “الشعــــب”:

”الثدي الاصطناعي”ابتكـار يضمــد جراح المحاربات

7 أكتوبر 2026
المقال التالي

المحتوى والآليات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط