يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف شباب

السعـادة عنـد الشبـاب

بـــين تحقيـــق الرغبـات والشعــور بالإشبـاع والإرتيـاح

محمد مغلاوي
الأحد, 10 أوت 2014
, شباب
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثير من الشباب يحلمون بالسعادة الحقيقية، كغاية ينشدوها ليعيشوا في غبطة وطمأنينة وراحة دائمة، فمنهم من يرى أن السعادة تتحقق بامتلاك الأموال ليعيش حياة الترف والنعيم، ومنهم من يرى أن السعادة تتحقق بالنجاح في الدراسة والحصول على وظيفة محترمة، وأخرون يحصرونها في الرضا والقناعة الشاملة بعيدا عن الإحباط الذي يفقد لذة الحياة.   

أكدت الأخصائية النفسانية كريمة لعبادي لـ«الشعب”، أنه من خلال صيرورة الحياة اليومية للشباب يلاحظ أن الكثير منهم يعيشون تحت ضغوطات وقلق، سواء في مشوارهم الدراسي أو في العمل، وهذا ما يؤثر على نفسيته ويجعله غير راض، مشيرة إلى أن عدم الرضا عن الحياة التي يعيشها الشاب تجعله في قلق دائم، وبالتالي فالشعور بالسعادة في هذه الحالة يصبح صعب جدا. وقالت لعبادي “في المجتمع الجزائري لا نعرف المعنى الحقيقي للسعادة، كل واحد ينظر إليها من منظوره الخاص، فهناك من يربطها بالمال أو بمنصب عمل مرموق وهناك من يجدها في الزواج أو في الحصول على سكن.. إلى جانب هذا نجد آخرين يرون أن السعادة هي الأدب والخلق الطيب والعلم.. هذا الاختلاف في النظرة للسعادة تجعله يعيش حياة نفسية خاصة به”.
وأضافت لعبادي أن الوازع الديني يلعب دورا مهما في الحصول على السعادة، معتبرة أن الشعور بالرضا والقناعة بما كتبه الله تضع الفرد في حالة نفسية مريحة، وما عليه هنا إلا السعي نحو الهدف الذي يريده ويسبب الأسباب وكل تيسير وتسهيل وتوفيق من عند الله، موضحة أن هذا العامل يغيب عن الشباب “فلما نتحدث إليهم يجيبون بأنهم يريدون عملا ومسكنا وكل ضروريات الحياة اليومية، ويرون أنه دون ذلك لن تتحقق السعادة. فتنشأ لديهم نظرة تشائمية يؤثرون بها حتى على الآخرين”، مشيرة إلى انتشار مصطلحات تشاؤمية في الوسط الشباني  مثل “مَاكانْ وَالُو، تَخْدَم ولا ما تَخْدَمْش كيف كيف”، هذه التعابير سلبية تدعو للتشاؤم والاشمئزاز وتؤثر على نفسية الشاب.
واعتبرت لعبادي أن الشعور بالسعادة يأتي عن طريق تحقيق مختلف الأهداف، فكل شاب مطالب بأن يضع لنفسه هدفا ويأخذ ـ في نفس الوقت ـ بعين الاعتبار أن الوصول إليه يتحقق عبر خطوات ولا يأتي على طبق من ذهب.
وذكرت كريمة لعبادي أن هناك من يشعر بالسعادة رغم عدم توفر ضروريات الحياة، لأن السعادة بالنسبة لهؤلاء هي الرضا بوجود الأب والأم والصحة، نفس الشئ بالنسبة للزوجين الذين يملكون أولاد ولديهم دخل ضعيف، فالسعادة يستمدونها من رضاهم بتحقيق هدف الزواج والحصول على أبناء.
وترى لعبادي أن نظرة الشاب للأشياء بالعين المثالية تجعله يعيش حياة يغيب عنها الرضا، لأنه يريد في كل الحالات والظروف تحقيق جميع الأهداف في وقت قصير دون بدل أدنى مجهود، وهذا يعود إلى بنية شخصيته السلبية وتربيته الاجتماعية التي تجعله ينظر إلى الأشياء نظرة سوداوية، فالمثالية التي تتشكل في دهنه تجعله غير مقتنع بما توفر من شروط وضروريات الحياة. بالمقابل الشاب الذي يريد بلوغ هدفا معينا تجده يكد ويجتهد من أجل النجاح في الدراسة والعمل، ولما ينجح بعد مشوار طويل من التعب والجهد يشعر بسعادة لا تتصور.
بنية اجتماعية متوازنة تساوي حياة سعيدة
 وفيما يخص النصائح التي يمكن تقديمها للشباب، أكدت كريمة لعبادي أن جوهر الموضوع ديني محض فالرضا بما كتبه الله لنا يجعلنا في سعادة وراحة نفسية، ولكن على الشاب ألا يبقى مكتوف الأيدي وما عليه بعدها إلا أن يسعى لتحقيق مشروع معين خطوة بخطوة. من جانب أخر الشاب مطالب بأن ينظر للأشياء بواقعية تراعي مستواه المعيشي وظروف عائلته أو البلد الذي يعيش فيه، لأن التفتح الذي حصل عبر وسائل الاتصال الحديثة أدخل الشاب في متاهات مقارنة وضعه بوضع شباب البلدان المتقدمة وحياة الرفاه هناك، شكلت لديه نظرة سوداوية على كل ماهو موجود في بلده، فالطالب تجده في حالة قلق لمجرد أنه اطلع أو شاهد ظروف الطلبة بالخارج، فيسلك سلوكا مضطربا ويصف حالة جامعته بكل الصفات السيئة ويصل به الأمر حد الشعور بأن الحياة انتهت بالنسبة إليه، وأنه لا يملك شيئا، فهذا الشعور تكون له عواقب سلبية على الشاب وتجده في قلق دائم ولا يحس بالسعادة.
وأضافت لعبادي أنه لابد على الشاب أن يكون اجتماعيا في تعاملاته، ويحاول أن يطلع على ظروف معيشة المرضى والمعوزين حتى يحصل لديه تكامل من الناحية النفسية والاجتماعية، فتواصله مع المرضى مثلا يجعله يتعرف على قيمة التمتع بصحة جيدة ويحس في نفس الوقت بصعوبات الحياة، ومن شأن كل هذه الأشياء أن تخلق للشاب حياة متوازنة دون قلق أو اضطراب سلوكي، فيتغلب على المعوقات ويبلغ السعادة التي ينشدها.

المقال السابق

المقاومة السلمية الوجه الآخر للكفاح التحرري

المقال التالي

السكان يطالبون بإعادة تشغيل المركز الصحي القديم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

شباب

 أطلقها شباب على مواقع التواصل الاجتماعي

حملة «اقعد في دارك» للوقاية من بفيروس “كورونا” تلقى الرواج

23 مارس 2020
شباب

تحت شعار «نبقاوفي دارنا نحميوولادنا ونحافظوا على بلادنا»

تجند الجمعيات… ونشاطات تحسيسية وتوعوية للمواطنين

23 مارس 2020
شباب

شباب التواصل الاجتماعي يساهم في التوعية

«لا تصافحني …ابتسامتك تكفيني» للوقاية من فيروس كورونا

16 مارس 2020
شباب

تتألف من ستة أجزاء

عبد السلام فيلالي يضع اللمسات الاخيرة لموسوعته حول تاريخ الجزائر

16 مارس 2020
شباب

مثال للشباب العصامي والطموح

بطل إفريقيا سفيان طبي يتمنى العودة إلى الحلبة

9 مارس 2020
شباب

من خلال كتاب «22 فيفري .. وقمنا نصنع مجدنا»

لخضر بن يوسف يحتفل بمرور سنة على «الحراك»

9 مارس 2020
المقال التالي

السكان يطالبون بإعادة تشغيل المركز الصحي القديم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط