كشف أمين خزينة ولاية تيبازة عزالدين وارم، عن إنفاق ما مجموعه 414 مليون دينار خلال السنة المنصرمة 2020 لمجابهة وباء كورونا، بحيث شملت النفقات مختلف العمليات المتعلقة باقتناء المستلزمات وتعويض التجار والحرفيين المتضررين.
أشار عزالدين وارم في عرضه للحصيلة السنوية للخزينة العمومية على مستوى الولاية، أنّ 245 مليون دينار، من هذا المبلغ تمّ رصده من ميزانية الولاية، في حين يتعلق مبلغ 168 مليون دينار المتبقي بمساهمة الدولة والجهات الوصية.
كما كشف أمين الخزينة الولائية أن تسوية 33 ملفا من بين 41 ملفا معروضا على الخزينة في إطار تسوية النزاعات القضائية خلال العام المنصرم، بحيث تمّ إنفاق 122 مليون دينار من مجموع 129 مليون دينار تمّ رصده لهذا الغرض.
في حين تمّ إنفاق مليار و814 مليون دينار على قضايا نزع الملكية من غلاف مالي إجمالي رصد للمتضررين من 12 مشروعا عموميا تمّ إنجازه أو يرتقب إنجازه لاحقا، مشاريع خصص لها 9 ملايير و627 مليون دينار قصد تعويض المتضررين من نزع الملكية فقط.
وعن ميزانية التسيير بالولاية، أشار أمين الخزينة أنّ قطاع التربية استهلك لوحده 12 مليار دينار من مجموع 18 مليار دينار من ميزانية الدولة في هذا المجال، بما يعادل 70 بالمائة من الميزانية العامة، مع الإشارة إلى إنفاق 16 مليار دينار فقط من هذا المبلغ، بحيث تمّ صرف 4 ملايير دينار على مستخدمي مختلف القطاعات الأخرى.
على صعيد آخر، كشف أمين خزينة الولاية عزالدين وارم، أن السنة الفارطة شهدت تحصيل 3 ملايير و590 مليون دينار من الضرائب، ما يعادل 97 بالمائة من مجموع الاعتمادات المرتقبة المقدرة بـ3 ملايير و688 مليون دينار؛ نتيجة لم يتم بلوغها على الإطلاق على مدار عدّة سنوات خلت، بحيث أدركت الخزينة الولائية، بداية العام الجديد، برصيد متبقي من الميزانية العامة المقدرة بـ4 ملايير و111 مليون دينار يبلغ 53 مليون دينار، الأمر الذي اعتبره أمين الخزينة إيجابيا ومحفزا، بالنظر إلى التداعيات السلبية لانتشار وباء كورونا خلال السنة المنصرمة.



