يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة صحة

بما أن كابوس الوباء لم ينته بعد

ثمانينية تعدل عن خلع ثوب الواجب

الأحد, 31 جانفي 2021
, صحة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كانت ماريا بوغويفا تخطط لوضع ردائها الأبيض في خزانتها بعد سنوات طويلة من العمل الطبي، لكن بعد عام على بدء الجائحة، لا تزال اختصاصية علم الأوبئة الوحيدة في مستشفى مدينة دوبنيتسا البلغارية بكامل نشاطها مع بلوغها 82 عاماً و»الرعب» من الفيروس.
تقول الطبيبة النشيطة لوكالة فرانس برس: «لا أشعر بأني في هذه السن. لا أزال أرغب في العمل. إذا شعرت بأنني لم أعد مفيدة، سأنسحب».
بشعرها المصبوغ باللّون الأحمر، والمجوهرات التي تزيّنها، تبدو الطبيبة مهتمة بمظهرها رغم «الإجهاد اليومي». وتبتسم قائلة: «إذا كنت أعمل في المستشفى، فلا يعني ذلك أن علي إهمال نفسي».
تعاني بلغاريا، أفقر دولة في الاتحاد الأوروبي، نقصاً شديداً في عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية، إذ يهاجر أصغرهم إلى الغرب بحثًا عن آفاق وظيفية أفضل. وبالتالي، ليس أمام ماريا بوغويفا خيار سوى الاستمرار في الاعتناء بمرضى كوفيد-19 في مركز الرعاية الحكومي في مدينة دوبنيتسا الواقعة على بعد 60 كيلومتراً من العاصمة صوفيا.
ببساطة، «لم يكن وارداً» لديها، على ما تقول، أن تمكث في منزلها مكتوفة، فيما هي تتمتع «بصحة جيدة»، وبينما «يحتاج المرضى أكثر من أي وقت مضى» إلى درايتها وخبرتها.
تشرح «هل يمكن أن أترك الناس يموتون؟ لن يكون لدى المستشفى اختصاصي في علم الأوبئة في خضم الأزمة الصحية».
في الواقع، يواصل الكثير من الأطباء الآخرين الذين تجاوزوا سن التقاعد مزاولة المهنة، غالباً لكون راتبهم التقاعدي لا يكفيهم، لكن سنواتها الثمانين تجعلها استثناءً.
مناعة طبيعية
فيما فضلت زميلتها التي تصغرها بخمسة عشر عاماً، التوقف عن العمل بعد الموجة الأولى من كوفيد-19، لم تخَف ماريا بوغويفا، مع أن كثيراً من الأطباء البلغاريين فقدوا حياتهم بسبب الوباء، ورغم كونها من فئة تُعتبر معرّضة للخطر نظراً إلى سنها.
بتجهيزات بسيطة، قوامها كمامة طبية ورداء أزرق واقٍ، تحصّن نفسها عندما تمارس مهمتها.
إلا أن الإدارة تحرص على «تجنيبها» التعرّض للخطر. وتشرح عميدة السن في المستشفى أن مسؤوليه يمنعونها «من الاقتراب من المرضى»، وهي تكتفي تالياً بتحديد العلاج المناسب للمريض بناءً على بياناته التي يتولى بقية أعضاء فريق العمل جمعها.
تُطمئن قائلة: «لدي على الأرجح مناعة طبيعية، فقد عالجت الكثير من المرضى في حياتي».
وتقّر بأن ثمة ما هو «غير قابل للتفسير» في هذا الفيروس، ملاحِظةً أن «أي وباء آخر يتلاشى بعد شهور قليلة»، ولكن هذه المرة «لا نهاية ظاهرة» للجائحة.
إذا كانت تبدي ارتياحها إلى وجود ستة مرضى فحسب في المستشفى راهناً، فهي تعلم أن فترة الهدوء هذه لن تدوم.
ولا تستبعد حصول موجة أخرى مرتبطة بالنسخ المتحورة من فيروس كورونا، لكنّها تؤكد قائلةً «حسناً، في هذه الحالة سنقاتل».
لم تغب عن بال ماريا بوغويفا بعد مشاهد «رعب نوفمبر»، حين رأت «عدداً من المرضى يموتون أكثر من كل» حياتها المهنية، ومن بينهم «مرضى ستينيون». وتضيف «لم نتمكن من إنقاذهم».
وتروي أن المستشفى كان ممتلئاً، وأن البعض «كانوا ينتظرون في الردهة»، وتتابع قائلةً: «في حالات الطوارئ، كان أطباء الأسرة يتوسلون إلينا، لكن الوضع تجاوز طاقتنا».
تأسف لكون الخوف من العاملين في المجال الطبي يغلب على تقدير جهودهم. وتقول بشيء من المرارة «الناس باتوا يتجنبوننا. ينظرون إلينا وكأننا كائنات فضائية».
لكنها تستطيع الاعتماد على دعم أقربائها، من بعيد. فلديها ابنها الذي يعيش في الولايات المتحدة مع عائلته، وحفيداها وأبناؤهما الثلاثة. أما زوجها فأذعن لإصرارها على خوض المعركة، وانتقل إلى صوفيا في انتظار أن يهدأ الوضع الصحي. وتقول «إذا أصبت، فلن أؤذي أحداً».
العربية نت

 

المقال السابق

حروب العصور الوسطى تعود لأوروبا

المقال التالي

الغارديان تنشر تقريراً عن فيروس جديد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صحة

أبحاث جديدة تكشف علاقته بسوء التغذية وأمراض مزمنة

تسوّس الأسنان عند الأطفال.. بداية مشكلات صحية كبيرة

26 سبتمبر 2025
صحة

س. ج. في صحتك

تعرّف على فساد الأسنان؟

26 سبتمبر 2025
صحة

ميكروسكـوب

الأسنان والزهايمر.. علاقة غير متوقّعة!!!

26 سبتمبر 2025
صحة

غـذاؤك دواؤك

حذار!.. المشروبات الغازية عدوّ أسنانك

26 سبتمبر 2025
صحة

نصيحة طبيب

لا تنسوا الفرشاة!

26 سبتمبر 2025
صحة

وصفة القرنفل الطبيعية لشعر جميل

26 سبتمبر 2025
المقال التالي

الغارديان تنشر تقريراً عن فيروس جديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط