دعا الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أمس، المواطنين إلى تنظيم أنفسهم للإقبال على عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، التي انطلقت أول أمس من العيادة المتعددة الخدمات بحي الموز بولاية البليدة. وكان مدير الصحة بالولاية أول من أجرى التلقيح في عملية رمزية لانطلاق العملية التي تشمل في مرحلة أولى قطاع الصحة والأشخاص المسنين لتنطلق، أمس، بالعاصمة بالعيادة المتعددة الخدمات «الينابيع» بالعاصمة، حيث أكّد ضرورة مواصلة الجهود لإتمام المراحل القادمة من العملية التي تستمر طوال السنة.
أجرى الوزير الأول عبد العزيز جراد، أمس، بالعيادة المتعددة الخدمات «الينابيع» بالجزائر العاصمة، التلقيح في خضم حملة التلقيح ضد فيروس كورونا التي باشرتها السلطات، أول أمس، من ولاية البليدة باعتبارها البؤرة الأولى للفيروس لتأتي بعدها العاصمة في أول عملية تلقيح التي عرفت تسابقا للمواطنين من مختلف الفئات العمرية خاصة المسنين.
بعدما أكّد أهمية التنظيم لإنجاح اللقاح الذي يستمر على مدار السنة، شدّد الوزير الأول على أنّ هذه الوضعية تدعو إلى مواصلة العمل الذي انطلق شهر مارس الماضي تزامنا وبداية الوباء، حيث خصّصت الحكومة الوسائل الضرورية اللازمة من كمامات وأدوية للتصدي لهذا الفيروس، وكذا التحاليل المخبرية اللازمة للمواطنين على غرار «بي – سي – آر» للكشف عن الفيروس.
وتوقّف بالمناسبة عند تضحيات الجيش الأبيض وممارسي قطاع الصحة، الذين جنّدوا ضمن الصفوف الأولى لمجابهة جائحة كورونا، داعيا الجميع إلى التقيد بالتدابير الوقاية لوضع حد للوباء الذي أودى بحياة الكثير من الأطباء.
بهذا الصدد قال الوزير الأول إنّ الحكومة والسلطات العمومية بفضل توصيات رئيس الجمهورية مرّت بمراحل كبيرة في معركة القضاء على الوباء التي انطلقت شهر مارس الماضي الى غاية الوصول الى مرحلة التلقيح التي تستوجب التقيد بالبروتوكول الصحي والإجراءات الوقائية للتصدي لها، والخروج من الأزمة التي أثّرت على بلادنا والعالم أجمع.
الجدير بالذكر، أنّ وزارة الصحة حضّرت لهذه العملية التي أشرف عليها معهد باستور، الوسائل المادية والتنظيمية بإطلاق حملة وطنية واسعة وتكوين المختصين في عملية التلقيح عبر مختلف مناطق الوطن، وبتخصيص 8 آلاف مركز بين مؤسسات استشفائية وعيادات متعددة الخدمات ومؤسسات للصحة الجوارية، وهي هياكل لديها خبرة واسعة في التلقيح.



