أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان، أمس، من وهران عزمه على اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى لا تتكرر حوادث مثل الانفجار الذي وقع، السبت، وأودى بحياة طالبة جامعية بالحي الجامعي «بولاد فايت 2» بالجزائر العاصمة.
عبر الوزير على هامش زيارته إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا عن أسفه لهذه الحادثة التي وصفها «بالأليمة»، وتضامنه مع أسرة الطالبة، مشدّدا على أن إجراءات ستتخذ في حال بيّنت نتائج التحقيق عن أيّ تقصير دون أن يقدّم تفاصيل أكثر حول معالجة مثل هذه القضايا.
وفي سياق ذي صلة، أفاد بن زيان أن عمل اللجنة التي تقوم بإعداد مشروع إصلاح الخدمات الجامعية قد أشرف على النهاية، حيث سيقدم قريبا إلى رئيس الجمهورية والوزير الأول.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن وزارته كانت قد باشرت جملة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين حوكمة الخدمات الجامعية، وأنه تم في هذا الإطار إحداث تغييرات على مستوى مدراء إقامات جامعية عبر الوطن.
وبخصوص حركات الاحتجاج التي قادها مؤخرا طلبة الدكتوراه، أكد الوزير أن «الأبواب تبقى مفتوحة أمامهم وأمام جميع الطلبة»، وأنه «يجيب شخصيا على انشغالات وتساؤلات الطلبة عبر بريده الالكتروني».



