يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

قادوا حربا نفسية ضد الجزائريين

الرئيس يفضح عرّابي الإشاعة والفوضى

حمزة محصول
الثلاثاء, 2 مارس 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

  لن أخدع الجزائريين الذين أسسوا الجمهورية الجديدة

أبطل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كثيرا من المغالطات والشائعات التي وظفت في حرب نفسية ضد الشعب الجزائري، أثناء غيابه بداعي العلاج وبعد تعافيه وعودته لأرض الوطن. وبالأخص تلك التي وظّفت الجيش وروّجت لأخبار مغلوطة بشأن مشاركته في عمليات عسكرية بالساحل.
«…أحيانا تميل إلى تصديق أحجيات ألف ليلة وليلة، ولا تصدق كل تلك الأشياء التي قيلت»، يقصد الرئيس تبون بهذه العبارة، كل تلك الإشاعات التي راجت عقب نقله إلى ألمانيا للعلاج من فيروس كورونا، في 28 أكتوبر 2020.
 وقال في الحوار الدوري الذي جمعه مع ممثلين للصحافة الوطنية: «إن 97 بالمائة من تلك الإشاعات جاءت من الخارج». وتحدث الرئيس بكثير من السخرية، عن كل ما أفتُري على الجزائر بشأن «وفاته المزعومة أو تعرّضه للاغتيال وغيرها من الخرافات»، كاشفا أن الجزائر لديها الإمكانيات لتحديد مصدر تلك المعلومات الزائفة التي تبث من فرنسا وغيرها من الدول ولكن مصدرها معروف… جيراننا (نظام المخزن المتحالف مع الصهيونية).
في ذات اللقاء، قدم الرئيس إجابات شافية عن إشاعات بثّت عبر قصاصات إعلامية وقراءات لبعض الأطراف السياسية، منذ عودته من ألمانيا في 12 فيفري الماضي، وبالضبط عشية الذكرى الثانية للحراك، زعمت بخلافات بينه وبين والمؤسسة العسكرية وعن استقالة وشيكة له.
وقال: «أقوى سند لي وأقوى من يستمع لأوامري، هو الجيش الوطني الشعبي»، وتابع: «كل هذه الأشياء نابعة من رؤية قديمة ميّزت النظام السابق، جيشنا حامي الحمى وحامي الدستور وحامي الحدود ويضحي من أجل الشعب».
وذكر الرئيس، بأنه وزير الدفاع الوطني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن الجزائر خرجت من المنطق القديم لعلاقات السلطات المدنية بالمؤسسة العسكرية، مشددا بأن «الجيش الوطني الشعبي أكثر جيش انضباطا في العالم الثالث».
 الرئيس الذي فضل الخوض بإسهاب في هذه المزايدات التي وظفت في حرب نفسية ضد الجزائر ككل، أكد أنه «لن يتخذ أي قرار دون العودة إلى الشعب»، موضحا أنه ماضٍ في الوفاء للعهد المعنوي الوثيق الذي قطعه مع أزيد من 10 ملايين جزائري، ذهبوا يوم 12 ديسمبر 2019 لصناديق الاقتراع، من أجل إنقاذ البلاد وتأسيس الجمهورية الجديدة.
وتابع: «…هؤلاء وقاطنو المناطق النائية المحرومة (أزيد من 8.5 ملايين نسمة)… أخدعهم باستقالة؟». مضيفا بأن الأمور ليست بالبساطة التي يعتقدها البعض، وأنه «ماضٍ في تنفيذ كل التزاماته 54 لإحداث التغيير المؤسساتي الشامل».
الجيش لن يخرج إلا للردع
الإشاعات التي طالت الجزائر في الفترة الأخيرة، امتدت الأسبوع الماضي إلى الجيش الوطني، ومشاركته المزعومة في عمليات قتالية بمنطقة الساحل الإفريقي، وأصدرت وزارة الدفاع الوطني بيانا شديد اللهجة، نفت فيه ما تفوه به «بعض الجهلاء الذين تحرّكهم دوائر مغربية وصهيونية».
ونفى بشدة إرسال أو حتى وجود نية لإرسال وحدات قتالية إلى الساحل، خاصة بعدما استند مروجو الإدعاءات لتصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال الرئيس: «تأكدوا أن الجزائر لن ترسل قواتها إلى الساحل، وبمجرد أن ينطق بذلك ماكرون زاعما أننا سنفعل، لن نرسل حتى لو كنا قد اتخذنا قرارا بذلك».
وأفاد بأنه «يرسل أبناء الشعب خارج الحدود للتضحية من أجل الآخرين»، موضحا أن «قرارا مماثلا قد يتخذ في إطار مهمة ردع لا أكثر ولا أقل»، منبّها إلى أن الدور الجزائري في المنطقة ليس «عسكريا»، وإنما تعمل على خلق دعائم تقوية مؤسسات هذه الدول وتفادي انهيارها كلما اندلعت أزمة.
وحسم الموضوع، بالتأكيد على أن قرار إرسال وحدات الجيش إلى الخارج، لن يتم «إلا بموافقة الشعب».
الذاكرة والعلاقة مع ماكرون
في سياق آخر، جدد الرئيس عزمه بعدم التفريط في حقوق الشعب الجزائري، إبان الاستعمار الفرنسي (1830-1962)، وقال: «لن نتخلى أبدا عن الذاكرة». وشدد أن علاقته الطيبة مع نظيره الفرنسي والتي سمحت بالقضاء على التشنج في المواقف «ليست على حساب التاريخ والذاكرة».
وأشار إلى لوبيات قوية داخل الأراضي الفرنسية، مهمتها التشويش على أي تقارب بين الجزائر وفرنسا، خاصة أنصار اليمين المتطرف الذين لم يستوعبوا بعد فقدانهم لجنّة الجزائر.
وشدد، على أن «الجزائر ليست محمية لأحد مثلما يتوهم البعض، وفرنسا تحسب لها (للجزائر) ألف حساب». وأضاف قائلا: «نحن نسير مع فرنسا بحزم».
استعادة إفريقيا
في سياق حديثه عن العلاقات مع الخارج، قال الرئيس إن: «الجزائر قوة ضاربة في إفريقيا… ولكنها تركت مقعدها شاغرا طيلة السنوات الماضية». وأفاد بأن عودة الجزائر بكامل قوتها إلى القارة عبر الاتحاد الإفريقي أو بشكل ثنائي، مطلب لدول إفريقية صديقة لطالما تأسفت للفراغ الذي تركناه سابقا.
وقال، إن للجزائر عمقا إفريقيا، سواء من ناحية النفوذ الدبلوماسي أو التجارة الخارجية، دون التفريط في العلاقات الممتازة التي تربطها بالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ودول الخليج والصين الشعبية وباقي الدول.

 

المقال السابق

تغيير حكومي عميق بعد التّشريعيّات المقبلة

المقال التالي

الرئيس يكسر «طابوهات»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مشروع استراتيجي آخر لتثمين الأصول المسترجعة وإدماجها في الصناعة
الوطني

الوزير الأول يدشن مصنعا لإنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها بالرغاية

مشروع استراتيجي آخر لتثمين الأصول المسترجعة وإدماجها في الصناعة

5 أوت 2026
الوطني

بعث جميع الوحدات الصناعية المستعادة ضمن محاربة الفساد.. سيفي غريب:

استرجاع الأموال والممتلكات المنهوبة.. التزام رئاسي يتحقق

5 أوت 2026
نسيج فعال للمناولة الصناعية..وتسريع الإدماج المحلي
الوطني

اتفاقيتان بين "جيكا" و"ستيلانتيس" و"إيدنت"

نسيج فعال للمناولة الصناعية..وتسريع الإدماج المحلي

5 أوت 2026
الوطني

تركيز الجهود حول ثلاث أولويات.. عطاف:

حماية القدس الشريف.. أولوية جزائرية

5 أوت 2026
الوطني

بتكليف من رئيس الجمهورية

عطاف يشرع في زيارة رسمية إلى بيلاروسيا

5 أوت 2026
الوطني

اتفاق على التئام لجنة المتابعة لتقييم مخرجات اللجنة المشتركة

الجزائر- مصر.. حركية متميزة تطبع العلاقات الأخوية

5 أوت 2026
المقال التالي

الرئيس يكسر «طابوهات»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط