بوطبيق: باستطاعتنا مغازلة أصوات الناخبين
تحرص بعض الأحزاب السياسية على جمع التوقيعات لإعداد قوائم الترشيحات تضم كفاءات من جميع الفئات النسوية والشبانية، مثلما ينص عليه قانون الانتخابات الجديد، مستغلين الانتخابات لخدمة التنمية المحلية.
أكدت رئيسة تجمع أمل الجزائر «تاج» فاطمة الزهراء زرواطي، في تصريح لـ»الشعب»، أن الحزب في عملية جمع التوقيعات لقائمة المترشحين، وأن الأمور تسير بوتيرة جيدة، باعتماد خطة عملية وطنية مع الجالية بكاملها، متوقعة الانتهاء منها قبل الآجال القانونية المتزامنة و22 أفريل الداخل.
وأوضحت زرواطي، أن البرنامج الانتخابي للتشكيلة يتوفر على المحور الشكلي، المضمون، والمرافقة لأنه تقريبا كل المقبلين على الانتخابات هذه المرة لم يخوضوا أي انتخابات من قبل. وبحسبها، فإن كل هذا يتطلب جهودا ومرافقة وعملية، مشيرة أن الحزب يعتبر كل الموجودين في القائمة رأس قائمة، وعلى قدم المساواة وبنفس الحظوظ.
وبحسبها دائما، فإن الجزائر بدأت تتغير في السلوكات والنظرة للعملية الانتخابية من إطارات ومؤسسات وسيكون لها إسقاط وتأثير ايجابي في العملية الانتخابية لـ 12 جوان، مبرزة أن الحزب يحضر للانتخابات على مراحل وليس التشريعيات فقط.
وقالت: «نحن بحاجة إلى عمل مهم بالنسبة للبلديات، ممارسة التسيير على مستوى البلديات يجب أن يكون من صلب الشعب ويجب أن يفوز بتلك الثقة حتى نستطيع إرجاعها بين رئيس البلدية والمواطن، وجعل هذا الأخير يلتف حول هذه المجالس».
وأكدت زرواطي أن التنمية المحلية أصبحت اليوم الهدف الأساسي الذي يصبو إليه الحزب، من خلال هذه الانتخابات، وأن الأخيرة هي مجرد وسيلة فقط ومحطة لخدمة التنمية المحلية.
وقالت أيضا، إنه من قبل كان للشباب مشكلة في ولوج السياسة، أما اليوم فلا يوجد هناك عراقيل أو أبواب مغلقة، وبحسبها فإن الحزب يستلهم من عند المواطنين والقيادات لخدمة هذا الوطن ومصالح هذا الشعب.
تعبئة عنصر الشباب والمرأة
من جهته، أكد القيادي بحزب جبهة المستقبل فاتح بوطبيق، أن الحزب يعمل على قدم وساق، منذ استدعاء الهيئة الناخبة، من أجل وضع المؤطرين والقيادات المحلية في الصورة اللائقة والسهر على إجراء عملية الترشح بكل شفافية بإقحام إطارات أكفاء.
وأضاف، أن قواعد جبهة المستقبل في عملية استنفار لجمع التوقيعات وهي روتينية، لافتا إلى أن الحزب قرر الدخول على مستوى كل الدوائر الانتخابية، ومنح مجال الترشح على مستوى كل القواعد والأحياء.
وأشار إلى المجال الزمني، حيث يتم دراسة الملفات التي تكون مؤهلة لخوض غمار المنافسة.
وشهدت بعض الولايات تقدما كبيرا في سحب الاستمارات التي فاقت العدد المطلوب، في حين عرفت ولايات أخرى بعض العراقيل، منها تأخر تنصيب السلطة في وقتها المناسب، ما أثر على عملية جمع التوقيع.
وأوضح أن هناك لجان تعمل على البرنامج العام للحملة الانتخابية المتعلقة ببرنامج التشريعيات على المستوى الوطني، إلى جانب لجنة تقنية تعنى بمتابعة الحملة الانتخابية وبعملية جمع التوقيعات التي تتم على المستوى المحلي بسحب الاستمارات وإيداعها وفيه لجان أخرى متخصصة.
وأبرز القيادي في جبهة المستقبل، أن الجديد في قانون الانتخابات المتعلق بعنصر الشباب والمرأة، هناك عملية تعبئة عامة بحيث يعمل الحزب على مواكبة هذه الشروط وأخذ السبق في قوائم جبهة المستقبل، قائلا: «نحاول إحياء الأمل من خلال الخطابات والنقاش والحوار، وذلك عن طريق المكلفين بالإعلام حتى نبين بأن جبهة المستقبل موجود عبر كامل التراب الوطني».
وأكد أن الحزب لديه قوة الطرح وباستطاعته مغازلة أصوات الناخبين، وأنهم معنيون بتكريس إرادة الشعب، هذه الأخيرة يجب أن يكون فيها حسن اختيار الكفاءات من الرجال والنساء، مما لها الأثر المباشر بعد مخرجات العملية الانتخابية، مضيفا أن الحزب حريص على إنجاح الحدث والتعبئة العامة ووجه رسالة أمل للشعب الجزائري وتكون انتخابات شفافة ونزيهة.
وقال أيضا، إن قادة جبهة المستقبل تحرص أن تكون قوائمهم في المستوى الذي يتطلع إليه الشعب الجزائري، وحريصون على تأدية الحملة الانتخابية في المستوى المطلوب كمدرسة سياسية، وكذا الحرص أن تكون هناك تنافسية حقيقية والابتعاد عن خطاب التشنج والتهويل، والتركيز على بناء مرحلة أكثر استقرارا وهدوءا كي يمر إلى مرحلة أكثر استقرارا وتعميق الإصلاحات التي تواكب طموحات الشعب الجزائري.
وفي رده عن سؤال حول شعار الحزب قال بوطبيق، إنه بعد اجتياز المرحلة الأولى للتوقيعات سيتم الكشف عنه في الوقت المناسب.






