تم منذ بداية شهر رمضان وإلى غاية اليوم العاشر منه، جمع 9 أطنان من مادة الخبز التي رميت في القمامة، بحسب ما أفادت به، نهاية الأسبوع، المكلفة بالإعلام والاتصال بمؤسسة النظافة لولاية الجزائر «نات كوم»، يعقوبي نسيمة.
أوضحت يعقوبي أن المؤسسة سخّرت خلال السنة الجارية وسائل مادية وبشرية خاصة لجمع هذه المادة، من خلال وضع مراكز الفرز الانتقائي في الخدمة عبر كل دائرة إدارية بالعاصمة.
في زيارة نظمت إلى مركز الفرز الانتقائي بدائرة سيدي محمد، الذي يضّم الكميات المجمّعة من الخبز المرمي في القمامة عبر البلديات التابعة لها، أكدت نسيمة يعقوبي قائلة: «يتم يوميا رفع كميات جدّ مرتفعة من الخبز المرمي عشوائيا على مستوى الطرق العمومية والقمامة، بالرغم من الحملات التحسيسية التي تقوم بها المؤسسة ومختلف الفاعلين في المجال البيئي والمجتمع المدني والتجارة وغيرها».
قالت إن إجراءات الفرز تهدف إلى تفادي رمي أطنان من الخبز في القمامة، داعية المواطنين في هذا الصدد إلى الامتناع عن الشراء المبالغ فيه، خاصة الخبز الذي غالبا ما ينتهي به المطاف في سلّة المهملات.
إلى جانب ذلك، يتم إطلاق حملات توعوية من طرف مراكز الفرز المعنية في الميدان وعلى شبكات التواصل الاجتماعي لمحاربة تبذير الخبز.
يذكر أن وزارة البيئة كانت قد شدّدت، في بيان لها، بمناسبة حلول شهر رمضان، على ضرورة الاستهلاك الرشيد لمادة الخبز، ووضعها في أماكن مخصّصة حتى يمكن استرجاعها، وعدم الإسراف في الأطعمة والمشروبات لتقليص من حجم النفايات المنزلية.
ذكرت الوزارة أن إنتاج كمية النفايات يزداد بنسبة 8 ٪ في شهر رمضان، مقارنة بالأشهر الأخرى نظرا لزيادة مستويات الاستهلاك لجميع المواد الغذائية، بما في ذلك مادة الخبز التي تسجّل معدّلات تبذير.



