وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء، رسالة تهنئة إلى الطلبة الجزائريين بمناسبة إحياء اليوم الوطني للطالب تمنى لهم فيها «النجاح والتألق على درب التحصيل المعرفي والعلمي».
جاء في الرسالة التي تم نشرها في الموقع الرسمي على الفيسبوك لرئاسة الجمهورية: «في هذا اليوم الخالد، يوم أن هب الطلبة للانخراط في الكفاح المسلح والالتحاق ببواسل جيش التحرير الوطني في 19 ماي 1956، وهو يخوض مؤازرا بالشعب الجزائري، كفاحه المرير لاستعادة الاستقلال. في هذا اليوم، أتوجه، ونحن نستحضر ذلك الحدث التاريخي من أحداث ثورة التحرير المجيدة، إلى الشعب الجزائري كافة وإلى بناتنا وأبنائنا الطلبة خاصة بأخلص التهاني».
واسترسل الرئيس مخاطبا الطلبة الجزائريين: «بهذه المناسبة المجيدة، أتمنى لبناتي وأبنائي الطلبة النجاح والتألق على درب التحصيل المعرفي والعلمي لحمل أمانة الشهداء والمضي، بتجنّدكم وكفاءاتكم وقدراتكم، نحو المزيد من التقدم والرفاه لجزائرنا الغالية وشعبنا الكريم».
… ويستقبل سفراء موريتانيا، رومانيا وجمهورية كوريا
استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، سفراء كل من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رومانيا وجمهورية كوريا الذين أدوا له زيارة وداع بمناسبة انتهاء مهامهم في الجزائر، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.
جاء في البيان : «استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الأربعاء، ثلاثة سفراء أدوا له زيارة وداع بمناسبة انتهاء مهامهم في الجزائر، وهم على التوالي:
– سعادة السيد بلاه ولد مكيه، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
– سعادة السيد مارسيل ألكساندرو، سفير رومانيا.
– سعادة السيد لي ايون يونغ، سفير جمهورية كوريا».
سفير مورتانيا»: علاقات متميّزة في جميع مجالاتها
عقب الاستقبال، قال سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد بلاه ولد مكيه، في تصريح للصحافة: «شرفني رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بهذا اللقاء وذلك في نهاية مهمتي كسفير فوق العادة للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الجزائر».
وأضاف أنه نقل للرئيس تبون بهذه المناسبة، «تحيات أخيه الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني»، وتم التطرق إلى «واقع علاقات الأخوة والصداقة والتعاون القائمة بين البلدين» وهي علاقات وصفها بـ»المتميّزة في جميع مجالاتها وجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى الأمنية».
سفير رومانيا: الجزائر لديها مستقبل واعد
وبدوره، صرح سفير رومانيا، السيد مارسيل ألكساندرو، قائلا: «شرفني الرئيس تبون باستقباله لي قبل مغادرتي الجزائر التي قضيت فيها تسع سنوات»، مشيرا إلى أن اللقاء سمح بـ»تحليل العلاقات الثنائية والاتفاق على أنه بالإمكان الدفع بها أكثر خاصة في المجال الاقتصادي».
ولفت إلى أنّ هذه العلاقات ينبغي أن يكون محركها «المؤسسات الصغيرة والمتوسطة»، مؤكدا استعداد رومانيا لـ»جلب قوتها وخبرتها للاستثمار في الجزائر، مثلما فعلت في ستينيات القرن الماضي»، مشددا على أن الجزائر «لديها مستقبل واعد وستكون بلدا رائدا في المنطقة»، متمنيا للرئيس تبون «المزيد من النجاح والتوفيق في الإصلاح لبناء الجزائر الجديدة».
سفير جمهورية كوريا: تعزيز التعاون من أجل النمو
ومن جهته، أوضح سفير جمهورية كوريا، السيد لي ايون يونغ، أن اللقاء مع رئيس الجمهورية كان فرصة لاستعراض «سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في المجال الصناعي، سيما صناعة السيارات والصناعة الكهرو-منزلية وإنشاء الهياكل القاعدية»، مشددا على أن البلدين «متفقان على تعزيز التعاون من أجل تحقيق النمو».
وختم بالقول أنه تم خلال استقباله من طرف رئيس الجمهورية، التطرق إلى تنمية الإنتاج المحلي الذي «يعتبر مهما جدا لخلق مناصب الشغل وتطوير التكنلوجية في الجزائر»، معربا عن استعداد جمهورية كوريا «لإقامة شراكة في مجال الصناعة وتطوير التنمية المستدامة التي تعد الجزائر بلدا رائدا فيها على مستوى القارة الإفريقية».




