أبرمت جامعة محمد الصديق بن يحيى بجيجل عدة اتفاقيات شراكة وتعاون مع متعاملين اقتصاديين في القطاعين العام والخاص، ترمي إلى اقتراح حلول علمية وعملية في إطار انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي الاقتصادي، حسب ما علم، الخميس، من مصالح هذه المؤسسة التعليمية العليا.
أوضحت ذات المصالح، أنّه وفي إطار انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي، فقد تمّ إبرام عديد الاتفاقيات مع متعاملين عموميين وخواص بغية اقتراح حلول علمية وعملية لمختلف المشاكل التي تصادف هؤلاء المتعاملين.
وأفادت بأنّه من بين أهم الاتفاقيات المجسدة هي الاتفاقية الثلاثية المبرمة بين جامعة محمد الصديق بن يحيى والجامعة الصناعية ومركب الحديد والصلب ببلارة بالميلية، والتي بدأت «تؤتي ثمارها»، حيث توصّل الفريق المشترك إلى إنجاز ما يعرف بمصنف المهن.
واستنادا لنفس المصدر، فإنّ اتفاقية أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها قد تمّ توقيعها بين جامعة جيجل ومجمّع «سوميفوز» لاستغلال وتحويل الفوسفات بولاية تبسة، حيث اقترح هذا الأخير عدة مشاكل يواجهها في الميدان على مخابر البحث لجامعة محمد الصديق بن يحيى قصد إيجاد حلول عملية لها. كما تمّ إبرام اتفاقية ثالثة خلال شهر ماي الجاري مع مجمع سوناطراك، اقترحت خلالها جامعة جيجل أربعة مشاريع تتعلق بتطوير بعض التقنيات المتعلقة بعمل الشركة.
من جهة أخرى، تمّ كذلك إبرام اتفاقية مع مكتب دراسات خاص، حيث سيستفيد بموجبها طلبة الجامعة من دورات تدريبية تكوينية تطبيقية تسمح لهم باكتساب مهارات ميدانية قبل ولوج عالم الشغل.
ومن شأن هذه الاتفاقيات بالإضافة إلى أخرى سيتم إبرامها مستقبلا، أن تسمح باندماج أكبر بين الجامعة ومحيطها، ومد جسور حقيقية للتعاون وإيجاد حلول من طرف مخابر بحث محلية دون اللجوء إلى الخبرات الأجنبية، مثلما تمّت الإشارة إليه.




