ووري الثرى جثمان الفقيد نبيل قاسمي اللاعب الدولي السابق لكرة القدم، عصر أمس بمقبرة بمدينة خنشلة، وسط حشود من المشيعين وقدماء اللاعبين من عدة ولايات في جنازة مهيبة تعكس حجم الفاجعة التي هزت النفوس.
وطالب رفقاء اللاعب وعائلته من القضاء والسلطات الأمنية بضرورة تسليط أشد العقوبات في حق المجرمين.
ولد نبيل قاسمي بمدينة خنشلـة في شهر نوفمبر 1952 بحي شعبي من عائلة رياضيه مولوعة بكرة القدم وتقمص ألوان اتحاد مدينة خنشلـة ليساهم في صعوده إلى القسم الوطني الأول سنة 1974 لأول مرة في تاريخه.
ومنها التحق بالمنتخب الوطني نهاية السبعينات أين قدم الكثير للكرة الجزائرية.
وفي فاجعة أليمة اهتز لها الوسط الرياضي وسكان خنشلة، وجد اللاعب الدولي السابق لكرة القدم نبيل قاسمي مقتولا، ليلة الجمعة إلى السبت، بالمكان المسمى السكالي بقرية عين ميمون التابعة لبلدية طامزة جنوب الولاية.
فرقة الدرك الوطني تمكنت في ظرف وجير من توقيف الفاعل وهو شاب ينحدر من ولاية أم البواقي، والتحقيق جاري لمعرفة ملابسات الجرم مع قاضي التحقيق لمحكمه خنشلة.






