تولي القائمة الحرة «صناع الأمل» لوهران، التي تخوض سباق الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان المقبل، اهتماما خاصا في برنامجها الانتخابي بقضايا الأسرة إلى جانب رقمنة قطاع السكن وإصلاح منظومة الضرائب.
ذكرت لوكالة الأنباء الجزائرية المترشحة بهذه القائمة، سمية حبيبي، أن البرنامج الانتخابي لـ «صناع الأمل» يولي اهتماما خاصا للمرأة الماكثة في البيت، «خاصة تلك التي تقطن بمناطق الظل وبحاجة إلى الدعم والمرافقة وتثمين المهارات، على اعتبار أنها قادرة على المساهمة في خلق القيمة المضافة».
وفي هذا السياق، تقترح حبيبي «إعادة النظر في المنحة المخصصة للمرأة الماكثة في البيت التي لا تلبي لها أدنى حاجاتها ولا تسمح بتحسين وضعها الاجتماعي بالنظر للدور الذي تقوم به في تربية ورعاية أطفالها والسهر على استقرار الأسرة»، معتبرة أن «المنحة المدفوعة لها حاليا زهيدة جدا أمام ما تقدّمه من تضحيات من أجل أسرتها».
ودائما في الشق الاجتماعي، ستسعى في حال فوزها بمقعد تشريعي للتكفل بفئة المراهقين، من خلال استحداث آليات المرافقة، من الجوانب الصحية والنفسية وكذا تربويا وثقافيا والعمل على سن قانون يحمي هذه الفئة التي تعتبر أكبر شريحة في المجتمع، وعلى اعتبار أيضا أنها معرضة للخطر، إضافة إلى «السعي لحل بعض المشاكل الاجتماعية على غرار الهجرة السرية وغيرها من الآفات».
وفي الشق الاقتصادي، قال المترشح سفيان سيدي أحمد، إن «صناع الأمل» تركز على تفعيل المؤسسات الصغيرة التي تؤدي دورا كبيرا في تحقيق النمو وتوفير مناصب الشغل ودعمها من خلال استحداث صندوق بدون فوائد.
كما يحظى تعميم استعمال الرقمنة في قطاعات السكن والمنظومة المصرفية والضرائب للحد من التهرب الجبائي والقضاء على البيروقراطية باهتمام بارز ضمن البرنامج الانتخابي لقائمة «صناع الأمل» التي تركز في حملتها الانتخابية على العمل الجواري واللقاءات المصغرة على مستوى أحياء وبلديات الولاية، بحسب ما ذكره تشيكو بوحسون، مترشح ضمن ذات القائمة.



