توقّع رئيس حزب جيل جديد، سفيان جيلالي، أمس بتيبازة، نسبة مشاركة «معقولة جدا» من طرف الناخبين خلال تشريعيات 12 جوان المقبل. بعد 12 يوما من الحملة الانتخابية، سجّل سفيان جيلالي تبدّد المخاوف من عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات المقبلة، حسبما أوضحه في تصريح على هامش نشاط جواري تمّ تنظيمه بميناء بوهارون للصيد البحري وبوسط مدينة فوكة، متوقّعا مشاركة «جد معقولة» للمواطنين.
ويعتقد رئيس حزب جيل جديد أنّ انتهاج خطاب «الصراحة»، والابتعاد عن «الديماغوجية والشعبوية» من خلال نشاطات جوارية، والاحتكاك المباشر بالمواطنين والاستماع لهم ولانشغالاتهم، هي عوامل من شأنها إقناعهم بضرورة المشاركة في العمل السياسي واسترجاع ثقتهم.
وأضاف أنّه سجّل «تجاوبا حقيقيا بعدة مناطق من الوطن من قبل المواطنين وتفاعلا ايجابيا، على غير ما كان متوقّعا أو ما يروّج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل مقاطعة الانتخابات التي لا أساس لها من الصحة في الواقع». كما لفت إلى عدم «تسجيله لأي حادث أو خروقات من شأنها الطعن في نزاهة التشريعيات». أكّد جيلالي أنّ حزبه الذي «يعمل على نشر ثقافة الوعي، والمواطنة، ونبذ التفرقة وكل سياسات التهميش»، يستهدف على وجه التحديد فئات مهنية واجتماعية هشة على غرار الصيادين والبحارة الذين استمع مطولا لانشغالاتهم ومشاكلهم بميناء بوهارون.
ودعا رئيس الحزب إلى ضرورة استحداث إستراتيجية وطنية للنهوض بقطاع الصيد البحري، وذلك من خلال إشراك أصحاب القطاع للخروج بخطة عمل علمية تسمح بتنظيم أفضل للمهنة والتمكن بالتالي من الاستغلال الأمثل للثروة السمكية.




