أكّدت رئيسة حزب تجمّع أمل الجزائر فاطمة الزهراء زرواطي، أمس، من العلمة (شرق سطيف)، أنّ التشريعيات المقبلة تشكل «موعدا للبداية الصحيحة لممارسة الديمقراطية». أوضحت زرواطي لدى تنشيط تجمع بالمجمع الثقافي «جيلالي مبارك»، أن هذا الموعد «لا يقتصر فقط على اختيار الأشخاص، وإنما يتعدى إلى وضع حجر أساس بناء مؤسسات شرعية قوية تكون الحصن المنيع الذي تنكسر عليه كل محاولات المساس باستقرار الوطن ووحدة ترابه وشعبه». وأضافت أنّ «المؤسّسات الشرعية القوية قوامها الهوية الوطنية التي يجب الحفاظ عليها عن طريق حب الوطن وأيضا الاستجابة لانشغالات كل المواطنين»، مبرزة بأنّه «إذا كان الإنسان مستريحا في نفسيته ويعيش بكرامة، فإن الوطن سيسكنه إلى الأبد». ووصفت رئيسة حزب تجمّع أمل الجزائر التشريعيات بـ «المهمة جدا»، معتبرة قوائم الترشح «مفتوحة الخيارات ولكل المواطنين الحرية في اختيار الأنسب».
وقالت «قوتنا في مراعاة هذا الوطن والمحافظة عليه بكل الوسائل والآليات المتاحة، ومن بينها ممارسة الديمقراطية من خلال الانتخاب الذي يمهد الطريق للمطالبة بالحقوق عن طريق ممثلي الشعب في المجلس الشعبي الوطني»، مردفة: «لابد أن يكون الخيار لمن ترونه أنسب ويمكن أن يقدم الإضافة المرجوّة».
وركّزت زرواطي على العنصر النسوي الذي اعتبرته «أكبر وعاء انتخابي في الجزائر»، حاثّة المرأة على الذهاب بقوة يوم 12 جوان إلى صناديق الاقتراع «لكي تتحصل على تمثيل حقيقي يستطيع أن يرفع انشغالاتها».وقالت «إنّ التّغيير يكون بالمشاركة الفعالة وليس بالغياب»، متحدثة عن ضرورة «الترفع عن المصالح الشخصية الضيقة والاهتمام بمشاكلنا التي ستجد حلا إذا وضعنا القاطرة على الطريق الصحيح المتمثل في انتخاب مؤسسات شرعية على غرار المجلس الشعبي الوطني».




