ووري الثرى يوم أول أمس، الإمام الخطيب الحاج مداني بلخير أحد القامات الدعوية الدينية بولاية البيض عن عمر ناهز 63 سنة، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلا ألزمه العناية المركزة بمستشفى محمد بوضياف بالبيض.
ترجّل فارس الأئمة تاركا الدنيا ليذهب إلى البارئ عز وجل، وشغل الفقيد منصب إمام بمسجد أبي ذر الغفاري بلدية الكاف الأحمر لسنوات عديدة، ثم إماما مسجد أبو بكر الصديق بقاعدة بوشريط بالبيّض لينهي مساره المهني بعد ذلك ويحال على التقاعد بعد مسيرة حافلة من العطاء نذر خلالها نفسه لتربية النشء وغرس الوسطية، حيث اعتبر كقبلة لفك النزاعات بين الناس وقوة مركزية ولبنة أساسية في البناء.
الحاج مداني بلخير عميد الأئمة بولاية البيض، عرف عنه الحكمة والأخلاق والفطانة والنباهة العالية والرزانة واتزان ورجاحة العقل ويتمتع باحترام وتقدير كبيرين وسط المجتمع بولاية البيض.
وأفنى الفقيد حياته في التعليم، فكان مخلصا محبا للقرآن الكريم وطلبة العلم، تخرّج على يديه العديد من الطلبة والكثير منهم هم أئمة في عدة مساجد عبر ربوع الوطن.



