يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة منوعات

رغم وضعها المتدهور منذ زلزال 2003 

قصبة دلس.. قبلة المغرمين بالتاريخ 

بومرداس: ز/ كمال
الإثنين, 26 جويلية 2021
, منوعات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 أطلال تنافس المنتجعات في غياب خدمات وهياكل الاستقبال  

تحوّلت قصبة دلس العتيقة بأطلالها وأزقتها الضيقة التي يتوسطها ضريح سيدي محمد الحرفي والمطلة على الميناء ومنارة سيدي عبد القادر، إلى وجهة سياحية مفضلة للكثير من الزوار الذين استفادوا من رحلات سياحية منظمة بدأت تحطّ رحالها كل نهاية أسبوع منذ مطلع الصيف الجاري، للوقوف على أحد أجمل المعالم الحضرية التاريخية الشاهدة على تعاقب عدة حضارات من الفينيقية الى العثمانية التي خلدت هذه التحفةالمعماريةالمهملة..
«كنز لم تحافظوا عليه مثل الأمم».. هي صرخة يمكن لزائر قصبة دلس العتيقة أن يسمع صداها وهو يتردّد من زوايا البيوت المتراصة بشكلها الهندسي المتميز التي تحول أغلبها إلى أطلال تبكي ماضيها الضارب في عمق التاريخ وتستنجد مؤسسها الأول وواضع نواتها معز الدولة ابن صمادح سنة 1068م القادم من ألميريا مرورا ببجاية، لتحكي له ماذا فعل بها الزمان والانسان المتنكر لكل ما هو جميل من فنون العمارة ودرجة الرقي الحضاري والاقتصادي التي عرفته المنطقة لعدة قرون حتى دخول الفرنسيين الذين قاموا بعدة أعمال تخريبية بداية بتقسيم المعلم إلى قصبة سفلى وعليا وهدم المسجد العريق المعروف حاليا باسم مسجد الإصلاح قبل إعادة بنائه سنة 1848.
ورغم هذه الوضعية المتردية التي تعرفها قصبة دلس وتعطل مشاريع إعادة التهيئة التي استفادت منها منذ زلزال 2003، بداية بالمخطط الاستعجالي إلى المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ الذي تبناه مجلس وزاري مشترك سنة 2016، وتكليف الوكالة الوطنية للقطاعات المحفوظة بمتابعة ملف الترميم وإنقاذ المعلم، إلا أن رمزية المكان وعبقه التاريخي كانت كافية لجلب عشرات الزوار الذين تستهويهم مثل هذه الأماكن المثقلة بحكايات التاريخ وبصمات من مروا من هنا وبكل ما تركوه من اثار شاهدة تأبى الزوال.
 وقد شكلت جائحة كورونا وغلق الوجهات السياحية الخارجية، فرصة للكثير من الوكالات السياحية لتحويل مقصدها نحو المدن الداخلية ومعالمها الزاخرة، بذلك احتلت قصبة دلس مكانة مميزة في برنامج الرحالات المنظمة التي أشرفت عليها بعض الوكالات المعروفة، حيث سيرت عدة رحلات أسبوعية لفائدة الشباب والطلبة والأطفال والمهتمين بالتجوال السياحي قادمة من العاصمة والولايات المجاورة كالبليدة وتيبازة، وأخرى عائلية وفردية أرادت اكتشاف أسرار المعلم الذي يضمّ أيضا الميناء القديم، جدار الصد التاريخي، المدرسة القرآنية سيدي عمار وغيرها من المواقع الأخرى.   
وتبقى قصبة دلس بوضعها الحالي شوكة في حلق قطاع السياحة بولاية بومرداس، الذي يحاول النهوض لكن على أطلال هذا المعلم التاريخي الذي يبقى مصدر انبعاث والهام لكل مشروع سياحي وقاعدة انطلاقة أساسية لا يمكن تجاوزها لإنعاش السياحة الداخلية وإنجاز مشاريع عصرية لا تعكس البعد الحضاري الأصيل لمنطقة تحمل خصوصية ورصيدا تاريخيا من الصعب القفز عليه، لأنه يختزل حقبات التاريخ بكل فصولها والدليل هو تفضيل عشرات الزوار الجلوس على أكوام حجارة البيوت المهدمة أو أمام بيت القائد خير الدين برباروس وسرقت نظرات خاطفة من نافذة ضيقة لسقيفة مطلة على الميناء، على مظاهر العصرنة المصطنعة في المنتجعات والمركبات السياحية.

 

المقال السابق

هيبون … قصة مدينة منذ 2000 سنة قبل الميلاد

المقال التالي

طباخو ومنظمو الأعراس.. مهن تواجه كورونا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

منوعات

عيد الفطر في الأوراس

إشــــــــراقة الوفــــــــــاء بالطاعــات والحــرص علــى الواجبــات

29 مارس 2025
منوعات

يجمـــــــع بــــــــين البعديـــــــن الروحــــــــي والاجتماعــــــــــي..

عيــــــد الفطـــــــر..فرحتــــــان تتوّجـــان صـــبر الصائميـــين

29 مارس 2025
منوعات

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

علـــــــــــــى مـــــــــــــــــدار ثلاثــــــــــــــــة أيـــــــــــــام

29 مارس 2025
منوعات

صبيحـــــــــــة العيـــــــــــــد فــــــــــي الجلفـــــــــــــة..

تكبيرات تملأ الأجواء وقلوب تنبض بالمحبة

29 مارس 2025
منوعات

ثوابـــت لا تنـــال منهــــــا تغيّـرات العصــــور..

عيـــــد الفطـــــر..أناقة التقاليد البسكرية التليدة

29 مارس 2025
منوعات

أيـــــــام مباركــــــــات تصنـــــــع بهجـــــــــة النفــــــــــوس..

من رمضان إلى الفطر..رحلة الإيمان

27 مارس 2025
المقال التالي

طباخو ومنظمو الأعراس.. مهن تواجه كورونا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط