تفعيلا للإجراءات الوقائية الرامية لمجابهة والحد من انتشار فيروس «كوفيد-19»، قرّرت السلطات المحلية تخسير مقر ديوان مؤسسات الشباب وفضائاته لاحتضان عمليات التلقيح اليومية لفائدة العامة بمدينة خنشلة، بما يساهم في إنجاح العملية والوصول إلى النسبة المطلوبة للمناعة الجماعية.
عاينت اللجنة الولائية لقطاع الصحة المخصصة لهذا الشأن فضاءات المقر ومدرجه وأبدت موافقتها النهائية، أمس، لتجهيزه وتسخيره مباشرة لاحتضان عمليات التلقيح، علما أن موقعه استراتيجي يتوسط مدينة خنشلة ومحاط بمجموعة من الأحياء السكنية الشعبية.
وفي هذا الصدد، أكّد مدير ديوان مؤسسات الشباب عبد العزيز بوهلالة لـ «الشعب»، أن مصالح الديوان تعمل باستمرار على المساهمة في الحد من انتشار الوباء تنفيذا لتعليمات الوصاية وجاهزة لتسخّر كل الإمكانيات المتوفرة من أجل بلوغ أهداف السلطات الصحية.
وأضف أن عملية معاينة دور الشباب على مستوى مختلف بلديات الولاية متواصلة من أجل تسخيرها الأيام القادمة لاحتضان عمليات التلقيح لفائدة سكان الأحياء المتواجدة بقربها بمختلف بلديات الولاية.
وفي سياق متصل، يستعد قطاع الشباب والرياضة رفقة مجموعة من جمعيات المجتمع المدني والحرفيات، لإعادة بعث ورشات صناعة الكمامة على مستوى دوائر خنشلة، ششار وقايس للمساهمة في توفيرها بكميات كبيرة ومجانا لفائدة العامة عبر حملات تحسيسية ميدانية على غرار السنة الماضية عند ظهور الفيروس.



