كشف مسؤول شركة خاصة لإنتاج الأكسجين الطبي، أن الجزائر تعاني من محدودية طاقة مخازن الأكسجين؛ وهو ما يؤدي إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب.
أوضح المتحدث في تصريح لـ «الشعب»، أن «طاقة مخازن الأكسجين بالمستشفيات العامة ضعيفة؛ وهو ما يجعل الطلب يكون على أساس قدرة الاستيعاب، وليس الاحتياج».
وأشار الى ان المؤسسة تواجه إشكالا في تعاملاتها منذ إعلان بداية موجة جديدة، مع ارتفاع عدد ضحايا كورونا وسلالاته الجديدة، والتوقع بأن تشهد الجزائر أزمة أكسجين، منوها في هذا الصدد إلى أساليب التحايل الممارسة من قبل بعض المواطنين الذين يلجأون إلى تقارير طبية مزورة تؤكد إصابتهم بالكوفيد، وتتطلب حالتهم الأكسجين.
ونوّه في سياق متصل، إلى أن ثمن قارورة أكسجين مملوءة لا يزيد عن 33 ألف دج لدى مؤسستهم، وفي حالة كرائها تحدد الضمانة بـ 30 ألف دج، لكن أغلبهم يعاود كراءها أو بيعها فارغة بأسعار خيالية تترواح بين 50 ألف إلى 90 ألف دج وأكثر.
وعاد محدثنا في الختام ليؤكد بأن «الجزائر لا تعاني أزمة أكسجين، وإنما ضعف البنية الأساسية لمتطلبات تخزين هذه المادة الغازية من جهة وشجع السماسرة وتجار الأزمات، الذين تعرف أعدادهم ارتفاعا متزايدا، من جهة أخرى.



