على غرار بعض المبادرات التي سجلت في مختلف ولايات الوطن، تشهد ولاية جيجل تحرك المجتمع المدني والجمعيات لإحياء عمليات التضامن والتآزر، منها المبادرة التي تؤطرها الجمعية الولائية الخيرية «نور للناس» لولاية جيجل، التي تسعى خلال اليومين الأخيرين إلى اقتناء محطة لتوليد الأكسجين وتركيبها على مستوى مستشفى محمد الصديق بن يحي بعاصمة الولاية.
جاءت هذه العملية كرد فعل من المجتمع المدني لمساعدة مرضى كوفيد الفتاك، الذي أصبح يهدد كل شرائح المجتمع وأصبحت أعراضه أخطر بكثير من الموجة الأولى، حيث يؤكد مسؤولو الجمعية الخيرية أن صعوبة الظرف الصحي الحالي ونقص الأكسجين على مستوى المستشفيات الثلاثة بالولاية وتفاقم وضعية المرضى ومعاناتهم، قد دفع بتجار الولاية لتقديم هذا الإقتراح، والإلتفاف وراء عملية تضامنية الهدف منها مساعدة المستشفيات، وهي المبادرة التي تبنتها وأطرتها الجمعية الخيرية، التي لقيت القبول من طرف المصالح المختصة «قطاع الصحة»، وتلقى الدعم والمساندة والمشاركة، وهو ما رفع من حجم الطموح إلى اقتناء أكثر من محطة واحدة، نظرا للوعود الكثيرة والهبة التضامنية التي سجلت منذ الإعلان عن العملية.
«عمي صالح»، نائب رئيس الجمعية، حدثنا عن مبادرة التجار والإلتفاف الكبير الذي لقيته، ودعا كل مواطني الولاية من أفراد وجمعيات ومؤسسات ومستثمرين وتجار، باعتبارهم أصحاب الفكرة، إلى التآزر لمساعدة المرضى وإنقاذ أرواح الناس من هذا الخطر، وبذلك تخفيف معاناتهم بتوفير مادة الأكسجين، ورغم أن المبادرة في يومها الثالث فقط، لكنها لقيت تعاطفا واستحسانا من طرف سكان الولاية.



