يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الكاتب والناقد محمد إقبال بن محمود:

أصبح القارئ لا يفرّق بين جيد الأدب ورديئه

أمينة جابالله
الجمعة, 13 أوت 2021
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إن إعادة استرجاع صورة الأدب وصُنَّاعه باتت ديدن الكثير من الكتاب الجزائريين ،وأصبح أكثر مطلب شرعي وهذا قبل أن ترخي جائحة كورونا بظلالها على الساحة الأدبية والثقافية ،بل وبات من الصعب التحكم في ميكانيزمات التغيرات السلبية الطارئة عقب الحجر الصحي وتداعياته، في ظل ما يعيشه العالم تحت ظرف صحي حرج وعلى مدار تقريبا أكثر من عام وخمسة أشهر ،والذي شمل كل ميادين الحياة .
في تصريحه للشعب أثار الكاتب والناقد محمد إقبال بن محمود إشكالية ضرورة الاهتمام بالصرح الثقافي والأدبي مستدلا بعدة نقاط من شأنها أن تقوِّم المشهد الحيوي الهام الذي يعد ركيزة من ركائز النهوض بالحضارات ورقيها ألا وهو الأدب وما أدراك ما الأدب.
وفي ذات الصدد ذكر المتحدث بإنه نظرا لما تؤول إليه الساحة الأدبية هذا هو الوقت الذي يتوجب على الكتاب الكبار التحرك قصد إرجاع شرم الساحة الأدبية إلى ما كان عليه وطرد كل دخيل منها، لإعادة الوزن الحقيقي لها من جديد حينها نستطيع أن نقول عن فلان شاعر أو كاتب والآخر روائي وفلان سيناريست .
وفي ذات السياق أضاف الكاتب محمد اقبال أما الآن فإن الساحة في إنهيار تام وبروز دخلاء لا يفقهون في الأدب ولو ذرة منه، لا يهم أن يكون فلان مشهورا أم لا ، المهم أن تكون كتاباته تستحق النشر حقا ، تستحق القراءة وأن تكون قدوة للجيل القادم حقا ،وإن الشهرة والقاعدة الجماهرية التي يحتضنها أشباه الكتاب لا تهم .
وفي ذات السياق تطرق المتحدث إلى ظاهرة غزو المنصات الاجتماعية الموسومة بقاعدة جماهيرية ،حيث جاء على لسانه في هذا الصدد : فما نشاهده اليوم وفي آخر عامين تقريبا في « الجانب الأدبي خصيصا « أصبح كل من له صفحة على موقع التواصل الٱجتماعي « فيس بوك « تحوي على الكثير من المتابعين يعد كاتبا عظيما !ببساطة لأن له قاعدة جماهرية ،وأضاف:نحن لا نسعى لتحطيم أحد لكن يجب أن تكون هناك قوانين ولِجانْ للإشراف على الساحة الأدبية ورمي أي دخيل منها إلى الخارج،إما أن تكون كتاباتك تستحق القراءة حقا لتنشر وتباع للقارئ أو تمزق ، وأنت تعلم أنها مجرد خربشة لا معنى لها ، كأن طفلا يبلغ من العمر عامين يداعب الورق ، حتى أن الساحة لوثت بـ كتاباتٍ مسروقة .
كما عقب ذات المتحدث عن جملة من الهوامش الدخيلة والخطيرة عن الأدب التي لو تركناها قائمة لعششت واستحلت المرعى حيث قال في هذا السياق: ما ظهر أيضا من الكتب التي تحوي وسط صفحاتها وسطورها كلمات فاحشة ! وذلك بغية الشهرة والمبيعات التي ستحققها لاحقا…إن هذا من العيب والعار ما يحدث لهاته الساحة ، وكما أنه على وزارة الثقافة فرض لِجان قراءة تشرف على دور النشر، وليس من هب ودب ينشر كتابه الذي يحوي كلمات غير متناسقة حتى أصبحت بعض دور النشر تمارس هذا من أجل الأرباح المالية حتى أن بعضها قد تطول طباعة العمل لمدة شهرين وذلك للكم الهائل ما يقبل من أعمال أشباه الكتاب ونشاهد أيضا العدد الرهيب للكتب الجامعة لا مشرفها أديب ولا مشاركها كاتب ،إن هذا يعد تفاهة حقا حين تجد المشرف يبلغ من العمر ما يقارب الأربع عشرة سنة، فحين يقرأ الشخص سِير بعض من كانت لهم قيمة ومنزلة في تاريخ الأدب نجد أن أكثرهم كان لهم أعمدة في الجرائد والمجلات وغيرها وذلك لنشر آراءهم النقدية حول المشهد الأدبي كيف هو وكيف يسري ، إن هذا يحدث الآن ولكن ليس بالوزن المراد وذلك بسبب النقد الهدام لا البناء .
وأشار الكاتب محمد اقبال بن محمود في تصريحه عن بعض الشخصيات التي لم يتوان نبض قلمها في تزيين وازدهار وتطوير المشهد الأدبي بغية تقييمه وتحسينه وجعله مرموقا، وجاء على لسانه في هذا السياق:على سبيل المثال نذكر الدكتور سعيد بوطاجين والذي له أكثر من مئة مقال سنويا على جريدة الجمهورية وجريدة الوطن .
وختم المتحدث ما في جعبته بهذا الاستصراخ الذي ينبي عن غيرته الطبيعية والسليمة مدافعا من خلاله عن عظمة صرح الثقافة والأدب، حيث قال : أصبح القارئ لا يفرّق بين الأدب ورديئه ، وهذا يعود لعدم وجود عدد النقاد الكافي للكم الهائل الذي تنتجه دور النشر الغير مبالية لقيمة الأدب ، فعمل الناقد يدخل في اللجنة التي تحويها دور النشر لمطالعة عمل الصيبة ،المهم الآن إعادة تهيئة الساحة الأدبية وبث النبض فيها بغية نثر الحياة من جديد فالأدب يتهاوى يا سادة .

 

المقال السابق

مطالب بتكثيف الدراسات العلمية بمدينة طبنة الأثرية

المقال التالي

شركات للإنتاج السينمائي أفلست وأخرى تصارع للبقاء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الإبداع الفنّي.. رافعـة بنيويــة  للتّنمية المستدامة
الثقافي

مـن القيمـة الجماليـة إلى المسعـى التّنمـوي

الإبداع الفنّي.. رافعـة بنيويــة للتّنمية المستدامة

13 فيفري 2026
الاستثمار في الفن خيار تنموي ذكي
الثقافي

الباحثة عائشة حنفي لـ “الشعب”:

الاستثمار في الفن خيار تنموي ذكي

13 فيفري 2026
أدب الطّفـل هو المجال الأرحـب لاستيعـاب أفكار العصـر
الثقافي

الدّكتورة خديجة باللودمو لـ “الشعب”:

أدب الطّفـل هو المجال الأرحـب لاستيعـاب أفكار العصـر

13 فيفري 2026
الأداء الفني يثـير الوعي ويحفّز المشاركة المجتمعية
الثقافي

أستاذ التّعليم العالي..العيد جلولي لـ “الشعب”:

الأداء الفني يثـير الوعي ويحفّز المشاركة المجتمعية

13 فيفري 2026
الفنون والجماليات أدوات لتحفيـز الاقتصـاد المحلـي
الثقافي

الباحث والمخرج..الدكتـور عبابــو لـ “الشعــب”:

الفنون والجماليات أدوات لتحفيـز الاقتصـاد المحلـي

13 فيفري 2026
دور هـام للفـن في ترسيـخ قيم الحفاظ علـى الموارد الطّبيعيـة
الثقافي

النّاقـد السينمائــي..محمـد عبيــدو لـ “الشعــب”:

دور هـام للفـن في ترسيـخ قيم الحفاظ علـى الموارد الطّبيعيـة

13 فيفري 2026
المقال التالي

شركات للإنتاج السينمائي أفلست وأخرى تصارع للبقاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط