أعلن رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الجمعة، بالجزائر العاصمة، مشاركة حركته في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 27 نوفمبر القادم.
أكد مقري خلال أشغال الجامعة السنوية 20 للحركة تحت شعار: «الانتخابات المحلية: تحديات ورهانات»، أن الحركة «ستواصل نضالها السياسي البناء من خلال المشاركة في هذه الانتخابات المحلية(…) وستعمل كل ما في وسعها من أجل مصلحة البلاد».
وأضاف، أنه «بالرغم من الأوضاع الراهنة التي تعرفها البلاد»، فإن حركة مجتمع السلم السياسية «لن تستسلم لليأس والإحباط السياسي»، معربا عن «استعداه للمشاركة في النقاش والحوار البناء مع كل الأطراف لتحقيق التوافق الوطني خدمة لمصلحة الوطن».
كما شدد المسؤول الحزبي في نفس الإطار، على وجوب «تسهيل العمل النضالي» لكل الأحزاب و»منح الفرصة للجميع دون تمييز وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بمحاربة التزوير».
وأكد مقري وجوب محاربة الفساد والعمل تحسيس المواطنين بضرورة المشاركة بقوة في الانتخابات المحلية المقبلة.
وبخصوص مخطط عمل الحكومة الذي صادق عليه المجلس الشعبي الوطني، الخميس، اعتبر مقري أن هذا البرنامج «يفتقر إلى رؤية استشرافية واضحة ومؤسسة وفق أهداف وأرقام موضوعية في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية، تماشيا مع الواقع الراهن للبلاد».
كما ألح المسؤول الحزبي على ضرورة محاربة الفساد «لأن – كما أوضح – الكفاءات والإمكانات متوفرة لتحقيق الإنعاش الاقتصادي»، مشددا في ذات السياق على «وجوب إيجاد حلول ناجعة من خلال إصلاح المنظومة البنكية وإدراج الصيرفة الإسلامية وفق قوانين تنظيمية مضبوطة ومؤسسة»، إلى جانب «محاربة السوق الموازية وفتح الاستثمار ومرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة».
في نفس الإطار، أكد مقري رفض حركته السياسية فكرة اللجوء إلى «التسوية الودية مع العصابة لاسترجاع الأموال المنهوبة».


