أكد المشاركون في المنتدى الطبي الدولي الثامن للأطباء الخواص، المنعقد بالشلف، ضرورة التلقيح ضد الوباء وإعتماد آليات التكوين المستمر والإطلاع على المستجدات الطبية، تماشيا مع الإجراءات التي تعتمدها الوزارة تماشيا مع مراجعة قانون الصحية خدمة للصحة العمومية وترقية القطاع.
وبنظر المتدخلين في أشغال المنتدى الطبي الدولي، المنظم من طرف جمعية السلك الطبي للخواص بالشلف، وعلى مدار 3 أيام وبحضور 180مشاركا من الأطباء المختصين والعامين والجراحين والصيادلة والخبراء في مجال الصحة الممثلين لـ 39ولاية، فإن رزنامة التكوين المستمر ومسايرة المستجدات الصحية والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا صارت من المهام الكبرى التي يطلع بها القطاع الصحي للخواص والعمومي، من خلال تبادل الخبرات لترقية المنظومة الصحية وتقديم أحسن الخدمات لمجابهة الأمراض والأوبئة يقول الدكتور أحمد بخالد رئيس جمعية السلك الطبي للخواص بالشلف والبروفيسور جاب الله من نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وركز البروفيسور جاب الله، عبر مداخلة عن طريق التخاطب المرئي من نيويورك، على أهمية أخذ اللقاحات كعامل أساسي حماية للشخص والمحيطين به والمتعاملين معه، كونها من فعالة بوقايتها من خطر أيّ إصابة، كما هو الحال بفيروس كورونا والمتحورات الناجمة عنه، ولعل أخطرها المتحور «دلتا» الذي تسبب في موجة ذعر.
وبخصوص حالات العلاج المنتظم والدقيق ضد الأمراض التنفسية والكشف المبكر عن الداء السكري أوضح البروفيسور عمار شباطي والدكتور راجح والدكتور زيدان وبوغاري والبروفيسور بوعمرة، أهمية العلاج والمتابعة الطبية مساءلة ينبغي تطبيقها بصرامة لتفادي أي تعقيدات صحية وإنعكاسات جانبية على صحة الشخص، كما شدّدوا على أنّ العلاج الوقائي ليس حكرا على الطبيب المختص بل على الطبيب العام.
ومن ناحية أخرى، يشير هؤلاء الذين ركزوا على مبدأ العلاج بالمستشفيات كرهان أول على أن يتبع بالمداومة العلاجية بمنزل المريض، وفق متابعة صارمة ودقيقة بعدما خضع المريض لتشخيص فعال ودقيق يقول شباطي وبوعمرة اللذان ألحا على خضوع المريض للإستشارة الطبية، تجنّبا لأي أخطار صحية في تناول الأدوية بعيدا عن رأي الطبيب.




