تفاوتت استجابة الأساتذة للإضراب الذي دعت إليه نقابة المجلس الوطني المستقل لأسلاك التربية «الكناباست»، منتصف هذا الأسبوع، من طور لآخر.
حسب الأمين الوطني للنّقابة التي دعت للإضراب، مسعود بوديبة، في تصريح لـ «الشعب ويكاند»، فإنّ نسبة الاستجابة تراوحت ما بين 5 و35 بالمئة في الابتدائي، وما بين 30 و70 بالمئة في المتوسط، في حين سجلت الاستجابة الأعلى بالثانوي أين ترواحت النسبة ما بين 60 إلى 90 بالمئة.
وأعلنت وزارة التربية عن نسبة استجابة لم تتعد 3.6 بالمئة وطنيا، وهو الرّقم الذي قال بشأنه بوديبة إنّه بعيد عن الواقع، ولكنه يبقى اعترافا بكون الاضراب واقع وشارك فيه الأساتذة بغض النظر عن حجم الاستجابة.
وتعتبر حركة الأساتذة الاحتجاجية الأولى بعد سنة من الهدنة والهدوء الذي ميّز القطاع، وبمجرد عودة التلاميذ الى منازلهم دون دراسة صبيحة الثلاثاء، شرع الأساتذة المضربون في عقد جمعيات عامة على المستوى القاعدي لمناقشة محضر التفاوض مع وزارة التربية، الذي جرى في 24 أكتوبر المنصرم.
وأضاف بوديبة، أنّ المقترحات والرّدود، ستناقش نهاية هذا الأسبوع على المستوى المركزي، للفصل في مصير الإضراب المقبل، إمّا بمواصلة الحركة الاحتجاجية لمدة يومين والمتجددة أسبوعيا أو الذهاب نحو التصعيد.
م – ف





