يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 23 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حال الدنيا

يسألونك عن «التأثير»..

م. كاديك
الأربعاء, 1 ديسمبر 2021
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

المؤثِّر، باتفاق المشتغلين بالمصطلحات، هو من يمتلك نفوذا وسلطانا على أفكار الآخر، أي أنّه صاحب كلمة مسموعة، لها تأثيرها على الواقع الذي تنطق فيه. والتّأثير، باتفاق المفكّرين، فعل يتمّ بطريقة متدرّجة، متّصلة، لا تكاد تلمس. وعندما يتواتر هذا الفعل في قضايا متعدّدة، نعتبر صاحب الفعل مؤثرا، وصاحب رأي، ويتحوّل إلى أيقونة، وقد نبني له مقاما ونشعل الشّموع..
ولا شكّ أنّنا جميعا سمعنا كلاما عن «المؤثّرين» ببلادنا، وهؤلاء فئة تشتغل على مواقع التّواصل الاجتماعي، ولديهم من المتابعين الملايين، وقد تبلغ (الجادوغات) على منشوراتهم مئات الآلاف، بل الملايين، غير أن المادة المقدّمة في عمومها، مقارنة مع ما نعرف عن التواصل الاجتماعي، لا ترقى لتبلغ مستوى التأثير.
 فإذا حسبناها بمنطق (التدرّج والاتصال والسلاسة)، نكتشف أن المادة الوحيدة التي أثّرت تأثيرا واقعيا، وأحدثت تغييرات معتبرة، هي مادة «أم وليد» التي أقحمت طرائق في الطبخ مستحدثة، وجدت كثيرين ممّن تلقّفوها وعملوا بها.
أمّا الباقي، ممّا توصّلنا به، فهو لا يتجاوز اللّغو في معظمه، ولا يبدو أنّه يقدّم رأيا حصيفا، ولا توجيها مقبولا، ولا حتى منظرا يستحق الشّفقة، والأمر كلّه على بعضه، لا يتجاوز اللغة السّوقية، والبذاءة والموبقات وبعض النّكت السّاذجة، أو ما يسمى في لغتنا الجزائرية الأصيلة (التّمرعين)، ولسنا نرى في هذا كلّه تأثيرا يمكن إحداثه، ولا تغييرا يرجى استقراره..
فإن قيل إن هؤلاء يتابعهم الملايين، فإنّنا نتوجّس خوفا من انعدام مفهوم «التّواصل الاجتماعي» نفسه؛ إذ ليس هناك من يجهل بأن مسألة «المتابعة» متعلّقة، حصرا، بثمن «الفاتورة» التي تليّن الخوارزميات، ولا علاقة لها بحصافة الرأي وجمال العينين. وحتى إذا افترضنا جدلا، أنّ مادة ضعيفة مهترئة، تحظى بمتابعة الملايين، فليس هناك ما يدلّ على أنّها «تؤثر»، بل هي ممّا يدخل في قول الشاعر:
وأراك تضحك لاهيا
         وعليك يضحك من معك..

 

المقال السابق

فلسطين أم القضايا ولن تُغيّر القوانين الدولية ذلك

المقال التالي

تكوين الصحفيين أصبح “ضرورة ملحة”

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
هكـذا نشـأت لغات الروايـة..
مساهمات

ولـــدت مــن رحــم الضحك القروسطـي..

هكـذا نشـأت لغات الروايـة..

21 أفريل 2026
”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح
مساهمات

باختين اعتبرها جنسا أدبيا يفضل البقاء في منطقة “الصيرروة”

”الرّوايـــة”..مرآة الحاضر المفتوح

20 أفريل 2026
هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..
مساهمات

اعتمــد على مناخهــا «الكرنفـالي» و«حواريــة» أصواتها

هكـذا خلّص باختين «الروايـة» من الأسلوبيــة التّقليديــة..

13 أفريل 2026
جمال التناغم في فن الموسيقى
مساهمات

جمال التناغم في فن الموسيقى

12 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
المقال التالي

تكوين الصحفيين أصبح “ضرورة ملحة”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط