يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 15 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

قيم الرسالة الإشهارية

مسؤولية تجاه المتلقي وآليات الضبط ضرورية

جمال أوكيلي
السبت, 15 نوفمبر 2014
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى السيد رياض آيت عودية أن الرسالة التي يحملها النص الإشهاري تعد مسؤولية بالنسبة للمرسل والمستقبل، نظرا لما تتضمنه من تأثير مباشر سواء بالصوت أو الصورة على المتلقي.. محذرا في هذا الصدد من كل التداعيات السلبية الناجمة عن بث أو كتابة أشياء قد لا تعود بالفائدة على المشاهدين القابعين أمام الجهاز التلفزيوني أو الإذاعة أو حتى متابعة شبكة الأنترنيت.. وهذا بالنسبة لكل الأجناس والفئات العمرية.
وينطلق السيد آيت عودية في تشخيصه هذا من باب تجربته في الميدان يوميا، حيث يقف على حالات تتطلب الكثير من القراءة العميقة، والتحليل الوافي والشافي قبل أن يطلع عليها الجمهور العريض خوفا من أن يكون للنص الإشهاري آثار سلبية على نفسية كل من يشاهده خاصة الأطفال.
وحسب السيد آيت عودية فإنه في الكثير من الأحيان يستدعي الأمر مطالبة معدي هذه الومضات أن يولوا الإنتباه لمسائل قد تبدو لهم عادية أو بالأحرى بسيطة لكن في نهاية المطاف بإمكانها أن تحدث ما لم يكن في الحسبان مركزا خاصة على تلك الموجهة للبراءة.
مثل هذا الحرص يؤكد السيد آيت عودية يترجم حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الناشطين في هذا الحقل الحساس سواء بالنسبة لمصممي الإعلانات أو المكلفين بنشرها عبر الركائز الإعلامية الذائعة الصيت أو واسعة الإنتشار وهذا بمراعاة طبيعة المجتمع وعدم تعريضه لكل ما يزيد في تأجيج المظاهر غير المحبذة، قد تكون سببها صورة معينة ترسخت في ذهن البعض من الأشخاص وحتى البراعم.. وفي كثير من الأحيان يتم فتح نقاش مع المختصين في هذا الإطار ودعوتهم إلى مراجعة عناصر معينة واردة في ذلك الإشهار.. حفاظا على تماسك المجتمع وأخلاقياته.
وفي خضم كل هذه الحركية، أوضح السيد آيت عودية أن هذا النشاط الحساس والفضاء الواسع في حاجة ماسة إلى إطار قانوني لتجاوز الفراغ وهذا بوضع قواعد عمل واضحة تكون بمثابة مرجعية دقيقة بالنسبة لكل العاملين في هذا القطاع وهذا عن طريق تحديد تلك العلاقة بين كل المتدخلين ومثل هذه النصوص تحمل في طياتها كل تلك التسهيلات القائمة على ترقية هذا الجانب بالشكل المأمول وهذا بالإعتماد على الإنفتاح.. ومزيد من التنظيم كما يندرج سن مثل هذا القانون المرتقب في إطار العمل رويدا ورويدا على إزالة والقضاء على ما يسميه البعض حاليا بـ «فوضى» الإشهار هذا المصطلح الذي اعتدنا على سماعه ويتداول حاليا على المشهد الإعلامي خاصة مع إلتزام السلطات العمومية على تقويم هذا الوضع باتجاه ما تراه مناسبا مع هذا التوجه.
ولا يتأتى ذلك إلا عن طريق الإرادة في إيجاد الحلول المرجوة، وهذا أولا بالتشريع في هذا المجال، بالشكل اللائق الذي يقوم على مباديء متطورة وحديثة.
وعليه فإن العاملين والمتدخلين في هذا الإختصاص مدعوون كذلك لتنظيم أنفسهم في أطر تسمح لهم بالدفاع عن مصالحهم والعمل كذلك على إقامة آليات لمرافقة عالم الإشهار في الجزائر.. لاضبطه وإبعاده عن تأثيرات سلطة المال حتى لا ينعكس ذلك على مضامين الرسالة الإشهارية، التي تعتبر حساسة جدا إن لم نوليها كل الإهتمام اللازم، والرعاية الخاصة وهذا ما اختاره السيد آيت عودية في خطه من أجل العمل وفق رؤية تحافظ على نسق المجتمع بتقوية لحمته وتمتين قيمه.

المقال السابق

أخر مباراة رسمية “للماجيك” بتشاكر

المقال التالي

البطل الأولمبي مخلوفي يزور لاعبي «الخضر» بسيدي موسى

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

قانون تجريـم الاستعمار  يؤسّــس لمرجعية دوليـة
الوطني

الذاكرة مرتبطة بالسّيادة.. بوغالي للقناة البلجيكية “آتيبيك”:

قانون تجريـم الاستعمار يؤسّــس لمرجعية دوليـة

14 جانفي 2026
ترسيخ حضور الجزائر على الساحـة الثقافيـة الدوليـة كقــوة فاعلــة
الوطني

الحكومة تــدرس فــي اجتماعها مشروع إنشـاء أوركســـترا الفيلهارمونية

ترسيخ حضور الجزائر على الساحـة الثقافيـة الدوليـة كقــوة فاعلــة

14 جانفي 2026
مشروع قانون المرور.. وضعُ النقاط على الحروف
الوطني

يُناقشـه أعضـاء مجلس الأمــة اليـــوم

مشروع قانون المرور.. وضعُ النقاط على الحروف

14 جانفي 2026
الوطني

استقبل سفـير جمهوريــة إيطاليـا.. ناصــري:

الجزائر- رومـا..رصيـد تاريخي وثقة واحـترام وشراكة إستراتيجيـة

14 جانفي 2026
الوطني

الوزيــر الأول يتـرأس اجتماعا تنسيقيـا مـع الــــولاة ..

آليــات لضمـان تزويد السوق بالمـواد الضرورية خــلال رمضـان

14 جانفي 2026
الوطني

في زيـــارة تفتيشيـة مفاجئـة إلــى مينـاء الجزائــر.. سعيــود:

وجوب إخـراج الحاويات فــور تجاوزهـا للأجـل القانونـي

14 جانفي 2026
المقال التالي

ورشات ولقاءات في الأسبوع الدولي للمقاولاتية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط