يومية الشعب الجزائرية
السبت, 11 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

سنتان على رئاسيات 12 ديسمبر 2019

الجزائـــر اختـارت الطريق الصحيـح والآمـــن

حمزة محصول
السبت, 11 ديسمبر 2021
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يفرض تاريخ  12 ديسمبر نفسه، كمحطة مفصلية في تاريخ البلاد، حسم فيها الجزائريون قبل سنتين خيارهم  بالعودة إلى شرعية الشعب والدستور، ليتخطوا دهاليز المراحل الانتقالية ومكائدها المدمرة.

في مثل هذا اليوم من سنة 2019، توجه 10 ملايين جزائري، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. كان السير يومها إلى مكاتب ومراكز  التصويت، يشبه السير على طريق محفوف بأشواك وألغام، لكن نهايته واضحة، بلوغ برّ الأمان.
يمكن، الوصول إلى خلاصة مماثلة، بشأن ما حدث بين  22 فيفري و12 ديسمبر 2019، عند مراجعة الأحداث، والتمعّن في التطورات والتغيرات العميقة التي مسّت الجزائر بشكل مباشر، في السنتين الأخيرتين، من مؤامرات وأعمال إرهابية وخطط تخريبية من تنفيذ خلايا باتت تنشط في العلن ولم تعد نائمة، تقف وراءها مخابر صهيو-مخزنية.
وأمام كل ما جرى، يكون من الضروري، إعادة طرح أسئلة من قبيل: ماذا لو اختارت الجزائر المرحلة الانتقالية؟ ماذا لو أخذ بمطالب «نخب» سياسية وإيديولوجية متطرفة، ترافع للعدمية ونقل كل ما يتعلق بالدولة إلى جهة معيّنة مثلما ينقل أثاث المنزل؟ وماذا لو أخذ بالنصيحة الداعية إلى الاقتداء بتجارب بعض البلدان تبين أنها فاشلة؟.
كل هذه الأطروحات كانت حاضرة بقوّة في بعض أزقة السياسة وتحظى بتعبئة ضخمة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّل النقاش إلى تجاذب، ثم تدحرجت الأمور باتجاه حركتين إرهابيتين اندستا وسط الجزائريين، لتنفيذ اغتيالات يومية لصوت العقل والوعي، ودفع البلاد نحو الانهيار الكبير.
من أجل الجزائر
وتظل انتخابات الـ 12 ديسمبر 2019، لحظة فارقة في التاريخ السياسي للجزائر، لأنّها سجلت انتصار الوعي والمصلحة العليا للدولة والعودة إلى إرادة الشعب. فالأجواء التي سبقت ليلة الاقتراع وميّزت الحملة الانتخابية، كان عنوانها عبارة «نصوّت من أجل البلاد».
فكل من انخرط فيما أطلق عليه آنذاك بالمسار الدستوري للخروج من الأزمة، ردّد هذه العبارة، وعيا منه  بالخطر الجسيم الذي كانت ستتعرض له البلاد، لو عادت إلى مربع المراحل الانتقالية، أو ما سمي «الانتقال الديمقراطي».
والمسار الدستوري، يعني التمسّك بكل ما ينصّ عليه الدستور، وبالأخص المادة الشهيرة 102 (دستور 2016)، والتي تنظم انتقال الحكم في حالة الاستقالة أو المرض العضال أو وفاة رئيس الجمهورية.
وقد أبانت مؤسسات الدولة جميعها، طيلة 9 أشهر كاملة، استماتتها في الثبات على هذا النهج الذي دافعت عنه ووفرت له الحماية المؤسسة العسكرية، بكونها مؤسسة دستورية «تنتظم حولها الطاقة الدفاعية للأمة».
وخلال هذه المرحلة الدقيقة، كان الجيش الوطني الشعبي في موعد تاريخي وغير مسبوق في القارة الإفريقية وعالم الجنوب، ففي وقت سخرت نخب سياسية كل طاقتها في تعبئة الشارع من أجل مرحلة انتقالية ورفع أشخاص دون أدنى معيار إلى الحكم عن طريق التعيين، تولى هو حماية الدستور وتنفيذ كل ما ينصّ عليه إلى آخر حرف.
وعكس ما يشاع عن جيوش العالم الثالث بميلها للسلطة والاستيلاء على الحكم، تعهدت المؤسسة العسكرية الجزائرية وبالقسم الغليظ أن «لا طموحات سياسية لديها»، بل وتعهدت «أمام الله وأمام الشعب» أنها لن تدعم أيّ مترشح من المترشحين الخمسة الذين تنافسوا في رئاسيات 12/12/2019، وهو ما وفت به في النهاية.
التشبث بالدستور نصّا وروحا، وإعادة السلطة للشعب الجزائري، الذي خرج في مظاهرات سلمية حضارية يوم 22 فيفري من السنة ذاتها، رفضا لعهدة رئاسية خامسة، جعل المصلحة العليا للدولة تبرز كغاية رئيسية ونية صادقة من وراء الدعوة إلى تنظيم انتخابات رئاسية واستدعاء الهيئة الانتخابية بتاريخ 15 سبتمبر.
وعلى الرغم من الأزمة، وفي وقت كان الرهان الأكبر على فشل وانهيار الدولة، استطاعت الجزائر تنظيم أول انتخابات رئاسية، تحت الإشراف الكلي والمباشر لسلطة مستقلة، بعيدا عن تدخل الإدارة العمومية، ولم يطعن أيّ من المتنافسين في نتائجها المؤقتة التي أكدها المجلس الدستوري لاحقا.
نجاح الرئاسيات وانتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بنسبة 58.13 بالمائة، وما أعقب ذلك من إطلاق مسار البناء المؤسساتي الشامل وإعادة السلطة التأسيسية للشعب، في استفتاء تعديل الدستور كأول خطوة، أكد اختيار الجزائريين للطريق الصحيح والآمن، وأنهم لا يخطئون أبدا في الأوقات الصعبة.
الخروج من النفق المظلم، كان تتويجا لإرادة الحراك «الأصيل والمبارك»، الذي أسقط الحكم الفردي، واستعاد إرادة الشعب والسلطة الرقابية على كل ما تقوم به مؤسسات الدولة حاليا،  إلى الوصل إلى بناء «دولة قوية اقتصاديا على أسس الديمقراطية».

 

المقال السابق

تبـون يقـود الجزائـر تحـت غطاء الشرعيـة الدستوريــة

المقال التالي

المرحلـة الانتقالية فخ تجنّبته الجزائــر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الخط السّككي المنجمي.. رهـان استراتيجي ترفعه الجزائر باقتدار
الوطني

شدّد على «معايير الجودة» وتسريع وتيرة الإنجاز.. جلاوي:

الخط السّككي المنجمي.. رهـان استراتيجي ترفعه الجزائر باقتدار

10 أفريل 2026
رئيس الجمهورية يتلقى تعازي دول صديقة ورؤساء منظمات ورجال دين
الوطني

وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليمين زروال:

رئيس الجمهورية يتلقى تعازي دول صديقة ورؤساء منظمات ورجال دين

10 أفريل 2026
الوطني

الخبير في الشأن الأمني.. الدكتور أحمد ميزاب لـ«الشعب»:

تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب.. مرجعية

10 أفريل 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يجري تعديلا وزاريا

وزارة للمحروقات وأخرى للمناجم.. رؤيــة متجـدّدة

10 أفريل 2026
الوطني

أعربت عن تضامنها مع البلد الشقيق

الجزائر تستنكر الغارات الصّهيونية الوحشيـــة على لبنـان

10 أفريل 2026
الوطني

ضمان استقرار دائم بالشرق الأوسط

الجزائــر وجنـوب إفريقيـا تتطلّعـان إلى تسويــة جذريـــة للنـزاع

10 أفريل 2026
المقال التالي

المرحلـة الانتقالية فخ تجنّبته الجزائــر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط