يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

لبى نداء الوطن والتحق بصفوف الثورة التحريرية المباركة

الفنـان الطاهــر بن أحمد.. إيقونــة الجزائر الثائرة

الإثنين, 15 جويلية 2024
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر الفنان الطاهر بن أحمد “مايسترو” الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني (1958-1962) الأيقونة الحية للجزائر الثائرة.. الجزائر التي فجّرت أعظم ثورة في تاريخ الإنسانية بعد أكثر من قرن وما يربو عن العشرين عاما من الاستعمار.
كان الطاهر بن أحمد (1930 ـ 2024) من أوائل الفنانين الذين لبّوا نداء جبهة التحرير الوطني في شهر نوفمبر 1957، وشارك في تفعيل مسعى الفرقة الفنية التي كانت رداً قوياً من الجزائر المكافحة على المزاعم الفرنسية، وبرهنت على عظمة الأمة الجزائرية، فتأسست الفرقة الفنية الوطنية في مارس 1958 بتونس تحت إشراف الفنان مصطفى كاتب.
ومن نتاج هذه المرحلة الخالدة في تاريخ المسرح الجزائري، تحوّل الفن إلى بندقية، وكان الطاهر بن أحمد قائد جوق الفرقة الفنية التي أنتجت مسرحية “نحو النور” التي نقلت لوحات من كفاح الشعب، قبل أن يتمّ إنتاج “أبناء القصبة”، “الخالدون” و«دم الأحرار”.
وقُسّمت الفرقة إلى: قسم للممثلين، وآخر للمغنين، ونُصّب كاتب مديراً، وكان ذلك في 18 أفريل 1958، ولبى النداء فنانون من عالمي التمثيل والموسيقى، وجاءوا من فرنسا، تونس وسويسرا، ووصل عددهم إلى أربعين في موعد “الباردو” بتونس، لتبدأ مسيرة فنية نضالية أعقبت تدريبات دامت ستة أشهر كاملة من أجل فن تحرري موشّى برسائل القضية العادلة.

الأعمال
نحو النور: أول عرض كان في 24 ماي 1958 بالمسرح البلدي لمدينة تونس، نص عبد الحليم رايس، وإخراج مصطفى كاتب، هذه الأوبيرات عبارة عن لوحة فنية ضخمة أبرزت شابا فدائيا (سيد علي كويرات) يُعذب تعذيبا شرسا بعد القبض عليه من طرف المحتل، فيغمى عليه وتظهر امرأة تدعوه إلى القيام بجولة يرى فيها ذكرياته وأسفاره وأشعاره، لكن شدة ألمه ترجعه إلى الواقع.. جاب العمل دولا عربية وأجنبية مثل يوغسلافيا، الصين، الاتحاد السوفياتي (سابقا)، فضلا عن مصر والعراق وليبيا.
مونصيرا: أول عرض في 29 جوان 1958 عبر جولة في التراب التونسي قبل التنقل إلى ليبيا ثم يوغسلافيا السابقة، في جولة دامت عشرين يوما وامتدت إلى ما صار يعرف اليوم بجمهوريات البوسنة، كرواتيا وصربيا.
أبناء القصبة: أول عرض في 6 جانفي 1959 من تأليف عبد الحليم رايس وإخراج مصطفى كاتب، يروي وقائع الكفاح الجزائري داخل المدن، وقدّمت هذه المسرحية التي استلهمت من الواقع الجزائري، في تونس وعلى الحدود وكان ذلك على شرف ألفي جندي كانوا سيعبرون خط موريس، وخلال العرض، طلب مصطفى كاتب من القائد العسكري أن يُفرغ الجنود بنادقهم من الرصاص خوفا من ردّات فعلهم تجاه بعض المشاهد.
الخالدون: أول عرض في 12 أفريل 1960 بمسرح تونس البلدي، عن نص عبد الحليم رايس وإخراج مصطفى كاتب، لم تركّز فقط على تضحيات جيل الثورة واستحضار مسار الثورة في المدن، بل كشفت بعدا إنسانيا هاما جدا عبر علاقة الحب بين “حورية” و«محمد الصادق” أثناء الإعداد مع رفيقهما “سامي” لاغتيال قائد فرنسي في حي شعبي بالجزائر العاصمة، وفي لحظة مفصلية للعملية الفدائية؛ تحوّل الحب إلى قربان وطني غال وصادق فقط من أجل الجزائر.
عُرض العمل في بكين بدعوة من “اللجنة الصينية للصداقة والتضامن مع الشعوب الإفريقية”، وفي الخامس ماي من العام ذاته وصلت الفرقة إلى الاتحاد السوفيتي سابقا، كما قُدّمت في المسرح الشهير “مولي تياتر”.
دم الأحرار: عُرضت لأوّل مرة بتاريخ 29 ديسمبر 1961 في مسرح تونس البلدي دائما، عن نص عبد الحليم رايس وإخراج مصطفى كاتب، ثم سافرت في شهري جوان وجويلية إلى العراق، ودارت أحداث “دم الأحرار” في الجبل داخل معقل مجموعة من الثوار، ورسّخت قناعة الاستمرارية الثورية إلى غاية نيل الاستقلال.

شهـــادة الطاهــر بــن أحمد في جانفي 2017:
«أعيد بيتاً شعرياً قاله لي جندي رحمه الله: “سجّل يا تاريخ لمعاركنا واكتب للبنين ذكرى للأباة، واشهدوا عنا يا جبالنا ماذا عَدّينا من الصعوبات”.
ما لبّينا إلاّ نداء الوطن الجزائر، والواجب لا يستوجب الشكر أو الفخر.. أذكر يوم كنّا فيه في البوسنة، لم نكن نعرف أنّ سكانها من المسلمين، وتمّت دعوة كلّ واحد إلى بيت من البيوت البوسنية، أمّا أنا ومصطفى سحنون فدُعينا إلى مدرسة، وقالت المدرسة لطلبتها: “أنظروا إلى مؤيّدي الجزائر”، بعدها جلس مصطفى سحنون إلى البيانو وبدأت في غناء “جزائرنا” وتأثرت أيماّ تأثر ببكاء وتأثّر البوسنيات بالأغنية إلى درجة أنّني بكيت أنا أيضا، فالسلاح الفني يؤلم أكثر من الرصاص؛ لأنّه يصل إلى العقل والوجدان.
لقد مكثنا 45 يوما في الصين و45 يوما في موسكو وضواحيها، ومسؤوليتي ومسؤولية جميع من كان في الفرقة كانت إظهار أنّ الجزائري له ثقافة، مهذب وليس “فلاقة”، حتى في بغداد لم يكونوا يعرفون أنّ الجزائري لغته العربية ودينه الإسلام، أمّا في الصين فقد كانت معنا مترجمة صينية تتكلّم العربية، ومترجم صيني يتكلّم الفرنسية والليلة التي وصلنا فيها إلى بكين كان معنا فرحات عباس ومحمّد الصديق بن يحيى، وعزفت الفرقة الصينية “قم ترى” وأنا غنيت لهم أغنية بالصينية.انخراطي في الفرقة كان واجباً وفخراً، والبداية كانت من فرنسا، حيث كنت أغني في مقهى ومن أهم ما كنت أغني:
«متنساوش هذي المحنة من عند الله جاتيا فاهم لبيات ناس الجزائر في غبينة قوموا يا سادات
يا خواتي كونوا رجال وتفكروا اللي في الجبال
سبلوا ومشاو للقتال مجاهدين أحرار وشجعان كبار
قامت رجال في الجزائر ضد الاستعمار”
أذكر أنّ صاحب المقهى وشى بي إلى الشرطة التي أتت، وضربني أحدهم ضربة أطارت العود من يدي، بالمقابل جاءني مسؤول من الجبهة وقدّم لي 500 فرنك فرنسي وقال لي غداً تكون في بروكسل ولا تخبر أحداً بذلك، فعندما التقيت بأصحابي من الفنانين، عليلو واحسيسن، أخبرتهم أنّ لي جولة في بروكسل وعليّ الرحيل، الطريف في الأمر أنّنا التقينا جميعا في بروكسل بدون أن يخبر أحدنا الآخر بالأمر الذي تلقيناه، وسافرنا إلى بون حيث قدّم لنا مسؤول آخر جوازات سفر تونسية، وعندما وصلنا إلى مدينة باليرمو قبضت علينا الشرطة الإيطالية حيث أنّها شككّت في كوننا غير تونسيين، وأرادت تسليمنا إلى السفينة الحربية الفرنسية التي كانت بالمنطقة، والحمد لله اتّصل مصطفى كاتب رئيس الفرقة بمسؤول جزائري، اتّصل بدوره بالرئيس التونسي بورقيبة الذي حذّر الإيطاليين من الإساءة إلينا، وهكذا انتقلنا إلى فيلا “باردو” بتونس، حيث كانت تنتظرنا التدريبات الفنية لمدّة ستة أشهر، فكنا نطبخ لأنفسنا كنّا بحق جنودا مدنيين، أنا أخذت مكان احسيسن الذي توفي مبكرا وكان من أهمّ مطربي الشعبي وغنّت معنا وردة عندما قمنا بجولة إلى مصر.
لم يكن هناك نساء إلى أن جاءت وافية وهندة زوجة طه العامري ومليكة زوجة سيد علي كويرات وخواسي الخيّاطة، وفي تونس عند عرض مسرحية “أبناء القصبة” رمت امرأة بنفسها من الشرفة لهول القضية”. 

 

المقال السابق

سفيـان عطيـة يوقّـع مسرحيـة “تيـك تيكــو”..

المقال التالي

المغــرب يديـر ظهــره للفلسطينـيين ويتمســك بالتطبيـــع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التكوين الفني أصبح جزءا من المسار الجامعي
الثقافي

دور هـــام في إنتـــــاج المعرفــة وصناعــة الأجيـــال.. وزيـــــرة الثقافــــــة:

التكوين الفني أصبح جزءا من المسار الجامعي

6 أكتوبر 2026
الجزائــر تدفـع بصـوت فلسطـين إلى الواجهـــة
الثقافي

الثقافـــة في مواجهـــة الغيــاب..

الجزائــر تدفـع بصـوت فلسطـين إلى الواجهـــة

6 أكتوبر 2026
اللسانيات البينية  ترسـم خرائـط  جديــدة للخطــاب
الثقافي

من الكلمــة إلى الخوارزميـــــة..

اللسانيات البينية ترسـم خرائـط جديــدة للخطــاب

6 أكتوبر 2026
الكتاب الورقي .. إدراك حيوي في مواجهة تسارع الشاشة
الثقافي

الانتقال لا ينبغي اختزاله في مجرد تغيير تقني.. حمزة قريرة لـ”الشعب”:

الكتاب الورقي .. إدراك حيوي في مواجهة تسارع الشاشة

6 أكتوبر 2026
”الرواية المصوّرة” تختتم فعالياتها بديوان رياض الفتح
الثقافي

موعد دولي لاكتشاف المواهب ودعم الإبداع

”الرواية المصوّرة” تختتم فعالياتها بديوان رياض الفتح

6 أكتوبر 2026
الجزائر – برازافيل.. جسور ثقافية تُعزف لحنا أفريقيا جديدا
الثقافي

بن دودة تقترح تعاونا بين “ONDA” و”BCDA” في مجال حقوق المؤلّف

الجزائر – برازافيل.. جسور ثقافية تُعزف لحنا أفريقيا جديدا

5 أكتوبر 2026
المقال التالي

المغــرب يديـر ظهــره للفلسطينـيين ويتمســك بالتطبيـــع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط