يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

البروفيسور مخلوف ساحل يكتب عبر «الشعب»:

عن المشاركة المواطنية في الانتخابات

الأربعاء, 4 سبتمبر 2024
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

سبق وأن علّمتنا مختلف مدارس واتجاهات العلوم السياسية، أنّ مشاركة المواطنين في الانتخابات كانت دائمًا مهمة. وقد اعتبرت دائما مقياسا سياسيا لاتساق ونطاق الخطاب السياسي والتمثيل السياسي، وكذلك قياس مصداقية الفواعل السياسية في جميع المجتمعات، مع العلم أنّ هذا النمط الاستقرائي لتحليل المشاركة السياسية كسلوك مواطني في الانتخابات صالح لأي تجربة ديمقراطية قديمة أو حديثة.
إنّ مشاركة المواطنين هي أساس الحوكمة الديمقراطية، وهي أيضا مقياس للتدقيق في نجاعة الممارسة الديمقراطية، لأنّها تساهم في إنشاء مسار أفضل لعملية صنع القرار وفقا للخيارات السياسية للناخبين وينطوي على مسؤولية القادة إزاء الشعب.
ومن ناحية أخرى، فإنّ ارتفاع مستوى مشاركة المواطنين في الانتخابات هو أيضا إسهام كبير في تعزيز شرعية المنتخب الذي يقع عليه الاختيار، ممّا يترجم ما نسميه في مجال العلوم السياسية بالشرعية الديمقراطية.
وعلاوة على ذلك، فإنّ المنهجية السياسية المقارنة قد أكّدت دائما أنّ السياسة الخارجية لبلد ما هي مرآة عاكسة لحالته السياسية والاقتصادية الداخلية، وهذا ما يدل بوضوح على أن الحماس الشعبي الذي يصاحب خلال مختلف الانتخابات، وبصفة أخص الانتخابات الرئاسية يرمز إلى وجود دعم شعبي للرئيس المنتخب، وهذا بدوره سيزيد من مصداقية العمل الدبلوماسي في كل أبعاده لصالح البلاد ويعزز موقفها على الساحة الدولية.
كما أنّ مشاركة المواطنين عنصر هام من عناصر الحكم الديمقراطي. إنّه مبدأ توجيهي حيوي، ويبلور فكرة أن لكل شخص متأثر بقرار ما الحق في المشاركة في عملية صنع القرار.
لذلك، تعتبر مشاركة المواطنين السياسية في الانتخابات ناقلا أساسيًا لزيادة الجودة الديمقراطية في المجتمع، كما أنّها تعزّز أواصر الثقة بين الحكام والمحكومين، وهذا يسمح، في النهاية، بإنشاء نوع من العقد السياسي والاجتماعي الضروري لتحقيق إدارة أفضل لشؤون المدينة.
ومن المسلم به أيضا أنّ المواطنين فاعلون في العملية الديمقراطية؛ لأن لهم الحق والواجب في المشاركة في العملية الديمقراطية. ونتيجة لذلك، يصبح التصويت بمثابة العمل السياسي والمدني الذي يشارك بموجبه المواطنون في ممارسة الديمقراطية والمواطنة الواعية، كما يعني التصويت أن المواطن فاعل نشط ومسؤول، وهو بذلك، يكون على دراية بتطور الشؤون العامة ويناقش الحقائق السياسية والاجتماعية والاقتصادية وما إلى ذلك.
ومع ذلك، من المهم التذكير بأنّ المشاركة السياسية للمواطنين لا تأتي من العدم، بل هي نتيجة عمل تآزري مسؤول بشكل مشترك بين الطبقة السياسية والمجتمع المدني والسلطات العمومية.
من هذا المنطلق، فإنّ الأمر يتطلّب تعبئة دائمة وليس عرضية أو ظرفية للأحزاب السياسية، كما أنّه يتأتّى كمحصلة للتربية المدنية الجيدة ومساهمة كبيرة من مختلف وسائل الإعلام.
وأخيرا، وبالرجوع إلى الحدث الوطني الهام الذي يستعد بلدنا لتنظيمه في 7 سبتمبر الجاري، والمتعلق بالانتخابات الرئاسية المسبقة، من المهم التأكيد على أنه بالنظر إلى التحديات والقضايا التي تواجه البلد على جميع المستويات، ولاسيما فيما يتعلق بمخرجات بيئتنا الجيوسياسية المباشرة، فإن تعبئة المواطنين أمر ضروري ومأمول فيه للغاية، ليس فقط لتعزيز الممارسة الديمقراطية في البلد، ولكن أيضا للإسهام في تعزيز استقرار الجزائر.

 

المقال السابق

الفرسان الثلاثة أسّسوا تنافسا حرا وحضاريا بفرصة ورؤية من أجل جزائر منتصرة

المقال التالي

الكلمــــة للشّعــــب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرتاحون للسرعة والفورية في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية رفقة وفد وزاري هام.. وزير خارجية النيجر الشقيقة :

مرتاحون للسرعة والفورية في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه

19 ماي 2026
الجزائر دولـــة قويــة وعظيمة ووطــن وسنـد للمسلمـين فــي كــل مكـان
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية..الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال:

الجزائر دولـــة قويــة وعظيمة ووطــن وسنـد للمسلمـين فــي كــل مكـان

19 ماي 2026
تعزيــز زخــم العلاقــات الثنائيــة ومشاريـــع التعـــاون
الوطني

رئيـــس الجمهوريـة يتلقــى مكالمــة مــن نظــيره التشــادي

تعزيــز زخــم العلاقــات الثنائيــة ومشاريـــع التعـــاون

19 ماي 2026
الوطني

عطاف يستقبل نظيره النيجري

تقدم إيجابي للتعاون الثنائي وتجسيد قرارات قائدا البلدين

19 ماي 2026
الوطني

نقل الخبرة والدراية الجزائرية.. عرقاب:

مستعدون لمرافقة النيجر في تطوير قطاع المحروقات

19 ماي 2026
الوطني

سعيود يتباحث مع وزير داخلية البلد الشقيق

الجزائـر- النيجـــر.. طابع استراتيجي للعلاقات الثنائية

19 ماي 2026
المقال التالي

الكلمــــة للشّعــــب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط