يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

أساتـــــــذة يفـتـحـــــــون نقــــاش “غــــــزّة وازدواجيــــــة مواقــــــــف الغـــــــرب”

كثـــــير مــــن الفلاسفـــــة الفرنسيـــــين تحوّلـــــوا إلـــــى كـــــــلاب حراســــــة

فاطمة الوحش
الإثنين, 11 نوفمبر 2024
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

احتضن فضاء “غزّة” ضمن فعّاليات صالون الكتاب الدولي في دورته 27 ندوة بعنوان “غزّة ازدواجية مواقف الغرب”، شارك فيها أساتذة من داخل الوطن وخارجه.

أشار الباحث أحمد دلباني، إلى أنّه اشتغل فلسفيا على مضمرات الحضارة الغربية من منظور النّقد، محاولا الكشف عن الأسس التي تفضح مزاعم هذه الحضارة على عدّة مستويات، مؤكّدا أنّ الظرف الدّامي الملتهب الذي عرفه العالم منذ بداية الحرب العدوانية الهمجية وغير المسبوقة على غزّة في أكتوبر 2023 دفعه لكتابة كتاب سريع غاضب سجاليّ، تحت عنوان “الدفاع عن قابين” يتضمّن التعبير عن موقفٍ ثقافي وسياسيّ وأخلاقي ممّا يجري على الأرض، والردَّ على بعض مثقّفي الميديا الأوروبيين والفرنسيين بخاصّة، مالوا ذات اليمين ورأوا في ما يحدث مؤشّرا واضحا على حرب حضارية، انطلاقا من جذور دينية إسلامية لا مقاومة لاحتلال استيطانيّ عنصريّ شرّد شعبا آمنا منذ أكثر من سبعين عاما.  
الــــقــــضــــيــــة الــفـــلــســطــيــنــيـــة وفـــلاســـفـــة الــــــــبــــؤس
وأوضح دلباني أنّه في هذا الكتاب استعار توصيفا وصف به أحد الكتاب الفرنسيين في ثلاثينيات القرن الماضي الفلاسفة الفرنسيين المثاليين الذين كانوا مقطوعي الصلة بالهم الاجتماعي والصراع الطبقي آنذاك هو “كلاب الحراسة”، لوصف هذه الطائفة من الفلاسفة الذين طفقوا ينتصرون ويحرصون هذه القلعة المتآكلة، قلعة الادّعاءات الغربية الكاذبة، قائلا: “إنّ تحوّل الكثير من المثقّفين والفلاسفة الغربيين الفرنسيين بخاصّة إلى كلاب حراسة لقلعة الانغلاق الهويّاتي، ظاهرة تستدعي الانتباه فعلا في هذه اللحظة التاريخية، ومن المهم برأينا ملاحظة أنّ هذا الأمر لا ينفصل عن مناخ اليأس والشعور بالنسيان للتراجع الحضاري واضمحلال حلم الكونية الذي لم يصمد أمام خرافة التاريخ، ولكن الملاحظ أنّ التحوّل في مهام هؤلاء المثقّفين لا يمكن وصفه إلاّ بالبؤس”.
وأضاف “أنّ الهويّة لدى هذه الفئة من فلاسفة البؤس يمكن اعتبارها بيت الخائب وربّما أمكننا وصفها بأنّها تمثل اليوم عودة الصعلوك الضالّ إلى حضن القبيلة”، وتابع حديثه “ولعلّ أحداث الحرب الأخيرة على غزّة الصامدة قد كشفت المستور في مواقف الكثير منهم وهم يصطفّون لتقديم الولاء غير المشروط لانتماءاتهم الثقافية والحضارية، على حساب الانتصار للإنسان المضطهد وحقّه في الحياة والحرية والكرامة، وعلى حساب العدالة التي تقتضي أول ما تقتضي زوال الاحتلال وحقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.”
الــــوهـــم والــــذاكــــــــرة
وفي مداخلته الموسومة بـ«كيف يتلقّى المثقّفون العرب المواقف الفلسفية الغربية” قال الباحث الموريتاني سيداتي سيداني “ممّا نريده ونتوّهمه أن يدعمنا فلاسفة الغرب ويدافعوا عن قضايانا، وأن يقولوا عنّا مالم نستطع قوله نحن”.
وتساءل ذات الباحث، هل الفلاسفة الغربيون عندما فكّروا وقدّروا ووضعوا خريطة الفكر، وضعوا إشارة فيها تدلّ علينا؟ ليجيب بعد ذلك “لا أظنّ إنّ ثمّة إشارة أو أيّ اعتبار لنا. لكنّنا فرحنا من باب الزهو والانبهار والحب أن يقولوا ما نحب ولم نستطع أن نفرق بين ما هو كائن وينبغي أن يكون”، وأضاف “بقينا نأمل غيما كاذبا لذلك وقعنا في مستوى عال من الوهم والنسيان وتلك هي المشكلة”.
وأوضح سيداتي أنّ المواقف الفلسفية من القضية والداعمة للاحتلال ليست وليدة أمس في حرب غزّة ولا قبل ذلك، مشيرا إلى أنّ جان بول سارتر وهو الذي نُظر إليه ذات يوم على أنّه مُنظّر التحرّر والحقوق وما إلى ذلك، عندما يتعلّق الأمر بالاحتلال يتلعثم ويصاب بصمت عميق.
ولفت ذات الباحث إلى أنّ السنة الماضية ثارت ضجّة لأنّ فيلسوف التواصل وداعية الحوار كتب بيانا لتمجيد وتأييد الحرب واصفا المقتول بالقاتل، “لتبدأ بكائيات ومحاولات الفهم والتفسير والدفاع والتأويل، لكنّ الكلام غير قابل للتأويل”، يقول المتحدّث.
وبالمقابل، استثنى سيداتي سيداني بعض الفلاسفة والمفكّرين الغربيين الذين يدافعون عن القضية الفلسطينية ويتبنّوها ويعرّون الاحتلال ويكرهونه، خاصّة في الفضاء الناطق باللّغة الاسبانية، قائلا “هناك بعض الأسماء الكبيرة التي دافعت عن القضية الفلسطينية وتبنّتها وتعرّضت للعداء بسببها، كما يقول دولوز إنّ صديقه ميشال فوكو قاطعه بسبب موقفه من القضية الفلسطينية”.
وختم الباحث سيداتي مداخلته بقوله “الواجب علينا فعله نحن، أن نقدّم أنفسنا ولا نعوّل على أحد أن يتحدّث نيابة عنّا، وأن ندخل في نقاشات معرفية فكرية خاصّة في الفضاءات المفتوحة، ونقدّم رأينا ورؤيتنا وتصوّرنا للحياة والوجود، ونحاول أن نقدّم قيما ومبادئ إنسانية لهذا الإنسان الأخير بعد تهدّم كلّ ما نراه قواعد وأصول ثابتة.”
من جهته، ذكر البروفيسور بن عودة لبداعي أنّه، بالنظر لما هو قائم اليوم في غزّة وخاصّة بعد الـ7 أكتوبر2023، فإنّ القضية الفلسطينية لم تبدأ من هذا التاريخ وإنّما تعود إلى سنة 1948 تاريخ النكبة الأولى، يوم استولى الصهاينة على أراضي الفلسطينيين وعلى مساكنهم وقاموا بتشتيتهم.
وتحدّث في مداخلته عن إدوارد سعيد الذي كتب كثيرا عن القضية الفلسطينية كمفكّر أفنى عمره وهو يكتب عن فلسطين ومآسي شعبها، مشيرا إلى أنّه وهو على فراش الموت سعى إلى كتابة مذكّراته، وتطرّق فيها إلى أحداث خاصّة به، وقصّة أسرته الفلسطينية التي تمّ طردها من بيتها في القدس لينتهي بها الأمر إلى الشتات.

 

المقال السابق

بن زيـــــة يسجّل هدفا جديدا ويرفع مساهماته التّهديفية إلى 11

المقال التالي

الجيــــل الجديـــد يحبّـــذ مـــن يختصـــر لــه التاريـــخ بشكـــــــــــــــــل سريــــــــــــــــــع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتاب في زمن الخوارزميات.. بحثـا عـــن قــارئ جديد
الثقافي

انطلاق مهرجان احتفالي بالقراءة بالمكتبة الوطنية

الكتاب في زمن الخوارزميات.. بحثـا عـــن قــارئ جديد

27 سبتمبر 2026
الـوادي تقـرأ..  والنّص المكتوب يستعيد حضوره
الثقافي

لقـــاءات مفتوحــة مـــع الجمهـور والمؤلّفــــين

الـوادي تقـرأ.. والنّص المكتوب يستعيد حضوره

27 سبتمبر 2026
جسور بــين اللّغــات..  التّرجمة تفتح أسئلة المستقبل
الثقافي

تبادل رؤى وخبرات حول قضايا وأسئلة راهنة

جسور بــين اللّغــات.. التّرجمة تفتح أسئلة المستقبل

27 سبتمبر 2026
حياة أخرى بين الرّفوف والفضاء الرّقمي
الثقافي

الكتاب في تندوف

حياة أخرى بين الرّفوف والفضاء الرّقمي

27 سبتمبر 2026
الجزائر تصون ذاكرتها وتوسّع حضورها العالمي
الثقافي

من حماية وادي مزاب إلى الشراكة مع روسيا..

الجزائر تصون ذاكرتها وتوسّع حضورها العالمي

26 سبتمبر 2026
لغة الضاد تحلق في سماء الجويـــة الجزائريـة
الثقافي

دورة لترقية التحرير الإداري بالعربية

لغة الضاد تحلق في سماء الجويـــة الجزائريـة

26 سبتمبر 2026
المقال التالي

الجيــــل الجديـــد يحبّـــذ مـــن يختصـــر لــه التاريـــخ بشكـــــــــــــــــل سريــــــــــــــــــع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط