يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 8 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

تسبيح النبــي داود

الأحد, 18 جانفي 2015
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أهم أركان التسبيح أربعة: الصلاة والحمد والشكر والصبر. وكان النبي أيوب عليه السلام مسبحا لله عز وجل، فقد كان مصليا وحامدا وشاكرا وصابرا. وكان النبي أيوب عليه السلام كثير الأولاد وكثير الأموال، وكان في كامل الصحة والقوة والفتوة، وأراد الله تعالى أن يبتليه بفقدان كل الأموال والأولاد جميعا، وفقدان الصحة أيضا، فقدر عليه مرضا عضالا استمر ثمانية عشر عاما كما يقول معظم الرواة، وسبب له المرض ألما عظيما وعذابا مقيما، ولو كان النبي أيوب إنسانا عاديا لوقع في إحباط نفسي شديد. ولكن كان نبيا والانبياء يعلمون من الله مالا يعلم غيرهم من الناس، لذلك كان يناجي ربه تعالى مناجاة تعي عين التسبيح لله عز وجل: أحمدك رب الأرباب، أخذت منّي الصحة والمال والولد، وفرغت قلبي من كل ذلك فلم يعد يحول بيني وبينك شيء لو علم عدوي إبليس بما حباني به ربي لحسدني،  وإذا فكرنا في مرض النبي أيوب. وما قاله السري عنه إن لحمه تساقط حتى ظهر العصب والعظم، وأنه كان طريح الفراش لايستطيع الحركة، وأن أمرأته كانت تساعده في قضاء حاجته، واطعامه وتنظيف جروحه، لوجدنا في ضوء الطب الحديث، أنه كان مصابا بشلل نصفي كامل، وحدثت له قروح الفراش، وظهر فيها العظم والعصب، ونتج عن ذلك ألم وعذاب.
فقرأ عن ذلك قول الله عز وجل: {واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب} (ص الآية 41).
النصب: الداء والبلاء والنصب: الضعف والاعياء ،»أني مسني الشيطان بنصب وعذاب»، ليس معنى أن الشيطان هو الذي سبب له المرض، فالشيطان لا يقدر على ذلك، ولكن المعنى ان الشيطان كان يوسوس للناس، أن الله تعالى لو كان يحب أيوب ما ابتلاه، فكان الناس يحدثونه بذلك، فيصاب بألم نفسي بالاضافة الى ما فيه من الم بدني.
وما علم الناس حينئذ أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، فالابتلاء من الله رضا منه وحب منه لعبده، فقد أخرج الترمذي أنّ رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال: «إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وكان النبي أيوب مثال الرضا والصبر على البلاء، وبذلك كان من المسبحين لله، والابتلاء من الله لعبده رحمة، وأي ضراء تصيب الانسان هي في حقيقتها نعمة والرضا علي الابتلاء، والصبر علي الضراء اتصال بالله عز وجل وتسبيح له.
لذلك لم يكن ابتلاء الله تعالى لعبده أيوب غضبا عليه من الله بل كان محبة ورضا، وهذا سيدنا رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ كان كثيرا ما يصاب بالالام البدنية الشديدة، وهو صلى الله عليه وسلم أحب خلق الله الى الله.
وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: دخل علي رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وكان يوعك وعكا شديدا، أي يتألم الما شديدا، قال قلت: يا رسول الله انك توعك وعكا شديدا، فقال: أجل..إنني اوعك كما يوعك رجلان منكم، قال قلت يا رسول الله ذلك ان لك أجرين، فقال: «أجل..ذلك كذلك..ما من مسلم يصيبه اذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها عن سيئاته كما تحط الشجرة ورقها».

المقال السابق

الجزائر تعرب عن ارتياحها لإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا

المقال التالي

نهـايـة كابـوس الانقطاعات المتكـرّرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

نهـايـة كابـوس الانقطاعات المتكـرّرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط