يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

محطّة تاريخية ستبقى راسخة في الذّاكرة الوطنية..ڤوجيل:

مظاهرات 11 ديسمبر وضعـــــــــت حـــــــــــــدّا لوهــــــــــم المستعمر الفرنسي

الأربعاء, 11 ديسمبر 2024
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

الاستعمار لا يـــــزال غارقـــا فـــــي غبائـــــه يستخــدم نفــس ممارساتــه

أكّد رئيس مجلس الأمّة، المجاهد صالح قوجيل، أنّ ملحمة مظاهرات 11 ديسمبر 1960 وضعت حدّا لوهم المستعمر الفرنسي، وستبقى جزءا من الذاكرة الوطنية التي استعادت مكانتها في حاضر الأمة الجزائرية بإشراف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
في مساهمة له نشرت أمس الأربعاء على صفحات عدة يوميات وطنية، بينها جريدة ”الشعب ” تحت عنوان “كفاح ضد الاستعمار بالأمس واليوم: نكون أو لا نكون”، بمناسبة إحياء الذكرى 64 لمظاهرات 11 ديسمبر، أوضح رئيس مجلس الأمة أنّ “تلك الملحمة وضعت حدّا لوهم المستعمر الفرنسي”، كما أنها “تعد جزءا من الذاكرة الوطنية التي استعادت مكانتها في حاضر الأمة الجزائرية بإشراف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.
وبالمناسبة، استذكر قوجيل أحداث هذه المحطة التاريخية الفاصلة بالقول إنّها “ستبقى راسخة في الذاكرة الوطنية الزاخرة بمآسي وجرائم ضد الإنسانية ارتكبها الاستعمار الاستيطاني الفرنسي ضد الجزائريات والجزائريين بساديته المعهودة طيلة 130 عاما”.
وفي هذا الشأن، قال إنّ خروج الجزائريين يومها في مظاهرات سلمية كان من أجل “تأكيد مبدأ الحق في تقرير المصير، بينما كان الجنرال شارل ديغول يقوم بزيارة إلى الجزائر في محاولة فاشلة لإنقاذ أطروحة “الجزائر فرنسية” من خلال مخططه المسمى “الطريق الثالث”.
وعاد قوجيل في مساهمته الإعلامية إلى الأحداث التي رافقت وقتها وصول الجنرال ديغول الى الحكم، وما قام به الجنرالات الذين قادوا الجيش الفرنسي في الجزائر، مشيرا إلى أنّهم “تناسوا أن لا أحد بإمكانه وقف مسار التاريخ، فكان لجيش التحرير الوطني ومظاهرات 11 ديسمبر أن وضعوا حدّا لأوهامهم وأوهام دعاة “الجزائر فرنسية”.
وفي السياق ذاته، استعرض المجاهد صالح قوجيل مسار بداية المظاهرات وتوسّعها إلى عديد المدن الجزائرية، فكانت – كما قال – “إرادة الشعب الجزائري للتعبير عن تمسّكه الراسخ بجبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني رغم الخطط والإصلاحات الزائفة، ومنها ما عرف بخطط قسنطينة والانتخابات البلدية لعام 1959، والتي كانت تهدف إلى جعل الجزائريين يصدقون الاستيعاب الزائف لقضيتهم”.
وعبّر رئيس مجلس الأمة عن “عظمة الشعب الجزائري ونضاله المستميت لنيل حريته، قائلا: “لقد أراد الشعب الجزائري بخروجه في مظاهرات عارمة تبليغ رسالة إلى الاستعمار الفرنسي بأنّ النصر قد تقرّر، وأن الشعب لم يتمرّد، بل ثار وثورته شعبية وليس نخبوية والاستقلال خيار بلا بديل”.
كما تطرّق إلى “ما حقّقته تلك المظاهرات من انتصار دبلوماسي كبير، خاصة بعد انتشار الصور الدامية التي التقطها الصحفيان الإيطاليان برناردو فالي وبييرو أنجيلا، اللذان وضعتهما العناية الإلهية شاهدي عيان على تلك الأحداث، فتفوّقت صورهما الصادقة على ترسانة الدعاية الاستعمارية الكاذبة، واستحقا بذلك التكريم الذي حظيا به من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.
وتساءل قوجيل عن “مبادئ السيادة والحرية” وعن “المصير الذي تختاره الشعوب الأبية المنتصرة غير السيادة والحرية والاستقلال” ليؤكّد بأن الجزائر “حرّة مستقلّة”، وأنها “ليست فرنسية ولن تكون”.
وعن التاريخ والحاضر، قال قوجيل إن الاستعمار “ما دام باق ينهش حقوق الشعوب ويسعى إلى تكريس الاحتلال في كل بقاع العالم، لاسيما في قارة إفريقيا، سيبقى شعار الجزائر حرة مستقلة خالدا يؤرق الدول الاستعمارية لأنه يذكرها بحتمية التاريخ وما ينتظرها من سوء المصير”.
وبلغة صريحة ومباشرة، توقف السيد قوجيل عند “أطياف التوجه الاستعماري الاستيطاني المقيت”، ليذكر بأنها “لا تزال تحوم حول سيادة الدول وأمنها وحقوق الشعوب وثرواتها وتحاول عبثا إحياء مجد ملعون ملوث بالدماء، وتغذي أمانيها بالتحالفات الخبيثة والمؤامرات وسوء الجوار”.
وأضاف أنه “بعد 70 عاما عن قيام الثورة التحريرية المجيدة و62 عاما عن استقلال الجزائر، لا تزال بقايا المنظمة الإرهابية الكولونيالية (منظمة الجيش السري الفرنسية) متمسكة بوهم “الجزائر الفرنسية”، لا سيما بعد أن تغلغل فكرها الإقصائي المتطرف في الأوساط الرسمية الفرنسية، معبرا عن رغبته في استنساخ الفكر الاستعماري البائد وخلق بيئة ملائمة لتأجيج الصدام”.
وأكّد أن “الاستعمار لا يزال غارقا في غبائه يستخدم نفس ممارساته التي كبّدته الهزائم ودفعت به إلى هامش التاريخ، فيخلق الأزمات ويشتري الذمم ويتاجر بالقيم ويمارس التضليل والاستفزاز والوصاية ويراهن على ولاء الحركى الجدد”.
وفي نفس الوقت – يضيف المجاهد قوجيل – فإنّ “الجزائر الحرة المستقلة تنظر بالتاريخ إلى الأمام، فلم يكن عبثا بناء الجـزائر النوفمبرية المنتصرة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفقا للمبادئ التي جاء بها بيان أول نوفمبر”.
وخلص إلى القول إنّ “الذاكرة الوطنية التي استعادت مكانتها في حاضر الأمة الجزائرية بإشراف من رئيس الجمهورية، هي بوصلتنا في سياساتنا واستراتيجياتنا وعلاقاتنا وتحالفاتنا ومواقفنا وقراراتنا، والحاضر غراس الماضي، والجزائريات والجزائريون غرسوا الوحدة والشجاعة والوطنية وبذروا عقيدة النصر وهم يجنون الآن حاضرا مزدهرا آمنا مستقرا تنتصر فيه الجزائر على مختلف التحديات وفي كل المعارك”.

 

المقال السابق

شاهـــــــــد حـــــــي علــــــــى معركـــــــــة تبابـــــوشــــــــــت بـــــــــــالأوراس

المقال التالي

فتــــح منصـــة تحيـــين وتصحيـــــح المعلومـــــــات الشخصيــــــة للمترشحــــين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرتاحون للسرعة والفورية في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية رفقة وفد وزاري هام.. وزير خارجية النيجر الشقيقة :

مرتاحون للسرعة والفورية في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه

19 ماي 2026
الجزائر دولـــة قويــة وعظيمة ووطــن وسنـد للمسلمـين فــي كــل مكـان
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية..الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال:

الجزائر دولـــة قويــة وعظيمة ووطــن وسنـد للمسلمـين فــي كــل مكـان

19 ماي 2026
تعزيــز زخــم العلاقــات الثنائيــة ومشاريـــع التعـــاون
الوطني

رئيـــس الجمهوريـة يتلقــى مكالمــة مــن نظــيره التشــادي

تعزيــز زخــم العلاقــات الثنائيــة ومشاريـــع التعـــاون

19 ماي 2026
الوطني

عطاف يستقبل نظيره النيجري

تقدم إيجابي للتعاون الثنائي وتجسيد قرارات قائدا البلدين

19 ماي 2026
الوطني

نقل الخبرة والدراية الجزائرية.. عرقاب:

مستعدون لمرافقة النيجر في تطوير قطاع المحروقات

19 ماي 2026
الوطني

سعيود يتباحث مع وزير داخلية البلد الشقيق

الجزائـر- النيجـــر.. طابع استراتيجي للعلاقات الثنائية

19 ماي 2026
المقال التالي

فتــــح منصـــة تحيـــين وتصحيـــــح المعلومـــــــات الشخصيــــــة للمترشحــــين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط