يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

نقطة تحول رئيسية في مسار تدويل القضية الوطنية

إضراب الثمانية أيام سنة 1957.. عندما خسرت فرنسا حربها الدعائية

الأحد, 26 جانفي 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تكذيـب قاطع وتحدٍّ قـوي للمدافعـين عـن “الجزائـر الفرنسيـة”

شكل إضراب الثمانية أيام، المنظم في سنة 1957، نقطة تحول استراتيجية في مسار النضال من أجل استقلال البلاد، من خلال تعبئة الجزائريين في نشاط ثوري نجح في نقل القضية الوطنية إلى الساحة الدولية، خاصة في منظمة الأمم المتحدة، حيث أصبحت محورا رئيسيا للنقاش المتعلق بتصفية الاستعمار.
وأكد الصحفي والمؤرخ عمار بلخوجة، في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية، أن هذا الإضراب الذي قررت لجنة التنسيق والتنفيذ لجبهة التحرير الوطني تنظيمه في الفترة من 28 يناير إلى 4 فيفري 1957، عكس مستوى عالياً من الوعي السياسي ومن القدرة على المقاومة لدى الشعب الجزائري، مسهما بقوة في إيصال صدى القضية الوطنية إلى الهيئات الدولية.
ولدى حديثه عن السياق التاريخي لتنظيم هذا الإضراب، ذكر المؤرخ باشتداد الحرب التي كان يقودها جيش التحرير الوطني ببسالة في الجبال، بالموازاة مع تكثيف الشبكات الحضرية لأعمال المقاومة في المدن، في الوقت الذي دخل فيه النضال المسلح في 1 يناير 1957، يومه 793.
وفي ظل هذه الظروف، كانت القوات الفرنسية تطلب باستمرار تعزيزات “لإخماد التمرد”، بينما كان السياسيون الفرنسيون يزعمون أن النصر بات قريبا وأن الثورة تعيش دقائقها الأخيرة، متجاهلين الواقع الميداني. ولكن، سرعان ما تبين بأن هذه التوقعات كانت مجرد سراب، إذ استمرت الحرب لمدة خمس سنوات ونصف أخرى.
في هذا السياق، نشر الاستعمار الفرنسي، الذي راهن على الحل العسكري، ترسانة ضخمة من الأسلحة، معتمدا سياسة الأرض المحروقة التي انتهجها الجنرال بوجو في السنوات الأولى بعد غزو الجزائر. وقد كانت السلطات الفرنسية تؤكد دائما بأن القضية الجزائرية هي “مسألة داخلية تخص فرنسا”، غير أنه ابتداء من 20 أغسطس 1955، توقفت الأمم المتحدة عن الإصغاء للدبلوماسية الفرنسية، كما قال السيد بلخوجة.
وعلى الرغم من الثورة التي اندلعت في 1 نوفمبر 1954 لتعم أرجاء البلاد، كانت السلطات الفرنسية في باريس تصر على إنكار تمثيل جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري، ليأتي إضراب الثمانية أيام كتكذيب قاطع وتحد قوي للمدافعين عن “الجزائر الفرنسية”، ما وضع الحكومة الفرنسية في موقف حرج.
وتمت صياغة نداء الإضراب بعناية من قبل جبهة التحرير الوطني، التي أكدت ضرورة إظهار الشعب الجزائري دعمه الموحد للجبهة، باعتبارها ممثلته الوحيدة بهدف تعزيز شرعية مفوضيها لدى الأمم المتحدة، كما أكد السيد بلخوجة، مشيرا إلى أن الهدف كان إشراك كافة الفئات الاجتماعية وتوحيد البلاد حول قضية التحرير.
وكانت التحضيرات للعملية دقيقة للغاية، حيث تم تشكيل لجان إضراب في كل ولاية تحت إشراف لجان فرعية على مستوى الأقاليم والبلديات والأحياء، حسبما أضاف المؤرخ، لافتا إلى أن التجار والمهنيين كانوا مدعوين للمشاركة على نطاق واسع.
علاوة على ذلك، تم تشكيل لجان عمالية في القطاعات الأساسية، مثل النقل والإذاعة والبريد والمواصلات والخدمات البلدية لضمان نجاح الإضراب. كما شهدت العملية مشاركة الطلاب ومجموعات اجتماعية أخرى، حسب السيد بلخوجة.

رساة تضامـن وطنـي

وقبل شهر من انطلاق الإضراب، تمت دعوة السكان لتحضير احتياجاتهم الغذائية لمدة ثمانية أيام. كما تم السماح لمسؤولي لجان الإضراب باستخدام أموال جبهة التحرير الوطني لدعم الأسر المعوزة.
وعندما حلّ يوم 28 يناير 1957، كان الشعب الجزائري في الموعد، حيث عرف الإضراب مشاركة واسعة من جميع الفئات الاجتماعية والمهنية وفي جميع أنحاء البلاد، حسب المؤرخ، الذي لفت إلى أن الحدث شهد تغطية صحفية خاصة، حيث “تم إيفاد 22 صحفيا أجنبيا إلى الجزائر أشادوا كلهم بعزيمة الشعب الجزائري وإصراره على مواصلة نضاله من أجل الحرية والكرامة”.
وعلى الرغم من محاولات الترهيب، استمر الإضراب حتى اليوم الأخير. فمنذ اللحظات الأولى، تم نشر قوات الأمن لمعاقبة كل من يستجيب لدعوة جبهة التحرير الوطني.
وكان الجنرال ماسو، المكلف بقمع الإضراب، يهدد التجار قائلا: “في حال إغلاق المحلات، سيتم فتحها بالقوة. وإذا لزم الأمر، سيتم كسر الأبواب والستائر للسماح للناس بالدخول بحرية”. وبالفعل، اقتحم الجنود رفقة الشرطة والميليشيات الأوروبية المحلات التجارية للاستيلاء عليها وتم استخدام أساليب عنيفة، بما في ذلك الفؤوس والمطارق وحتى المركبات المدرعة لتدمير أبواب ونوافذ المحلات، حسب المؤرخ.
وشهدت العديد من المدن الجزائرية، مثل الجزائر العاصمة وسيدي بلعباس وتبسة، مشاهد النهب والعنف، حيث تمت معاقبة التجار والعمال الذين شاركوا في الإضراب، وفقا للسيد بلخوجة، الذي أشار إلى أن الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ندد بقوة بتهديدات ماسو وتعسفه الذي حفز على عمليات السطو على المحلات التي كانت تجري بدون حساب ولا عقاب.
وتم اعتقال العديد من العمال والموظفين والمدرسين الذين أظهروا تضامنهم مع الإضراب وتم إجبارهم على العودة إلى أماكن عملهم تحت التهديد، بينما تعرض الكثير منهم لعقوبات بسبب موقفهم الوطني، كالنقل إلى مكان عمل آخر، التعليق من العمل والتسريح التعسفي وحتى الحبس، استنادا الى المؤرخ بلخوجة.
لكن هذه التضحيات لم تذهب سدًى، حيث نال إضراب الثمانية أيام إشادة واسعة من الصحافة الدولية، سواء العربية أو الغربية. وعلى الصعيد الدبلوماسي، تم تدويل القضية الجزائرية بشكل رسمي.
ففي 15 فبراير 1957، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا، بالإجماع، يعترف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره. وكان هذا القرار بمثابة خطوة هامة نحو الاعتراف باستقلال الجزائر، وفقا للسيد بلخوجة، الذي أكد بأن “إضراب الثمانية أيام أثبت عمليا نضج الشعب الجزائري السياسي وقدرته على المقاومة، إضافة إلى تضحيته وإرادته الثابتة في مواصلة نضاله من أجل الحرية. كما عزز من وحدة الشعب حول جبهة التحرير الوطني، ليشكل بذلك نقطة تحول حاسمة في النضال من أجل الاستقلال”.

 

المقال السابق

الجزائر تتمتع بمؤسسات دستورية راسخـة وقضـاء مستقــل

المقال التالي

معطيـات اقتصادية تفـرض مراجعـة اتفـاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر بلد حليف وثابت..والرئيس تبون بطل الاتحاد الإفريقي
الوطني

ألقى خطابا أمام البرلمان الجزائري بغرفتيه..رئيس أنغولا:

الجزائر بلد حليف وثابت..والرئيس تبون بطل الاتحاد الإفريقي

12 ماي 2026
رئيس الجمهورية يضبط الاستحقاق التشريعي
الوطني

ترأس اجتماع عمل لمتابعة التحضير لانتخابات 2 جويلية

رئيس الجمهورية يضبط الاستحقاق التشريعي

12 ماي 2026
انتخابي على رأس البرلمان الإفريقـــــــي اعتراف بمكانـــــــــــــــــــــــة الجــــــــــــزائـــــــــــــــــر
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية.. فاتح بوطبيق:

انتخابي على رأس البرلمان الإفريقـــــــي اعتراف بمكانـــــــــــــــــــــــة الجــــــــــــزائـــــــــــــــــر

12 ماي 2026
اعتراف بمكانـــــــــــــــة الجزائـــــــــــــر كقوة استقرار وريـــــــــــــــــــادة
الوطني

خطاب الرئيس لورينسو تضمّن رسائل قوية.. برلمانيون لـ«الشعب»:

اعتراف بمكانـــــــــــــــة الجزائـــــــــــــر كقوة استقرار وريـــــــــــــــــــادة

12 ماي 2026
الجزائر المنتصرة تظل صلبــــــــــــة وصامدة.. وجيشنا حجر الزاوية
الوطني

بسواعد الوطنيين المخلصين تحت القيادة المتبصرة للرئيس تبون..الفريق أول شنڤريحة:

الجزائر المنتصرة تظل صلبــــــــــــة وصامدة.. وجيشنا حجر الزاوية

12 ماي 2026
الوطني

من الذاكرة التحرّرية المشتركة إلى التحالف الاقتصادي المستدام

الجزائـــــــــر – أنغــــــــــــــولا.. شراكـــــــــــــــــــــــة «الأوزان الثقيلـــــــــــــــــــة» فـــــــي إفريقيـــــــــا

12 ماي 2026
المقال التالي

معطيـات اقتصادية تفـرض مراجعـة اتفـاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط