يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 12 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الدكتور أحمد بوفتحة لـ “الشعب”:

الإنشاد في حاجة إلى لمسة حداثـة

فاطمة الوحش
الثلاثاء, 11 مارس 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى الدكتور أحمد بوفتحة أنّ الإنشاد الديني يعد من الفنون العريقة المتصلة بالحضارة العربية والإسلامية، إذ ظلّ على مر العصور وسيلة تعبيرية راقية تجمع بين الشعر والموسيقى في إطار وجداني وروحي. وأوضح أن هذا الفن، في الجزائر، يحمل بصمات ثقافية واجتماعية متميزة، مما يجعله جزءًا من الهوية الفنية والدينية للبلاد، غير أنّ هذا الارتباط التاريخي لم يمنع بروز تحديات تعيق تطوره وانتشاره.

أشار الدكتور أحمد بوفحتة في تصريح لـ “الشعب”، إلى أن الإنشاد الديني ارتبط ارتباطا وثيقا بالشعر الصوفي وشعر المديح النبوي، حيث كان أبرز أعلامه في الجزائر أبو مدين شعيب الغوث التلمساني، صاحب رائعة “ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا”. وقد ظل هذا الفن متأثرًا بالسياقات التاريخية المختلفة، محافظًا على طابعه التقليدي الذي يقوم على الأداء الجماعي في المناسبات الدينية، مثل المولد النبوي، شهر رمضان، والأعياد الإسلامية.
وذكر احمد بوفتحة، أن الإنشاد في الجزائر يطغى عليه الطابع الجماعي، حيث تُؤديه فرق متخصصة بدلًا من المنشدين الأفراد، وهو ما يعكس خصوصية المشهد الإنشادي الجزائري. إلا أن هذا الطابع يحدّ من انتشار هذا الفن ويجعل التجارب الفردية نادرة، مما يؤثر على فرص تطويره ويقلل من إمكانية تجديده.
رغم عمق هذا الفن وأصالته، أوضح المتحدث أن الإنشاد الديني في الجزائر يواجه تحديات كبيرة، أبرزها محدودية النصوص الجديدة، حيث يعتمد أغلب المنشدين على قصائد كلاسيكية في المديح النبوي تعود إلى حسان بن ثابت، البوصيري، وأحمد شوقي. وهذا التكرار يؤدي إلى فقدان عنصر الابتكار، مما يجعل الجمهور يشعر بالرتابة، خصوصًا في ظل التحولات الفنية الحديثة.
ومن بين الإشكاليات الأخرى التي تعترض طريق تطور الإنشاد الديني – بحسب بوفتحة – افتقار كثير من المنشدين إلى ذائقة أدبية عالية، حيث يعتمد بعضهم على الأداء دون الاهتمام العميق بمعاني الكلمات أو جماليات النصوص الشعرية.
في هذا السياق، يؤكد بوفحتة أن الإنشاد هو أحد أرقى أشكال قراءة الشعر، لذا يحتاج المنشد إلى امتلاك مهارات لغوية وصوتية تُمكنه من إيصال المعاني بإحساس مرهف، مشيرًا إلى القول الشهير:
«تغنَّ بالشعرِ إما كنتَ قائلَهُ…إنّ الغناءَ لهذا الشعر مضمارُ”.
كما شدّد الشاعر على ضرورة البحث عن سُبل تجديد الإنشاد الديني، وذلك من خلال التعاون مع الشعراء المعاصرين لإنتاج نصوص جديدة تحمل روح العصر دون التفريط في القيم الروحية والجمالية. ويرى أن استمرار الفرق والمنشدين في إعادة تقديم نفس الأعمال القديمة يجعل هذا الفن أقل جاذبية للأجيال الشابة التي تبحث عن التجديد في المضامين والأساليب.
وحذّر بوفحتة من هيمنة الأعمال الفنية السطحية على الذائقة العامة، حيث أصبحت الساحة الموسيقية تعج بأغانٍ تفتقر إلى القيمة الفنية، الأمر الذي جعل الجمهور بين مطرقة الرداءة وسندان فقدان البدائل الراقية. ويرى أن الحل يكمن في تقديم فن ملتزم وجميل في الوقت ذاته، بحيث يُنافس الأعمال السائدة بجودته العالية وعمقه الروحي.
وختم بوفحتة حديثه بالقول، إنّ الإنشاد الديني يمكن أن يكون أحد الحلول لمقاومة التراجع الفني الذي يشهده المشهد العام، وذلك عبر إحيائه بطريقة حديثة تلائم متطلبات العصر، دون أن يفقد أصالته. ومن الضروري العمل على نشر ثقافة الإنشاد بين الأجيال الجديدة، من خلال إدخاله في المناهج الموسيقية والتربوية، وتشجيع المواهب الشابة على خوض غماره بأساليب تتماشى مع ذوق الجمهور الحالي.

 

المقال السابق

لا بديل عن تظافر الجهود لضمان استمرارية الإنشاد

المقال التالي

جسر للتّضامن ودعم العائلات المعوزّة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشيخ صادق البجاوي.. حــارس الأمجـاد
الثقافي

جمـع بـــين الأصـل الثابـت والفـرع السامــي في سمـاوات الإبــــداع

الشيخ صادق البجاوي.. حــارس الأمجـاد

11 جانفي 2026
الجزائر المنتصرة.. الأصالة أساس السّيادة
الثقافي

احتفـــالات فارهـة بــ”ينايـر 2976” عـبر أرجـاء الوطــن..

الجزائر المنتصرة.. الأصالة أساس السّيادة

11 جانفي 2026
صالون المرأة التارقيـة بإليزي.. اليوم
الثقافي

يحتفي بسيدة الرمال وصـــــوت الصحــــراء

صالون المرأة التارقيـة بإليزي.. اليوم

11 جانفي 2026
الثقافي

يوثـق محطـات الكفـاح الشعبـي ضـد الاستعمـار

ملحمـة 8 جانفي 1961 بالأغـواط.. في كتــاب

11 جانفي 2026
الثقافي

اختتام “الصالون الدولي للمرأة”

دور المرأة في إحياء الـتراث الثقـــافي.. حيــوي

11 جانفي 2026
أنثولوجيـا الترجمـة العربيـة
الثقافي

في مكتبة المركز العربي للأبحاث بالدّوحة

أنثولوجيـا الترجمـة العربيـة

11 جانفي 2026
المقال التالي

جسر للتّضامن ودعم العائلات المعوزّة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط