يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

أكد على ضرورة الحفاظ عليه وتعزيزه.. البروفيسور عبد الحميد بورايو:

التراث الشعبي الأمازيغي جزءٌ لا يتجزأ من التراث الوطنـــي

السبت, 26 أفريل 2025
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كرّس الباحث الجامعي، البروفيسور عبد الحميد بورايو، جزءا هاما من مسيرته التعليمية كأستاذ وباحث جامعي لدراسة التراث الشعبي الأمازيغي. ورغم تقاعده حاليا بعد مسيرة حافلة ومليئة بالعطاء، ما زال هذا الأكاديمي المتخصص في التراث والأدب الشعبي، والذي ألف العديد من الكتب حول التراث الأمازيغي، ينشط في هذا المجال.

وفي لقاء له مع (وأج) بتيزي وزو على هامش ندوة وطنية حول “دور الأساتذة الباحثين في الحفاظ على التراث الشعبي”، نظمها قسم اللغة والأدب العربي أين كان يدرّس، تحدث البروفيسور بورايو عن مسيرته المهنية التي بدأها من تيزي وزو كأستاذ جامعي.
ولفت هذا الأستاذ المنحدر من ولاية قسنطينة، إلى أن علاقته بالأدب الأمازيغي في المتغير القبائلي بدأت في أواخر سبعينيات القرن الماضي، عندما بدأ التدريس في قسم اللغة والأدب العربي بالمركز الجامعي تيزي وزو، الذي أنشئ في عام 1977 وتم ترقيته إلى جامعة سنة 1989.
وبعد إدراج تدريس الأدب الشعبي سنة 1979 لأقسام السنة الثالثة والرابعة وباعتباره أحد أعمدة هذا المجال، كلف هو بتدريس هذا المقرر إلى غاية سنة 1992.
وخلال هذه الفترة، أشرف على تأطير العديد من مشاريع البحوث في الأدب الأمازيغي، بما في ذلك رسائل الماجستير والدكتوراه، وأصبح طلبته بدورهم أساتذة في قسم اللغة والثقافة الأمازيغية الذي استحدث سنة 1990.
وقال في هذا السياق: “لقد ساهمت في إنشاء قسم اللغة والثقافة الأمازيغية ودرّست الأدب الشعبي بالعامية العربية. وفي الوقت نفسه، أشرفت على تأطير الطلبة الذين كتبوا رسائلهم (الماجستير والدكتوراه) بالعربية حول الثقافة الأمازيغية، خاصة ما تعلق بالحكايات والروايات، كوني الوحيد المخوّل بالإشراف على هذا العمل باللغة العربية”.
كما قام الأستاذ بورايو بتزويد طلبته بأدوات بيداغوجية من خلال تأطيرهم في مجال المنهجية، حيث قدم لهم المنهجية التي عملوا بها في ميدان البحث في الثقافة الأمازيغية من خلال جمع المادة الخام في مناطقهم.
وأصبح العديد من طلابه السابقين، الذين أشرف على تأطيرهم في قسم اللغة العربية أو في قسم اللغة والثقافة الأمازيغية، باحثين مشهورين في ميدان البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، على غرار محمد جلاوي، آيت القاضي ذهبية، خالد عيقون ونادية بردوس.
وخلال مسيرته المهنية كباحث في الأدب الشعبي، اهتم البروفيسور بورايو بالعديد من النصوص من التراث الأمازيغي، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من القصص التي جمعتها آيت قاضي ذهبية وزهية تراها وخالد عيقون موجودة في ثقافات أخرى.
ولفت – في السياق – إلى اهتمامه الشخصي بهذا الموضوع وترجمته هذه القصص إلى اللغة العربية وعرضها في الدروس التي كان يلقيها لطلبته، مضيفا أن هذه الحكايات “أظهرت مساهمة الأمازيغ في إثراء الأدب العالمي”.
كما أفاد بأنه قام بدراسة كتاب للروائي والباحث مولود معمري حول الشعر القبائلي القديم، ولاحظ أن النصوص والقصص الواردة في القصائد الشعرية هي نفسها التي سجلها في ولاية الوادي خلال بحثه لنيل شهادة الماجستير، وأن ذلك حفزه لإدراج عمل مولود معمري في دروسه للشرح للطلاب “أننا مجتمع واحد له تراث مشترك سواء في العامية العربية أو الأمازيغية”.
ويعتبر الباحث عبد الحميد بورايو دراسة التراث الشعبي الأمازيغي هي “مسألة مهمة” لأنه جزء لا يتجزأ من التراث الوطني، الذي يجب دراسته بمختلف أشكاله وتعزيزه والحفاظ عليه.

 

المقال السابق

الرواية صـوت العناء فـي زمن الحـرب

المقال التالي

المسؤولية الدولية لفرنسا عن جرائم الاستعمار..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا قاومت النخبة الوطنية الخطاب الكولونيــالي
الثقافي

ساهمت في تأطير الوعي وصيانة الهوية الوطنية.. مولود قرين:

هكـذا قاومت النخبة الوطنية الخطاب الكولونيــالي

14 فيفري 2026
لا بديل عن تفعيل دور “الدبلوماسية التكنولوجية”
الثقافي

استضافـه برنامـج “أرض العلماء”.. عــادل بلوشرانـي:

لا بديل عن تفعيل دور “الدبلوماسية التكنولوجية”

14 فيفري 2026
الجزائـر- ليبيا..  وحدة ثقافية وذاكرة مشتركة
الثقافي

منتدى الكتاب يحتفي بالكاتب أحمَيدة عميراوي

الجزائـر- ليبيا.. وحدة ثقافية وذاكرة مشتركة

14 فيفري 2026
الثقافي

”المجمع الجزائري” يطلق مشاريع رقمية

أدوات ذكية في خدمة اللغة العربيـــة

14 فيفري 2026
الإبداع الفنّي.. رافعـة بنيويــة  للتّنمية المستدامة
الثقافي

مـن القيمـة الجماليـة إلى المسعـى التّنمـوي

الإبداع الفنّي.. رافعـة بنيويــة للتّنمية المستدامة

13 فيفري 2026
الاستثمار في الفن خيار تنموي ذكي
الثقافي

الباحثة عائشة حنفي لـ “الشعب”:

الاستثمار في الفن خيار تنموي ذكي

13 فيفري 2026
المقال التالي

المسؤولية الدولية لفرنسا عن جرائم الاستعمار..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط