نظم سكان بوسعادة، نهاية الأسبوع، مسيرة سلمية شاركت فيها أطياف المجتمع من رؤساء المجالس البلدية للجنوب، وكذا أعضاء من المجلس الولائي والوطني ومنظمات المجتمع المدني، مطالبين السلطات العليا للبلاد ترسيم بوسعادة ولاية منتدبة.
وفي ذات الشأن، تنقل والي الولاية عبد الله بن منصور، إلى بوسعادة، وفي لقائه المجتمع المدني أشار إلى أن بوسعادة معنية بالتقسيم الجديد للهضاب العليا ومن الأولويات الملحة في سنة 2016، داعيا شباب المنطقة إلى ضرورة التعقل وفتح الطرق.
وفي ذات السياق، عقد المجلس الولائي اجتماعا طارئا بمقر بلدية بوسعادة، جمع المنتخبين المحليين ومنظمات المجتمع المدني لتدارس الوضع الراهن بالمنطقة، كما شكل ذات المجلس خلية أزمة لمتابعة التطورات وإيجاد حل سلمي للقضية.
من جانبهم، سكان بوسعادة وقعوا بيان مطالب، سيتم إرساله إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس المجلس الشعبي الوطني. كما فضل بعض شباب بوسعادة رفع شعارات تنادي بسلمية الاحتجاج ومطالبة بعض الشباب بفتح الطرق.





