يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 10 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

يجعل مـن «الجـزائر» فزّاعة سياسية في فرنسـا!

روتايو..الوزيـر الشريـر يضاعف السرعة نحو نهايتــه المحتومة

علي مجالدي
السبت, 17 ماي 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

سياسيون مبتدئون يكرسون خطابا ساذجا ويحنون للعهد الاستعماري البائد

حملات دعائية مفضوحة.. عنصرية مقيتة وسقوط في الحضيض

لا تزال الجزائر، بتاريخها المجيد وكرامتها الراسخة، تواجه الحملات الدعائية والهجومات الكلامية المتكرّرة من الأصوات اليمينية المتطرّفة في فرنسا، ممن يبدو أنهم لم يتصالحوا بعد مع حقيقة أن الجزائر تحرّرت ذات يوم من نير الاستعمار الفرنسي بإرادة لا تقهر، وبثمن باهظ من دماء أبنائها، وتتخذ هذه الحملات في كثير من الأحيان شكلًا مفضوحًا من الابتزاز السياسي الرخيص، يرتدي عباءة «السياسة الداخلية الفرنسية»، لكنه موجّه بشكل مباشر للهجوم على الجزائر واستفزاز كرامتها الوطنية، من خلال بوابة الجالية الجزائرية بفرنسا، والتي تواجه تحريضا مستمرا ضدّها في كل مرّة يشتد فيها الخطاب العنصري.

آخر تجليات هذا التوتر جاءت على لسان وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو، الخميس المنصرم، والذي باتت الجزائر تمثل له – على ما يبدو – عقدة سياسية وهوسًا إعلاميًا لا يخفيه حتى في أكثر خطاباته تحفظًا.. الوزير الذي لا يُخفي خلفيته اليمينية المتطرفة، عاد مجددًا ليتوعد باتخاذ «تدابير جديدة ضد الجزائر»، في لهجة لا تليق بمسؤول في دولة، يفترض أنه يتحدث باسم حكومة تحترم الأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.. علاوة على ذلك، فإن تصرفات هذا الوزير باتت محط سخرية حتى داخل الأوساط الفرنسية، إذ لا يمر أسبوع دون أن يتحدث عن الجزائر بشكل يوحي بأن لا قضية في أجندته سوى مهاجمة بلد لم يعد يقبل أن يُملى عليه شيء. في سياق متصل، يرى كثير من المتابعين أن روتايو يقدم الجزائر على أنها «فزاعة»، ويغطي بمهاجمتها فشله الداخلي في معالجة قضايا الهجرة، والاندماج، وتصاعد الاحتقان الاجتماعي داخل فرنسا. والأخطر من ذلك، هو الاستهداف المتكرّر للمسلمين، ومحاولات إقصاء المرأة المسلمة من المشهد العام عبر قرارات تتعارض بشكل صارخ مع مبادئ الحرّية الفردية والمساواة، وهي نفس المبادئ التي تتغنى بها فرنسا ليل نهار، ثم تتخلى عنها فجأة حين يتعلق الأمر بجزائري أو جزائرية.
ولا يمكن إغفال نبرة الحنين الاستعماري التي تُخيّم على تصريحات الوزير الفرنسي، خاصة حين يتحدث بلغة الوصاية، ويوحي بأن باريس لم تستخدم بعد «توازن القوى» الكافي تجاه الجزائر. هذا التصوّر لا يعكس فقط غطرسة سياسية موروثة من قرون الاحتلال، بل يكشف عن جهل بالواقع الجديد، فالجزائر اليوم ليست دولة خاضعة، بل دولة ذات سيادة كاملة، مستقلة القرار، محصنة بالإرادة الشعبية وبشرعية تاريخية لا يمكن لأي خطاب استعمار جديد أن يهزّها.
وفي السياق، تروّج الأبواق الساذجة لأكذوبة قديمة جديدة، مفادها أن فرنسا تقدّم «مساعدات اقتصادية» للجزائر!!، وأنها قادرة على سحبها كورقة ضغط!! وهو زيف لا يصمد أمام أبسط تمحيص، فالجزائر لا تعيش على إعانات، بل على مواردها وسياساتها، وهي تسير بخطى ثابتة نحو تنويع اقتصادها وترسيخ مكانتها الجيو-سياسية في البحر المتوسط وإفريقيا والعالم. وتكرار مثل هذه المزاعم لا يدل سوى على أزمة في المخيال السياسي لليمين الفرنسي المتطرف الذي يرفض الاعتراف بأن مرحلة ليّ الذراع قد ولّت وانتهت إلى غير رجعة.
وفي خضم هذه الحملات، يبقى موقف الجزائر واضحًا وثابتًا، ويرفض أي منطق وصاية، ورفض أي خطاب يُبطن الحقد أو يعيد إنتاج الاستعمار في صيغة كلامية. كما أن الدفاع عن الجالية الجزائرية في فرنسا، وعن حقها في الكرامة والعيش في أمان، لا ينفصل عن الدفاع عن سيادة الجزائر ومكانتها، لأن هذه الجالية هي امتداد حي لذاكرة النضال الوطني، وهي شاهد حيّ على أن التاريخ لا يمكن محوه أو الالتفاف عليه.
وهكذا، فإن ما يحدث اليوم ليس مجرد نزوة من وزير متطرف، بل هو جزء من معركة أوسع بين مشروعين، مشروع يقوم على الاحترام المتبادل والسيادة والندية، تمثله الجزائر والعديد من الأوساط السياسية في فرنسا، وآخر لا يزال أسير الماضي الاستعماري ومهووسًا بتصفية حسابات خاسرة مع شعب لم يركع يومًا.

المقال السابق

تحصين الجزائر.. تقويـة الجبهـة الداخلية والالتفاف حول رؤية موحدة

المقال التالي

الجزائــر..خُطــى واثقــة نحـو الاقتصـاد المُنتـج..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائـر بقيادة الرئيس تبون نجم ساطع في إفريقيا
الوطني

وصفــــت الزيــــارة بالتاريخيــــة والمخرجــــات بالإستراتيجيــــة.. الصحافـــة التركيـة:

الجزائـر بقيادة الرئيس تبون نجم ساطع في إفريقيا

9 ماي 2026
ماكرون كلّفني بنقل رغبته في إعادة بعث العلاقات وفق الاحترام والندية
الوطني

استقبلها رئيس الجمهورية وتسلم منها رسالة من رئيسها..الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بقدماء المحاربين:

ماكرون كلّفني بنقل رغبته في إعادة بعث العلاقات وفق الاحترام والندية

9 ماي 2026
الوطني

استقبل الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية.. الفريق أول شنڤريحة :

على البلدين العمل معا لتجاوز مخلفات الماضي الاستعماري دون نسيانه

9 ماي 2026
الوطني

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية عز الدين نميري لـ”الشعب”:

التعـــــــــــاون الجـــــــزائـــــــــــــــري-التركـــــــــــــــي.. استراتيجــــــــــــي

9 ماي 2026
الوطني

التزام وطني تجاه شهداء ثورة التحريـر المباركـة.. عسـلاوي:

8 مـــــاي.. محفور في ذاكرتنا الجماعية

9 ماي 2026
قافلة “ذاكرة وتاريخ”.. سليل قوافل الأحرار والثوار
الوطني

1500 شابـــــــــــا يجـــــوبــــــــون 17 ولايــــــــــة بمشاركــــــــة شبـــــــاب الجاليــــــــة

قافلة “ذاكرة وتاريخ”.. سليل قوافل الأحرار والثوار

9 ماي 2026
المقال التالي

الجزائــر..خُطــى واثقــة نحـو الاقتصـاد المُنتـج..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط