يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

انتقاما من معارضي سياسته الاستبدادية

المخــزن يقــود حملات التشهير والتخويـن لتكميـم الأفـواه

الأربعاء, 21 ماي 2025
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تتوالى الانتقادات اللاذعة للانحدار الأخلاقي غير المسبوق، لأبواق المخزن، ولحملات التشهير التي تشنها ضد الحقوقيين والمعارضين لفساد واستبداد النظام، حيث أصبح التشهير مدرسة قائمة بذاتها تحظى بحماية أصحاب القرار وسلاحا مرخصا وفتاكا لتصفية المعارضين، خاصة مع تصاعد الرفض الشعبي للسياسيات القمعية والتطبيعية.
وفي هذا الإطار، أكدت الأستاذة الجامعية والصحفية المغربية فاطمة الإفريقي في مقال لها تحت عنوان: “المهنة: مشهر”، أنه “في مغرب اليوم، لم يعد التشهير حالات معزولة أو خطأ مهني غير مقصود يقع فيه بعض الصحفيين في لحظة سهو أخلاقي أو سوء تقدير بل تحول إلى مهنة منظمة، لها بطاقة ولها نجوم صف أول وفرق صف ثاني ولها حماة ولها موزعي مهام ومديري عمليات، ولها جيوش متناسلة من الذباب”.
 لقد أصبح التشهير – تضيف – “مدرسة قائمة الذات وخطا تحريريا ونموذجا اقتصاديا مربحا وأسلوب عقاب وسلاحا مرخصا للتصفية”، مردفة: “لقد تحول إلى لغة ولعنة، تكاد تصيب الجميع، حتى أولئك الذين يخوضون معارك من أجل قضايا تبدو عادلة ونبيلة”.
وترى الإعلامية المغربية أنه “أمام التسامح الذي تتمتع به عصابات التشهير المكشوفة الوجه، التي تتجول بأقلامها وميكرفوناتها الحادة بين المواقع والمنصات، وأمام هذا الدعم والاحتضان الذي يحظى به بعض نجوم التشهير والمعتدين مع سبق الإصرار والترصد على الحياة الخاصة لبعض المواطنين، لم يبق أمام المسؤولين الغاضين الطرف عن هذا الإجرام الإعلامي إلا هيكلة القطاع، والإعلان الرسمي عن تأسيس الوكالة الوطنية للتشهير وضرب الأخلاقيات”.
وتابعت بسخرية: “يبدو أنه حان الأوان لإضافة جائزة جديدة لباقي أصناف الجائزة الوطنية للصحافة، تأخذ شكل مجسم مسدس، يمكن تسميتها جائزة “المقالة القاتلة”، تمنح إلى أفضل صحفي أو صانع محتوى مكلف بمهمة تصفية الخارجين عن الإجماع، وإلى أكثر قلم ملطخ بدماء ضحاياه، وإلى أحقر مقال في فنون السب والقذف المهين والمدمر لأطفال وعائلات المشهر بهم”.وأضافت قائلة: “لن ينعدم المتنافسون، فلدينا صف طويل من القتلة المهرة ونهاشي الأعراض، ولدينا إنتاج سنوي ضخم من الإبداعات الصحفية والرقمية المبهرة في فقأ عين الحقيقة وتكسير عظام الكرامة وتلطيخ وجه السمعة والطعن الغادر في شرف الناس”، لافتة إلى أن “التشهير الصحفي ليس فيروسا متحورا ظهر فجأة، فالمشهد الإعلامي في التاريخ القريب لم يخل من مقالات مسمومة ومضللة ومشهرة بشخصيات وهيئات مختلفة، غير أنها لم تصل في سقوطها إلى هذا الانحدار الأخلاقي، ولم تصل عدديا إلى هذه الوفرة المتدفقة، ولم تجرؤ على البروز بهذا العرض المبتذل والمكشوف”.
وختمت فاطمة الإفريقي، مقالها بالقول إنه “في الماضي، كان يتم اغتيال المعارضين والخارجين عن الإجماع إما بالشنق أو بالرجم أو بالسحل أو الحرق أو قطع الرأس أو برصاصة في القلب، أما اليوم فقد صار الاغتيال سهلا وفعالا وبأسلحة ناعمة، فيكفي مقالة كاذبة أو فيديو تشهيري أو بث مباشر إجرامي متسلسل لتتم تصفية الهدف، وليبدأ النهش في الجثة عبر آلاف المشاهدات واللايكات”.
وكانت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (همم) قد سجلت في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف لـ 3 ماي من كل سنة، “تواتر حملات التشهير في المغرب بمستويات غير مسبوقة، من تخوين وسب وقذف وانتهاك للأعراض وتهديد بالاعتقال، في انتهاك صارخ لقوانين زجر الجرائم الإلكترونية، ضد عدد من الصحافيين المستقلين وعائلاتهم”.

 

المقال السابق

التطبيــع المخزني مع الكيـان.. “نكبـة حقيقيـة” للمغاربــة

المقال التالي

المدنيون الصحراويون محاصرون ببطش الاحتلال المغربي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القضية الصّحراويــة تعـزّز حضورهـا علـى الصعيـد الدولـي
الدولي

دعـم متزايـد لتقريـر المصـير وإنهاء الاحتــلال

القضية الصّحراويــة تعـزّز حضورهـا علـى الصعيـد الدولـي

13 فيفري 2026
الدولي

المغرب يستغل السينما لترسيخ سرديّته الاستعمارية

منظمات أرجنتينية تستنكر تبييض صورة الاحتلال في فيلم «سيرات»

13 فيفري 2026
الدولي

كلفة عالية للتعافي الاقتصادي

خسائر الفيضانات تضع المغرب أمام امتحان صعب

13 فيفري 2026
الدولي

اعتقـــال ناشطــة مـــن «جيـــل زاد» في مطــار مراكـش

المخـزن يرفض الاستجابـة لمطالـب الشبـاب ويواجهه بالقمع

13 فيفري 2026
الدولي

البعثـــة الأمميــة تتمسّك بإنجــاح الحـــوار المهيكـــل

المشاركــة المجتمعية مفتـاح كسر الجمـود السّياسـي في ليبيـا

13 فيفري 2026
الدولي

تردّي غير مسبوق للأوضاع الأمنية في مالي

الجماعات الإرهابيـة تستهدف القوافل التجاريـة وتقتل عشـرات السائقين

13 فيفري 2026
المقال التالي

المدنيون الصحراويون محاصرون ببطش الاحتلال المغربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط